رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
12:32 م calendar السبت 18 يوليو 2026

ارتفاع حالات الإصابة بمرض الحصبة “بوحمرون” في الولايات المتحدة عام 2025 وتحذيرات من تفشي المرض عالميًا

تفشي الحصبة “بوحمرون” في الولايات المتحدة يثير القلق عالميًا، وسط تحذيرات من انخفاض معدلات التطعيم وارتفاع خطر انتشار العدوى في المجتمعات غير المحصنة.

مرض بوحمرون
مرض بوحمرون

تزايد حالات الإصابة بمرض الحصبة “بوحمرون” في الولايات المتحدة يثير القلق، مع تسجيل 164 إصابة جديدة، والسلطات الصحية تدعو إلى تكثيف حملات التطعيم لمنع تفشي المرض بشكل أكبر.

تواصل حالات الحصبة “بوحمرون” الارتفاع في الولايات المتحدة، حيث سجلت 164 حالة جديدة حتى فبراير 2025، مع انتشار المرض في 9 ولايات رئيسية، أبرزها كاليفورنيا وتكساس ونيوجيرسي. وتشير الإحصاءات إلى أن 93% من الحالات الحالية مرتبطة بتفشي المرض في مناطق معينة، مما يزيد من خطورة انتشار العدوى في المجتمعات غير المحصنة.

وبالمقارنة مع عام 2024، حيث تم تسجيل 285 إصابة في 33 ولاية، يظهر أن معدل انتشار المرض لا يزال في تصاعد مستمر، وسط مخاوف من تراجع معدلات التطعيم بلقاح MMR. وتدعو الجهات الصحية إلى ضرورة تعزيز حملات التطعيم ورفع نسبة التغطية بلقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية (MMR)، خاصة بين الأطفال، لضمان منع انتشار العدوى وحماية الصحة العامة.


تفشي الحصبة في الولايات المتحدة أرشيفية
تفشي الحصبة في الولايات المتحدة أرشيفية 

ارتفاع ملحوظ في حالات الحصبة “بوحمرون” في الولايات المتحدة عام 2025

 

تشهد الولايات المتحدة ارتفاعًا مقلقًا في حالات الإصابة بمرض الحصبة “بوحمرون”، حيث تم تسجيل 164 حالة مؤكدة حتى 27 فبراير 2025 في تسع ولايات، من بينها كاليفورنيا، تكساس، نيوجيرسي، ونيويورك. وتشير التقارير الصحية إلى أن 93% من الحالات المسجلة كانت مرتبطة بتفشي المرض في مناطق محددة، مما يعكس مدى خطورة الانتشار السريع للحصبة في المجتمعات غير المحصنة.

مقارنة بين حالات الحصبة “بوحمرون” في عامي 2024 و2025


 في عام 2024، بلغ عدد حالات الإصابة 285 حالة في 33 ولاية أمريكية، مما يدل على أن العام الجاري يشهد تزايدًا ملحوظًا في انتشار المرض. وفيما يتعلق بالحالات المرتبطة بالتفشي، فقد شكلت 69% من الإصابات في 2024، بينما ارتفعت النسبة إلى 93% في 2025، مما يعكس زيادة خطورة تفشي المرض هذا العام.

الفئات العمرية الأكثر تأثرًا بمرض الحصبة “بوحمرون”


وفقًا للبيانات الصحية، فإن الأطفال دون سن الخامسة يشكلون 34% من إجمالي الإصابات في 2025، بينما الأطفال من سن 5 إلى 19 عامًا يمثلون 48%، والبالغون فوق 20 عامًا يشكلون 18% فقط.

وفي عام 2024، كانت نسبة إصابة الأطفال دون سن الخامسة أعلى حيث بلغت 42%، مما يشير إلى انتشار المرض حاليًا بين فئات عمرية أوسع.

ارتفاع معدلات الإصابة بمرض بوحمرون في أمريكا أرشيفية
ارتفاع معدلات الإصابة بمرض بوحمرون في أمريكا أرشيفية

ارتفاع معدلات دخول المستشفيات بسبب الحصبة “بوحمرون”


 من بين 164 حالة إصابة في 2025، استدعت 20% منها دخول المستشفى، مع ارتفاع ملحوظ في معدل الاستشفاء بين الأطفال دون سن الخامسة بنسبة 29%. وبالمقارنة، كان معدل دخول المستشفيات بسبب الحصبة في 2024 أعلى، حيث بلغ 40% من إجمالي الحالات، مما يعكس تطورًا في طرق العلاج أو تراجعًا في حدة الأعراض لدى بعض المرضى.

أسباب تزايد حالات الحصبة “بوحمرون” في الولايات المتحدة


 رغم إعلان الولايات المتحدة القضاء على مرض الحصبة “بوحمرون” عام 2000، إلا أن السنوات الأخيرة شهدت عودة تفشي المرض، بسبب:

1. انخفاض معدلات التطعيم بين الأطفال، حيث تراجعت نسبة التغطية بلقاح MMR بين طلاب رياض الأطفال إلى 92.7% فقط في العام الدراسي 2023-2024.

2. زيادة السفر الدولي، ما يعزز فرص انتقال العدوى من الدول التي تشهد تفشي المرض.

3. انتشار المعلومات المضللة حول التطعيم، مما أدى إلى عزوف بعض الأهالي عن تلقيح أطفالهم.

مدى فعالية لقاح MMR في الوقاية من الحصبة “بوحمرون”


 يعتبر لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية (MMR) الأكثر فعالية في الوقاية من المرض، حيث يوفر:

• جرعة واحدة حماية بنسبة 93% من العدوى.

• جرعتان توفران حماية تصل إلى 97%.

ومع ذلك، في بعض الحالات النادرة، قد يصاب بعض الأشخاص المحصنين بعدوى الحصبة، خاصة إذا كانوا في مناطق تشهد تفشيًا شديدًا للفيروس.

تحذيرات صحية: ضرورة تلقي اللقاح قبل السفر


نظرًا لأن الحصبة “بوحمرون” من الأمراض شديدة العدوى، تنصح المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) المسافرين بالتأكد من حصولهم على التطعيم قبل السفر، ومراقبة أي أعراض بعد العودة لمدة 3 أسابيع، مثل الطفح الجلدي والحمى.

تم نسخ الرابط