وزيرة التضامن الاجتماعي تترأس اجتماع اللجنة العليا للأسر البديلة الكافلة وتؤكد أهمية توفير بيئة أسرية آمنة ومستقرة للأطفال فاقدي الرعاية الأسرية
وزارة التضامن الاجتماعي تستعرض مستجدات منظومة الأسر البديلة الكافلة، وتؤكد التزامها بتقديم الدعم الكامل للأسر الراغبة في كفالة الأطفال وضمان توفير حياة كريمة لهم.
في إطار جهود وزارة التضامن الاجتماعي لتطوير منظومة الأسر البديلة الكافلة، الوزيرة مايا مرسي تؤكد خلال اجتماع اللجنة العليا للأسر البديلة ضرورة توفير بيئة أسرية مستقرة للأطفال، وتستعرض مستجدات الدعم والتدريب المقدم للأسر الكافلة.
ترأست الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، اجتماع اللجنة العليا للأسر البديلة الكافلة، حيث ناقشت مستجدات منظومة الأسر البديلة، واستعرضت طلبات الكفالة، والتقت عددًا من الأسر المتقدمة للكفالة، مؤكدةً على أهمية توفير بيئة أسرية مستقرة للأطفال فاقدي الرعاية الأسرية. كما شددت الوزيرة على التزام الوزارة بدعم الأسر البديلة من خلال تقديم تدريبات متخصصة، وتوفير المتابعة الدورية لضمان تحقيق مصلحة الأطفال الفضلى. وأشارت إلى أن عدد الأطفال المكفولين في مصر بلغ 12,323 طفلًا حتى يناير 2025، مع تقديم جميع أشكال الدعم للأسر الكافلة، في إطار استراتيجية شاملة تهدف إلى تحقيق الاستقرار النفسي والاجتماعي للأطفال المكفولين.

اجتماع اللجنة العليا للأسر البديلة الكافلة لمتابعة طلبات الكفالة
ترأست الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، اجتماع اللجنة العليا للأسر البديلة الكافلة، بحضور عدد من ممثلي الوزارات والجهات المعنية، من بينها وزارات العدل، الخارجية، الداخلية، الصحة، التربية والتعليم، التعليم العالي، بالإضافة إلى ممثلين عن هيئة الرقابة الإدارية، النيابة العامة، الأزهر الشريف، والمجلس القومي للطفولة والأمومة. وشهد الاجتماع مناقشة مستجدات منظومة الأسر البديلة الكافلة، ومراجعة الطلبات المقدمة من الأسر الراغبة في كفالة الأطفال، وذلك في إطار استراتيجية الوزارة الرامية إلى توفير بيئة أسرية آمنة ومستقرة للأطفال فاقدي الرعاية الأسرية.
مقابلات شخصية للأسر المتقدمة لكفالة الأطفال
شاركت وزيرة التضامن الاجتماعي في إجراء مقابلات مباشرة مع الأسر التي تقدمت بطلبات كفالة أطفال، حيث استمعت إلى أسباب رغبتهم في الكفالة، كما ناقشت معهم الضمانات التي سيقدمونها لتوفير حياة كريمة ومستقرة للأطفال المكفولين. وأكدت الوزيرة أن نظام الأسر البديلة الكافلة يهدف إلى تحقيق مصلحة الطفل الفضلى، وتقديم رعاية أسرية متكاملة توفر له جميع احتياجاته الأساسية والعاطفية.
تطوير منظومة الأسر البديلة الكافلة وفق رؤية تنموية شاملة
أوضحت الدكتورة مايا مرسي أن وزارة التضامن الاجتماعي تعمل على تطبيق استراتيجية طموحة تهدف إلى توفير أفضل رعاية بديلة للأطفال والشباب، من خلال الارتقاء بجودة الحياة للأطفال المكفولين، وتحقيق الاستقرار النفسي والاجتماعي لهم. وأشارت إلى أن الوزارة تعمل على تحقيق الشفافية والحيادية في مراجعة طلبات الكفالة، والتأكد من قدرة الأسر على تقديم الرعاية المطلوبة للأطفال.

دعم متواصل للأسر البديلة الكافلة في مصر
استعرضت اللجنة خلال الاجتماع طلبات الكفالة والتظلمات المقدمة من الأسر، وتمت الموافقة على عدد منها وفقًا لمعايير محددة. كما ناقشت اللجنة سبل تقديم الدعم للأسر الكافلة، سواء من خلال التدريبات المتخصصة التي تضمن تأهيل الأسر على رعاية الأطفال بشكل سليم، أو من خلال المتابعة الدورية لضمان استقرار الأطفال داخل الأسر البديلة.
إحصائيات حول الأسر البديلة الكافلة في مصر
شهدت منظومة الأسر البديلة الكافلة في مصر تطورًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، حيث بلغ عدد الأطفال المكفولين في أسر بديلة 12,323 طفلًا وطفلة حتى يناير 2025، فيما وصل إجمالي عدد الأسر الكافلة إلى 12,094 أسرة على مستوى الجمهورية. وتؤكد الوزارة على أهمية دعم هذه الأسر وتوفير جميع الإمكانيات التي تضمن تحقيق بيئة آمنة ومستقرة للأطفال المكفولين.
آليات التسجيل والمتابعة المستمرة لضمان جودة الرعاية الأسرية
حرصت وزارة التضامن الاجتماعي على تسهيل إجراءات التسجيل في منظومة الأسر البديلة الكافلة، من خلال إتاحة التسجيل الإلكتروني عبر الإنترنت، وتوفير خط ساخن (16439) لاستقبال استفسارات الأسر الراغبة في الكفالة. كما تقوم الوزارة بتنفيذ برامج تدريبية متخصصة للأسر الكافلة، وفق مناهج معتمدة، لضمان تحقيق أفضل معايير الرعاية للأطفال. بالإضافة إلى ذلك، تعمل مديريات التضامن الاجتماعي على متابعة الأسر المكفولة بشكل دوري، والاطمئنان على توفير كافة أوجه الرعاية والحماية للأطفال المكفولين.
ختام الاجتماع والتأكيد على تعزيز الدعم للأسر الكافلة
في ختام الاجتماع، أكدت وزيرة التضامن الاجتماعي على أهمية تعزيز منظومة الأسر البديلة الكافلة، ودعم الأسر الراغبة في توفير حياة كريمة للأطفال فاقدي الرعاية الأسرية. كما وجهت الشكر لأعضاء اللجنة العليا، والأسر المشاركة في الكفالة، ولجميع الشركاء الداعمين لهذا النظام الذي يهدف إلى تحقيق مستقبل أفضل للأطفال.




