مصر والإمارات توقعان اتفاقية لإنشاء محطات تخزين طاقة بقدرة 1500 ميجاوات: خطوة نحو تعزيز الطاقات المتجددة وتقليل الانبعاثات
مشروع مصري إماراتي مشترك لتخزين الطاقة المتجددة بنظام البطاريات في بنبان والزعفرانة يدعم استقرار الشبكة الكهربائية ويخفض استهلاك الوقود الأحفوري
اتفاقية مصرية إماراتية لتعزيز الطاقات المتجددة من خلال إنشاء محطتين لتخزين الطاقة في بنبان والزعفرانة، بهدف تحقيق الاستدامة وتقليل الانبعاثات الكربونية ودعم شبكة الكهرباء الموحدة.
شهد الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، توقيع اتفاقية مع شركة "AMEA POWER" الإماراتية لإنشاء محطتين لتخزين الطاقة بقدرة 1500 ميجاوات بنظام البطاريات. تشمل الاتفاقية إقامة محطة في بنبان بقدرة 500 ميجاوات وأخرى في الزعفرانة بقدرة 1000 ميجاوات، مع ربطهما بالشبكة الموحدة. تهدف هذه الخطوة إلى تعزيز استخدام الطاقات المتجددة وتحقيق استقرار الشبكة الكهربائية خلال فترات الذروة، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030. كما يعزز المشروع من جهود تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري والحد من الانبعاثات الكربونية، ليصل استخدام الطاقات النظيفة إلى 42% بحلول عام 2030 و65% بحلول عام 2040.

اتفاقية مصرية إماراتية لتعزيز الطاقة النظيفة وتخزين الطاقة المتجددة
شهد وزير الكهرباء والطاقة المتجددة المصري، الدكتور محمود عصمت، توقيع اتفاقية استراتيجية مع شركة "AMEA POWER" الإماراتية، تهدف إلى إنشاء محطتين لتخزين الطاقة بقدرة 1500 ميجاوات بنظام البطاريات. تهدف هذه الاتفاقية إلى دعم استقرار الشبكة الكهربائية الموحدة، وضمان توزيع الطاقة بشكل أكثر كفاءة، خاصة خلال فترات الذروة، من خلال استغلال الطاقة المخزنة من مصادر الطاقة المتجددة مثل الشمس والرياح.
بنبان والزعفرانة: محطات التخزين الجديدة لتسريع انتقال مصر نحو الطاقة النظيفة
تتضمن الاتفاقية إنشاء محطتين رئيسيتين؛ الأولى في منطقة بنبان بقدرة 500 ميجاوات ساعة، والثانية في منطقة الزعفرانة بقدرة 1000 ميجاوات ساعة. تم اختيار هذين الموقعين الاستراتيجيين بالتنسيق مع هيئة تنمية واستخدام الطاقة الجديدة والمتجددة والشركة المصرية لنقل الكهرباء. يهدف المشروع إلى استغلال القدرات الكاملة لموارد مصر الطبيعية، من أجل خفض الاعتماد على الوقود الأحفوري وتعزيز إنتاج الطاقة النظيفة.
نظام تخزين الطاقة بالبطاريات: استقرار الشبكة وتقليل الانبعاثات الكربونية
يُعد نظام تخزين الطاقة بنظام البطاريات خطوة حيوية نحو تعزيز مرونة شبكة الكهرباء الوطنية، حيث يسهم في تحقيق استقرار الشبكة خلال فترات الذروة وضمان استدامة الإمدادات الكهربائية. وأوضح الدكتور محمود عصمت أن المشروع يأتي في إطار رؤية مصر 2030 وخطط الدولة لزيادة الاعتماد على الطاقات المتجددة، بهدف خفض استخدام الوقود الأحفوري وتقليل الانبعاثات الكربونية التي تؤثر سلبًا على البيئة.

الشراكة مع "AMEA POWER": تعاون إماراتي مصري لدفع عجلة التنمية المستدامة
أكد وزير الكهرباء المصري أن هذا المشروع يُعد استمرارًا للشراكة المثمرة مع شركة "AMEA POWER" الإماراتية الرائدة في مجال الطاقة المتجددة. يعزز هذا التعاون من فرص تبادل الخبرات بين البلدين في مجالات الطاقة النظيفة والتكنولوجيا المتقدمة، بما يسهم في تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة المتجددة في المنطقة.
مستقبل الطاقات المتجددة في مصر: أهداف طموحة حتى عام 2040
أشار الدكتور عصمت إلى أن الاستراتيجية الوطنية للطاقة تهدف إلى رفع نسبة الطاقات المتجددة إلى 42% من إجمالي الطاقة المولدة بحلول عام 2030، وصولًا إلى 65% بحلول عام 2040. وأوضح أن الحكومة المصرية تسعى للإسراع في تنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة، خاصة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، في إطار التزامها بتحقيق الاستدامة البيئية وضمان توفير طاقة نظيفة ومستدامة للأجيال القادمة.
نحو شبكة كهربائية مستقرة ومستدامة في مصر
أكد وزير الكهرباء والطاقة المتجددة أن المشروع يُعَدُّ خطوة مهمة نحو تحقيق استدامة قطاع الطاقة في مصر، مشيدًا بالجهود المشتركة بين القطاعين العام والخاص في تطوير مشاريع البنية التحتية للطاقة. ومن المتوقع أن يُسهِم هذا التعاون في تعزيز كفاءة شبكة الكهرباء الوطنية، مع تقديم حلول مبتكرة لمواجهة التحديات البيئية والاقتصادية.




