مسلسل “طلعت حرب” يعلن عودة التليفزيون المصري بقوة عبر شراكة غير مسبوقة مع مدينة الإنتاج الإعلامي
التعاون الأكبر في تاريخ الدراما المصرية يعيد التليفزيون المصري إلى الصدارة بمسلسل وطني يعكس قيم المجتمع المصري برؤية متجددة تعزز الهوية الثقافية وتحارب الانحرافات الأخلاقية والفكرية.
مسلسل “طلعت حرب” يعلن عودة الإنتاج الدرامي للتليفزيون المصري بعد توقف دام 10 سنوات، في تعاون غير مسبوق بين الهيئة الوطنية للإعلام ومدينة الإنتاج الإعلامي، ضمن رؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي لتعزيز القيم الأخلاقية ومواجهة الظواهر السلبية في الدراما المصرية الحديثة.
يعود التليفزيون المصري إلى الإنتاج الدرامي بعد غياب استمر 10 سنوات، من خلال مسلسل “طلعت حرب”، الذي يروي قصة أحد رواد الاقتصاد الوطني، وذلك في شراكة استراتيجية بين الوطنية للإعلام ومدينة الإنتاج الإعلامي. هذه الخطوة تأتي ضمن خطة الدولة المصرية لإحياء الإنتاج الدرامي الهادف، بما يعزز القيم الأخلاقية، ويحارب مظاهر العنف والانحراف السلوكي في الدراما المصرية. أكد رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، أحمد المسلماني، أن هذا التعاون يمثل نقلة نوعية في صناعة الإعلام المصري، تماشياً مع رؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي، التي شدد فيها على ضرورة إنتاج محتوى درامي يعكس الهوية المصرية، ويحافظ على قيم العائلة والمجتمع.
وأشار المسلماني إلى أن رمضان 2026 سيشهد عرض مسلسل “طلعت حرب” كأول إنتاج ضخم في هذه الشراكة الجديدة، مع التخطيط لإطلاق مشاريع درامية أخرى في المستقبل القريب. كما سيتم عقد مؤتمر موسع بعد رمضان للإعلان عن تفاصيل الإنتاج الدرامي الجديد وخطة التوسع في الإنتاج الفني المصري. يُذكر أن آخر إنتاج درامي للتليفزيون المصري كان مسلسل “دنيا جديدة” عام 2015، ومنذ ذلك الحين توقف الإنتاج، حتى جاءت هذه الشراكة لتعيد ماسبيرو إلى الساحة الفنية بقوة.

التليفزيون المصري يعود إلى الإنتاج الدرامي بعد غياب طويل
بعد عقد كامل من التوقف عن الإنتاج، يفتح التليفزيون المصري أبوابه مجددًا لصناعة الدراما الوطنية، في خطوة وُصفت بأنها الأهم منذ سنوات. فقد استقبل الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، الكاتب والسيناريست محمد السيد عيد، مؤلف مسلسل “طلعت حرب”، وذلك في إطار الإعداد لانطلاق المسلسل الجديد الذي يعيد إحياء القيم الوطنية والاقتصادية عبر سيرة أحد أبرز الشخصيات في تاريخ الاقتصاد المصري.
شراكة استراتيجية بين الوطنية للإعلام ومدينة الإنتاج الإعلامي
أكد المسلماني أنه التقى الأستاذ عبد الفتاح الجبالي، رئيس مدينة الإنتاج الإعلامي، حيث تم الاتفاق على إعادة تشغيل قطاع الإنتاج التابع للهيئة الوطنية للإعلام، في شراكة تُعد الأولى من نوعها بين التليفزيون المصري ومدينة الإنتاج الإعلامي، خاصة أن الهيئة تُعد المالك الأكبر لهذه المدينة الإعلامية العريقة. وأشار المسلماني إلى أن هذا التعاون سينتج عنه مجموعة من الأعمال الفنية الهادفة، التي تعكس الهوية الوطنية وتتصدى للقضايا الاجتماعية، بدءًا بمسلسل “طلعت حرب” الذي سيُعرض خلال شهر رمضان 2026، ليكون باكورة هذه الشراكة التي ينتظرها الجمهور المصري بشغف.

الرؤية الرئاسية لصناعة دراما تعزز القيم الأخلاقية
أكد المسلماني أن هذا المشروع يأتي استجابة مباشرة لرؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي، التي أعلنها خلال حفل إفطار القوات المسلحة، والتي دعا فيها إلى ضرورة تعزيز القيم الإيجابية في الدراما المصرية، والتصدي لظواهر العنف، والجريمة، وتعاطي المخدرات، والانحرافات السلوكية التي باتت تتسلل إلى بعض الأعمال الفنية، مؤثرة سلبًا على المجتمع. وأضاف أن الإنتاج الدرامي الوطني يجب أن يكون في طليعة الجهود الرامية إلى حماية القيم الأسرية والاجتماعية، من خلال تقديم أعمال تعكس الهوية المصرية، وترصد إنجازات الشخصيات الوطنية، وتسهم في تشكيل وعي الأجيال الجديدة بما يعزز الانتماء للوطن.
تفاصيل مؤتمر مستقبل الدراما المصرية والإعلان عن خطة الإنتاج
أعلن المسلماني أنه من المقرر عقد مؤتمر صحفي موسّع عقب شهر رمضان، يجمع قيادات الإعلام المصري مع صناع الدراما، لمناقشة مستقبل الإنتاج الدرامي، ووضع خطط طويلة المدى لإعادة التليفزيون المصري إلى ريادته في مجال الإنتاج الفني.
كما سيتم خلال المؤتمر الكشف عن تفاصيل إنتاج مسلسل “طلعت حرب”، بالإضافة إلى إعلان قائمة الأعمال الدرامية الجديدة التي سيتم تنفيذها في إطار هذه الشراكة بين الوطنية للإعلام ومدينة الإنتاج الإعلامي. يُذكر أن آخر إنتاج درامي قدمه التليفزيون المصري كان مسلسل “دنيا جديدة” عام 2015، وهو من تأليف مصطفى إبراهيم وإخراج عصام شعبان، وبطولة حسن يوسف وأحمد بدير. ومنذ ذلك الحين، توقفت عجلة الإنتاج، قبل أن تعود الآن بقوة مع مشروع مسلسل “طلعت حرب”، الذي يُنتظر أن يكون علامة فارقة في الدراما المصرية الحديثة.




