ارتفاع حصيلة القتلى في غزة إلى 330 مع استمرار الغارات الإسرائيلية وتفاقم الأزمة الإنسانية
وزارة الصحة في غزة تعلن ارتفاع عدد الضحايا إلى 330 قتيلًا، معظمهم من النساء والأطفال، فيما تستمر الضربات الجوية رغم تراجع حدتها مؤقتًا
وزارة الصحة في غزة تعلن ارتفاع عدد القتلى إلى 330، بينهم عشرات الأطفال والنساء، فيما تستمر الغارات الإسرائيلية رغم تراجع حدتها، وسط نقص حاد في الإمكانيات الطبية بالمستشفيات.
أعلنت وزارة الصحة في غزة ارتفاع حصيلة القتلى إلى 330، جراء الغارات الإسرائيلية التي استهدفت القطاع منذ فجر الثلاثاء. وأكد رئيس الوزارة، محمد زقوت، أن معظم الضحايا من النساء والأطفال، بينما تجاوز عدد المصابين 250، بينهم عشرات في حالة حرجة. ورغم تراجع حدة الضربات مقارنة بالساعات الأولى للهجوم، إلا أن القصف لا يزال مستمرًا، مما يزيد من معاناة المدنيين الذين كانوا قد بدأوا في استعادة بعض الشعور بالأمان بعد أسابيع من الهدنة. وفي الوقت الذي تعاني فيه المستشفيات من نقص حاد في المعدات الطبية، كشفت مصادر إسرائيلية أن تل أبيب أبلغت واشنطن مسبقًا بخططها لتنفيذ هذه الضربات.

ارتفاع عدد القتلى وسط استمرار الضربات الجوية
أكدت وزارة الصحة في غزة أن حصيلة القتلى جراء الغارات الإسرائيلية ارتفعت إلى 330، بينهم أكثر من 50 طفلًا و28 امرأة. كما أفادت بأن مئات الجرحى، بمن فيهم عشرات الحالات الحرجة، يتلقون العلاج في المستشفيات التي تعاني من نقص حاد في المعدات الطبية. ولا يزال الدمار يخيم على عدة مناطق في غزة، حيث استهدفت الغارات مناطق سكنية وبنية تحتية رئيسية، مما فاقم الأزمة الإنسانية.
تراجع مؤقت في وتيرة القصف ولكن المعاناة مستمرة
في الساعات الأخيرة، شهد قطاع غزة تراجعًا نسبيًا في حدة القصف مقارنة بالساعات الأولى من الهجوم، لكن الضربات الجوية لم تتوقف تمامًا. وأفاد شهود عيان بأن الغارات استهدفت مواقع متعددة، مما أسفر عن المزيد من الدمار وسقوط المزيد من الضحايا. وكان العديد من السكان مستيقظين وقت الهجوم، بسبب الاستعداد لوجبة السحور في شهر رمضان، ما جعلهم أكثر عرضة للإصابة في القصف المفاجئ.
المستشفيات في غزة تعاني من نقص حاد في الإمكانيات
مع ارتفاع أعداد المصابين، تواجه المستشفيات في غزة أزمة غير مسبوقة بسبب نقص المعدات الطبية والأدوية اللازمة لعلاج الجرحى. الفرق الطبية تعمل بأقصى طاقتها لإنقاذ الأرواح، لكن الأعداد الكبيرة من المصابين، إلى جانب ضعف الإمكانيات، يجعل الوضع أكثر تعقيدًا. بعض المستشفيات تستقبل أعدادًا تفوق قدرتها الاستيعابية، ما دفع الأطباء إلى تقديم الإسعافات الأولية في ظروف صعبة للغاية.
إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة مسبقًا عن الضربات
وفقًا لمصادر إسرائيلية، أبلغت الحكومة الإسرائيلية البيت الأبيض مسبقًا بخطط تنفيذ الضربات الجوية على غزة. ولم يصدر أي تعليق رسمي من واشنطن حتى الآن، لكن هذه المعلومات تثير تساؤلات حول مدى التنسيق بين إسرائيل وحلفائها بشأن التصعيد العسكري الأخير، وتأثيره على الجهود الدبلوماسية لتهدئة التوترات في المنطقة.
قلق دولي من تفاقم الأوضاع الإنسانية في غزة
مع استمرار التصعيد، تتزايد الدعوات الدولية لوقف إطلاق النار وتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة لسكان غزة. في ظل هذه التطورات، يبقى الوضع مرشحًا لمزيد من التدهور، وسط غياب أي مؤشرات على تهدئة قريبة.



