رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
05:38 م calendar السبت 18 يوليو 2026

وزارة التضامن توجه بدعم عاجل لأسر ضحايا حادث المنيا ودراسة حالاتهم للانضمام إلى "تكافل وكرامة" ضمن تدخلات عاجلة وشاملة

مايا مرسي توجه بتقديم تدخلات اجتماعية وإنسانية عاجلة لأسر ضحايا حادث المنيا بالتنسيق مع محافظة المنيا ومديرية التضامن

الدكتورة مايا مرسي
الدكتورة مايا مرسي

في استجابة فورية لحادث الطريق الصحراوي بالمنيا، وزيرة التضامن توجه بتقديم الدعم العاجل ومتابعة الحالات بشكل فردي لضمان حصول كل أسرة على التدخلات المناسبة والرعاية الاجتماعية اللازمة.

في أعقاب حادث التصادم المأساوي الذي وقع بمحافظة المنيا وأسفر عن وفاة عدد من الأطفال وإصابة آخرين، وجهت وزيرة التضامن الاجتماعي الدكتورة مايا مرسي بسرعة التدخل لدعم الأسر المتضررة. شملت التوجيهات دراسة حالة كل أسرة على حدة وتقديم التدخلات الاجتماعية والإنسانية المناسبة لها، بالإضافة إلى التنسيق مع محافظة المنيا لصرف مساعدات عاجلة للضحايا والمصابين. كما وجهت الوزيرة بسرعة إنهاء الأبحاث الاجتماعية بهدف ضم الأسر إلى برنامج "تكافل وكرامة" في حال انطباق الشروط، وذلك ضمن خطة شاملة لدعم هذه الأسر في واحدة من أشد الحوادث إيلامًا خلال الفترة الأخيرة.


وزارة التضامن الاجتماعي تكلف فرقها بدراسة أوضاع أسر ضحايا حادث المنيا المأساوي وتوفير الدعم العاجل والمستدام
وزارة التضامن الاجتماعي تكلف فرقها بدراسة أوضاع أسر ضحايا حادث المنيا المأساوي وتوفير الدعم العاجل والمستدام

توجيهات فورية لدعم أسر حادث المنيا المروع

 

في استجابة عاجلة من وزارة التضامن الاجتماعي، أصدرت الدكتورة مايا مرسي تعليماتها بدراسة شاملة لأوضاع أسر الضحايا والمصابين في حادث التصادم الذي وقع في مركز ملوي بمحافظة المنيا على الطريق الصحراوي الغربي، وأدى إلى سقوط عدد من الضحايا، غالبيتهم من الأطفال العاملين.

مساعدات عاجلة وتنسيق ميداني مع محافظة المنيا

 

أعلنت وزارة التضامن عن صرف مساعدات مالية عاجلة لأسر الضحايا بالتعاون مع محافظة المنيا، في خطوة تهدف إلى التخفيف من الأعباء المادية الفورية، حيث تم تكليف مديرية التضامن بالمحافظة بسرعة حصر الأسر المتضررة وتنفيذ التوجيهات بشكل مباشر.

دراسة فردية لكل أسرة لتحديد نوعية الدعم المطلوب

 

أكدت وزيرة التضامن على أهمية التعامل مع كل أسرة على حدة من خلال إعداد ملف اجتماعي خاص بها، لتحديد طبيعة الدعم الأنسب، سواء المادي أو النفسي أو الإدماج ضمن برامج الحماية الاجتماعية كبرنامج "تكافل وكرامة"، لضمان استمرارية الرعاية للأسر المنكوبة.

إعادة الاعتبار للعدالة الاجتماعية في التعامل مع الكوارث

 

أشارت الدكتورة مايا مرسي إلى أن هذا النوع من الحوادث لا يُعد مجرد واقعة طارئة بل يمثل جرس إنذار لأهمية تطوير آليات الحماية الاجتماعية والتدخل السريع، وأكدت أن الوزارة تسعى لتحقيق عدالة اجتماعية فورية وإنسانية، خاصة في حالات الطوارئ والكوارث التي تمس حياة الأطفال وأسرهم .تأتي هذه الخطوة من وزارة التضامن في سياق سياسة حكومية واضحة تضع ملف الحماية الاجتماعية للفئات الأكثر هشاشة في مقدمة أولوياتها.

تم نسخ الرابط