رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
11:23 ص calendar السبت 18 يوليو 2026

رفع سن التقديم لوظائف معلم مساعد حتى 45 عامًا في مسابقة يونيو المقبل وتعديلات جوهرية لتسهيل اختبار معلمي الحصة وتثبيت الأكفاء منهم في المنظومة التعليمية

وزيرا التربية والتعليم والتنظيم والإدارة يتفقان على رفع السن الأقصى للمتقدمين وتحديد الامتحان الإلكتروني بشروط ميسرة لضمان استقرار العملية التعليمية واستيعاب الكفاءات من معلمي الحصة

رفع سن التقديم لمسابقة
رفع سن التقديم لمسابقة معلم مساعد إلى 45 عامًا وتعديلات في نظام الامتحان لتسهيل الفرص أمام معلمي الحصة، وإطلاق المسابقة في يونيو المقبل رسميًا

التربية والتعليم والتنظيم والإدارة يقرران رفع الحد الأقصى للسن في مسابقة معلم مساعد إلى 45 عامًا وتعديل الامتحان الإلكتروني لتيسير الإجراءات تمهيدًا لإطلاق المسابقة في يونيو المقبل.

أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني والجهاز المركزي للتنظيم والإدارة الاتفاق على رفع الحد الأقصى لسن المتقدمين في مسابقة شغل وظائف "معلم مساعد" من معلمي الحصة إلى 45 عامًا، وذلك تقديرًا لجهودهم في سد العجز بالتدريس خلال الأعوام الماضية. ومن المقرر أن يتم الإعلان عن تفاصيل المسابقة رسميًا في يونيو المقبل، مع تعديلات على محتوى الامتحان الإلكتروني تتيح تسهيلات للمتقدمين، منها إلغاء اختبار اللغة الإنجليزية لمن لا يتقدم لشغل وظائف معلم مساعد لغة إنجليزية. هذا التيسير يأتي ضمن خطة شاملة لتقليل الإجراءات وتحقيق سرعة في التعيين مع الحفاظ على الدقة والمعايير الفنية، وفق ما أكده وزير التربية والتعليم ورئيس التنظيم والإدارة خلال اجتماع عقد بالعاصمة الإدارية.


رفع سن التقديم لمسابقة معلم مساعد إلى 45 عامًا وتعديلات في نظام الامتحان لتسهيل الفرص أمام معلمي الحصة، وإطلاق المسابقة في يونيو المقبل رسميًا
رفع سن التقديم لمسابقة معلم مساعد إلى 45 عامًا وتعديلات في نظام الامتحان لتسهيل الفرص أمام معلمي الحصة، وإطلاق المسابقة في يونيو المقبل رسميًا

رفع السن لاستيعاب الكفاءات من معلمي الحصة وتقدير جهودهم

 

أكد وزير التربية والتعليم الدكتور محمد عبداللطيف خلال الاجتماع الذي عُقد بمقر الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة أن رفع الحد الأقصى لسن التقديم إلى 45 عامًا يأتي في إطار حرص الوزارة على استيعاب معلمي الحصة الذين أثبتوا كفاءة ميدانية. واعتبر هذا القرار رسالة تقدير لكل من شارك بفعالية في تغطية العجز داخل المدارس، مشددًا على أن الوزارة ستتولى عملية فحص الكشوف النهائية للمتقدمين للتحقق من وجودهم ضمن قاعدة بيانات معلمي الحصة، قبل اعتماد الترشيحات النهائية.

الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة يضع آليات مرنة لدعم العملية التعليمية

 

من جانبه، أشار المهندس حاتم نبيل، رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، إلى أن الجهاز يرحب بأي تنسيق يعزز من كفاءة الجهاز الإداري للدولة. وأكد أن الجهاز يعمل حاليًا على إعادة هندسة آليات العمل لتقليل زمن الدورة المستندية دون الإخلال بالدقة والشفافية. وأضاف أن الجهاز يعتبر التعليم أحد أولويات الدعم المؤسسي، إيمانًا بالدور الحيوي الذي يقوم به المعلم في بناء الأجيال. كما أوضح أن التعاون مع الوزارة يسير في اتجاه سد العجز وتعزيز الاستقرار في الكوادر التعليمية.

إعفاءات واختبارات ميسّرة للمتقدمين ضمن المسابقة الجديدة

 

وفي خطوة أخرى لتمكين معلمي الحصة، أعلن رئيس الجهاز عن تعديل محتوى الامتحان الإلكتروني، بإلغاء اختبار اللغة الإنجليزية للمتقدمين لشغل وظائف غير متعلقة بتدريس المادة، كجزء من حزمة تسهيلات تشمل إعادة هيكلة الاختبار بما يلائم طبيعة خبرات المعلمين المؤقتين. ولفت إلى أن هذه التيسيرات لن تمس معايير الكفاءة، وإنما تهدف لتشجيع المعلمين المؤهلين على خوض التجربة بثقة وسلاسة، دون أعباء إضافية غير مبررة قد تعيق فرصهم في التثبيت الوظيفي.

خطوة إدارية تؤسس لاستقرار تعليمي أوسع في المرحلة المقبلة

 

تشير هذه التحركات إلى توجه جاد من الدولة نحو معالجة العجز في هيئة التدريس من جذوره، وتحقيق الاستقرار للمعلمين الذين عملوا بنظام الحصة. كما يُنتظر أن تؤثر هذه الخطوات إيجابيًا في رفع جودة الخدمة التعليمية المقدمة في المدارس الحكومية، خاصة في ظل التوسع المتوقع في التعيينات عبر خطط الوزارة للعام الدراسي القادم. وتمثل هذه المسابقة بداية سلسلة إصلاحات هيكلية تطال التعيين والتدريب والتوزيع الجغرافي للمعلمين، بما يدعم استدامة العملية التعليمية على المدى الطويل.

تم نسخ الرابط