اكتمال صب المرحلة الثانية من مبنى المفاعل النووي بالوحدة الثانية في محطة الضبعة يعكس التقدم الهندسي السريع لمشروع الطاقة النووية المصري
إنجاز كبير بمحطة الضبعة النووية مع اكتمال صب المرحلة الثانية لمبنى وعاء الاحتواء الداخلي بالوحدة الثانية قبل الموعد المحدد بكفاءة هندسية عالية
إنجاز هندسي جديد في محطة الضبعة النووية: صب المرحلة الثانية لمبنى المفاعل بالوحدة الثانية يعكس التقدم السريع والكفاءة الوطنية في مشروع الطاقة النووية المصري.
خطوة جديدة تعزز مسار مصر نحو الاعتماد على الطاقة النووية السلمية. في إنجاز تقني بارز، أعلنت هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء عن اكتمال أعمال الصب الخرساني للمستوى الثاني من مبنى وعاء الاحتواء الداخلي بالوحدة الثانية في محطة الضبعة النووية. سبق الإنجاز موعده المحدد، ليبرهن على كفاءة الكوادر المصرية وتعاونها المثمر مع الشريك الروسي “آتوم ستروي إكسبورت”. المشروع، الذي يُبنى وفق أحدث التقنيات الروسية من الجيل الثالث المطور، يعكس دقة التخطيط والتزام الدولة بإستراتيجية تنويع مصادر الطاقة الوطنية.

إنجاز تقني بارز في محطة الضبعة النووية يعزز ثقة المصريين في مشروع الطاقة السلمية
شهدت محطة الضبعة النووية يوم 19 مايو 2025 إنجازًا جديدًا يُضاف إلى سجل النجاحات المصرية في مجال الطاقة النووية، حيث تم الانتهاء من أعمال الصب الخرساني للمستوى الثاني من وعاء الاحتواء الداخلي في مبنى المفاعل النووي للوحدة الثانية. العمل تم قبل الموعد المحدد في الجدول الزمني، ما يعكس الاحترافية العالية والتنسيق المثالي بين هيئة المحطات النووية والشركة الروسية “آتوم ستروي إكسبورت”.
صب خرساني ضخم باستخدام تقنيات متقدمة وفرق عمل عالية الكفاءة
تطلبت أعمال الصب الخرساني أكثر من 24 ساعة متواصلة من العمل، بمشاركة 4 رافعات ضخ خرسانية وأكثر من 65 فردًا. تجاوز حجم الخرسانة المستخدمة 1000 متر مكعب، ما يعكس ضخامة العمل ودقته. تكون المستوى الثاني من 12 شريحة مسبقة الصنع، تم إنتاجها في موقع المحطة مباشرة، بطول 12 مترًا وارتفاع 14 مترًا لكل منها، ووزن يتراوح بين 60 و90 طنًا.
شهادات رسمية: المشروع يسير بثقة وفق الجدول الزمني
أعرب الدكتور شريف حلمي، رئيس هيئة المحطات النووية، عن فخره بهذا الإنجاز، مؤكداً أن المشروع يسير بخطى ثابتة نحو هدفه، بما يواكب المعايير الدولية في التنفيذ والتشغيل. واعتبر أن إتمام هذه المرحلة من الصب يمثل خطوة حاسمة في بناء المفاعل الثاني، ويعكس قدرة الدولة على التقدم في أحد أكبر مشروعات الطاقة في تاريخها.

آفاق جديدة في التعاون المصري الروسي بمحطة الضبعة النووية
من جانبه، صرّح أليكسي كونونينكو، نائب رئيس شركة “آتوم ستروي إكسبورت”، بأن النجاح الذي تحقق هو نتيجة مباشرة للتعاون الوثيق بين الفنيين المصريين والروس. وأشار إلى أن الهدف المقبل هو الوصول إلى المستوى الثالث بارتفاع +29.150 مترًا قبل نهاية العام، مضيفًا أن المشروع يسير وفق خطة دقيقة نحو إنشاء واحدة من أكثر محطات الطاقة النووية أمانًا في العالم.
مواصفات هندسية متقدمة لمبنى المفاعل النووي بوحدة الضبعة الثانية
يُعد مبنى وعاء الاحتواء الداخلي أحد أهم عناصر الأمان في أي محطة نووية، فهو يشكل الحاجز الأساسي الذي يحمي البيئة المحيطة من أي تسرب إشعاعي. ويتكون من مستويات متعددة وهياكل أسطوانية مصممة لتحمل ضغط وتشغيل المفاعل. تقنيات البناء المستخدمة من الطراز الروسي VVER-1200 تعد من أكثر النماذج تطورًا وأمانًا في العالم، مع سجل تشغيلي ناجح في روسيا وبيلاروسيا.
مشروع الضبعة النووي: رؤية استراتيجية لتنويع مصادر الطاقة في مصر
يقع مشروع محطة الضبعة النووية بمدينة الضبعة بمحافظة مطروح، ويشمل أربع وحدات بقدرة 1200 ميجاوات لكل منها. وهو جزء من رؤية مصر الاستراتيجية لتوفير طاقة نظيفة ومستدامة. المحطة تُبنى باستخدام تكنولوجيا الجيل الثالث المتطور، والتي تقدم مستوى أمان عالي، مع شراكة دائمة مع روسيا تشمل نقل الخبرات وتدريب الكوادر المصرية.
التزامات روسية شاملة في تنفيذ وتشغيل محطة الضبعة النووية
بموجب الاتفاقيات الموقعة في ديسمبر 2017، يلتزم الجانب الروسي ليس فقط ببناء المحطة بل أيضًا بتوفير الوقود النووي، تدريب الكوادر، وتقديم الدعم الفني خلال السنوات الأولى من التشغيل. كما سيتم بناء منشآت خاصة لتخزين الوقود المستنفد، ما يعزز منظومة الأمان والتشغيل المستدام للمحطة.




