حرائق غابات غير مسبوقة في إيواته اليابانية.. آلاف المشردين وانقطاع الكهرباء وسط تفاقم تأثيرات التغير المناخي وارتفاع درجات الحرارة القياسي
كارثة بيئية في اليابان.. حرائق الغابات تدمر آلاف الهكتارات في إيواته وتجبر السلطات على إجلاء السكان وسط ظروف جوية غير مسبوقة تفاقم الأزمة.
حرائق غابات غير مسبوقة تجتاح إيواته اليابانية، تجبر أكثر من ألف شخص على الإجلاء، وتتسبب في وفاة شخص واحد على الأقل، وسط جهود مكثفة من رجال الإطفاء لاحتواء النيران التي تفاقمت بسبب الجفاف القياسي والتغير المناخي.
تواجه محافظة إيواته في شمال اليابان كارثة بيئية خطيرة، حيث اندلع حريق غابات هائل أجبر السلطات على إجلاء أكثر من ألف شخص، متسببًا في مقتل شخص واحد على الأقل وتدمير أكثر من 80 مبنى. وانتشر الحريق بسرعة في غابات أوفوناتو، ليصبح الأوسع نطاقًا منذ حريق كوشيرو عام 1992، حيث امتد ليغطي 1,400 هكتار، مما استدعى تعبئة 2,500 رجل إطفاء من مختلف أنحاء البلاد، تدعمهم 17 طائرة هليكوبتر. كما أدى الحريق إلى انقطاع الكهرباء عن مئات المنازل وإيقاف خدمات القطارات في المنطقة بالكامل. وتعاني أوفوناتو حاليًا من جفاف شديد، حيث شهدت مستويات هطول أمطار منخفضة قياسية لم تحدث منذ عام 1967، مما ساهم في تفاقم انتشار الحريق. يأتي هذا في وقت تسجل فيه اليابان أعلى درجات حرارة في تاريخها، مما يعكس التأثير المتزايد للتغير المناخي على البلاد والعالم.

حرائق الغابات في إيواته.. كارثة بيئية تجبر الآلاف على الإجلاء
تسببت حرائق الغابات الهائلة في محافظة إيواته اليابانية في إجلاء أكثر من ألف شخص منذ اندلاعها يوم الأربعاء. وقد تأثرت بشكل مباشر مدينة أوفوناتو الواقعة على بعد 500 كيلومتر من طوكيو، حيث أصدرت السلطات أوامر بإجلاء 4,600 شخص إلى مناطق آمنة.
جهود مكثفة للسيطرة على أضخم حريق منذ عام 1992
أفاد متحدث باسم وكالة إدارة الحرائق والكوارث اليابانية أن أكثر من 2,500 رجل إطفاء، بدعم من 17 مروحية إطفاء، يكافحون لإخماد النيران التي دمرت 1,400 هكتار من الغابات، مما يجعله أكبر حريق في اليابان منذ كوشيرو 1992.
الخسائر البشرية والمادية.. وفاة شخص وانقطاع الكهرباء عن مئات المنازل
أكدت السلطات المحلية تسجيل حالة وفاة واحدة على الأقل، فيما تضررت أكثر من 80 مبنى، وتسببت الحرائق في انقطاع الكهرباء عن 700 منزل في أوفوناتو والقرى المجاورة، إضافة إلى إيقاف حركة القطارات بالكامل بين أوفوناتو وسانريكو.

الجفاف القياسي في أوفوناتو يزيد من سرعة انتشار الحريق
تواجه أوفوناتو أشد فترات الجفاف في تاريخها، حيث لم تشهد سوى 2.5 ملم من الأمطار خلال شهر فبراير، وهو أقل بكثير من الرقم القياسي السابق البالغ 4.4 ملم عام 1967، مما ساهم في انتشار الحرائق بسرعة غير مسبوقة.
حرائق أخرى تهدد مناطق متعددة في اليابان
لم تقتصر الحرائق على إيواته، حيث شهدت محافظتا ياماناشي وأجزاء أخرى من إيواته حرائق منفصلة، مما يزيد من التحديات التي تواجه فرق الإطفاء اليابانية في ظل الظروف الجوية القاسية.
التغير المناخي يزيد من خطر الحرائق في اليابان والعالم
سجلت اليابان العام الماضي أعلى درجات حرارة في تاريخها، مما يعكس تأثير التغير المناخي العالمي الناجم عن الانبعاثات الغازية والتدهور البيئي، حيث يؤدي ارتفاع درجات الحرارة إلى زيادة احتمال اندلاع الحرائق وانتشارها بسرعة أكبر.




