رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
04:09 م calendar السبت 18 يوليو 2026

زلزال مدمر بقوة 7.7 يضرب ميانمار وتايلاند: 144 قتيلاً وعشرات العالقين تحت الأنقاض

هزة أرضية عنيفة تضرب ميانمار وتايلاند، مخلّفة مئات القتلى والمصابين، وسط عمليات إنقاذ مكثفة للبحث عن الناجين بين المباني المنهارة

زلزال مدمر بقوة 7.7
زلزال مدمر بقوة 7.7 يضرب ميانمار وتايلاند - أرشيفية

زلزال عنيف يهز ميانمار وتايلاند، متسبباً في مقتل وإصابة المئات، بينما تكافح فرق الإنقاذ لانتشال العالقين تحت أنقاض المباني المنهارة في ظل أوضاع سياسية وأمنية صعبة.

شهدت ميانمار وتايلاند زلزالاً مدمراً بقوة 7.7 درجات، أسفر عن مقتل 144 شخصاً في ميانمار وأكثر من 732 مصاباً، وفقاً للجيش الميانماري. وأكد قائد الجيش، مين أونغ هلينغ، أن الأعداد مرشحة للارتفاع مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ. وقد تركزت الوفيات في العاصمة ناي بي تاو ومناطق سايغاينغ وماندالاي. وفي تايلاند، لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم بسبب انهيار مبانٍ تحت الإنشاء، بينما فُقد 81 عاملاً في موقع بناء ناطحة سحاب في بانكوك. واستجابت السلطات التايلاندية بسرعة، حيث اجتمعت الحكومة مع قيادة الجيش لتنسيق عمليات الإغاثة، مع توجيهات لنشر الجنود والمعدات الطبية للمساعدة في الإنقاذ. كما تضررت وسائل النقل العامة في تايلاند، في حين لم تتضح الصورة بالكامل بشأن حجم الكارثة في ميانمار بسبب الأوضاع السياسية الصعبة في البلاد.


زلزال مدمر بقوة 7.7 يضرب ميانمار وتايلاند - أرشيفية
زلزال مدمر بقوة 7.7 يضرب ميانمار وتايلاند - أرشيفية

زلزال مدمر يضرب ميانمار وتايلاند ويخلّف مئات القتلى والمصابين

 

ضرب زلزال عنيف بلغت قوته 7.7 درجات على مقياس ريختر مناطق واسعة في ميانمار وتايلاند، متسبباً في كارثة إنسانية هائلة. ووفقاً للمصادر الرسمية في ميانمار، فقد بلغ عدد القتلى 144 شخصاً، بينما أصيب 732 آخرون بجروح متفاوتة. وفي تايلاند، لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم، فيما لا يزال عشرات العمال محاصرين تحت الأنقاض.

مدن منكوبة وخسائر جسيمة في ميانمار

 

تسببت الهزة الأرضية في دمار واسع النطاق في عدة مدن بميانمار، حيث سجلت العاصمة ناي بي تاو أكبر عدد من الضحايا بواقع 96 قتيلاً، تليها سايغاينغ بـ18 قتيلاً، وماندالاي بـ30 ضحية. كما تم تسجيل إصابات واسعة، مع توقعات بارتفاع الأعداد مع استمرار جهود الإغاثة. وتعرقل الأوضاع السياسية في البلاد، نتيجة الانقلاب العسكري عام 2021، جهود توثيق حجم الكارثة وإيصال المساعدات للمناطق المنكوبة.

انهيارات مبانٍ ضخمة في تايلاند وعشرات العالقين

 

في تايلاند، امتدت آثار الزلزال إلى العاصمة بانكوك، حيث أدى إلى انهيار ناطحة سحاب غير مكتملة البناء، مما أدى إلى فقدان 81 عاملاً. وأكد الجيش التايلاندي أن معظم المباني المنهارة كانت قيد الإنشاء، ما ساهم في الحد من عدد القتلى المدنيين، لكنه زاد من صعوبة عمليات الإنقاذ.

حالة طوارئ وتحركات سريعة من الحكومة التايلاندية

 

عقب الكارثة، عقد رئيس الوزراء التايلاندي اجتماعاً طارئاً مع قادة الجيش والوزارات المعنية لتنسيق جهود الإغاثة. وتم توجيه الجيش لتفعيل مركز الطوارئ، وإرسال فرق إنقاذ متخصصة ومعدات طبية إلى المواقع الأكثر تضرراً. كما أعلنت السلطات أنها ستُجري تقييماً شاملاً للبنية التحتية ووسائل النقل العام قبل إعادة تشغيلها.

الأوضاع السياسية تعرقل جهود الإغاثة في ميانمار

 

على الرغم من الحاجة الملحة للإغاثة، تواجه ميانمار صعوبات في إدارة الأزمة بسبب حالة عدم الاستقرار السياسي التي تعيشها منذ الانقلاب العسكري عام 2021. وتفرض السلطات قيوداً مشددة على تدفق المعلومات، مما يجعل من الصعب تقييم الأضرار بدقة أو وصول المساعدات الدولية بسرعة.

هل يمكن أن نشهد مزيداً من التبعات لهذا الزلزال؟

 

نظرًا لشدة الزلزال، لا يُستبعد حدوث هزات ارتدادية قد تزيد من حجم الكارثة. ويستمر القلق بشأن المناطق التي لم تصل إليها فرق الإنقاذ بعد، ما يجعل الوضع الإنساني في ميانمار وتايلاند أكثر تعقيداً مع مرور الساعات.

تم نسخ الرابط