رانيا المشاط: استراتيجية البنك الإسلامي للتنمية 2026-2035 نقطة تحول لدعم الاقتصاد الشامل وتعزيز التعاون مع مصر في ملفات البنية التحتية والأمن الغذائي ورأس المال البشري
وزيرة التخطيط تشارك في اجتماعات البنك الإسلامي بالجزائر وتؤكد أهمية الاستراتيجية الجديدة في تحفيز التنمية العادلة والمستدامة وتعميق الشراكات الدولية وتمكين أدوات التمويل الإسلامي
رانيا المشاط تؤكد من الجزائر التزام مصر بتعميق التعاون مع البنك الإسلامي للتنمية عبر توسيع أدوات التمويل المبتكر وتحفيز الاستثمارات التنموية في البنية التحتية والتعليم والطاقة والقطاع الخاص.
خلال مشاركتها في الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية بالجزائر، أكدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي ومحافظ مصر لدى البنك، أن الاستراتيجية العشرية الجديدة للفترة 2026-2035 تُعد خارطة طريق متقدمة تستجيب للمتغيرات العالمية وتدعم أهداف التنمية الشاملة. وأشارت إلى تطلع مصر لتوسيع نطاق التعاون مع البنك عبر أدوات التمويل الإسلامي والابتكار التمويلي، لا سيما في قطاعات البنية التحتية والطاقة والتحول الرقمي ورأس المال البشري. كما أشادت بإطلاق نافذة التمويل الميسر لدعم الدول الأقل نموًا، مؤكدة أن الإطار الجديد يعزز دور البنك كمنصة فكرية وتمويلية رائدة على الساحة الدولية.

استراتيجية جديدة للبنك الإسلامي ترتكز على التحول الشامل والتنمية المتوازنة
أشادت الدكتورة رانيا المشاط خلال كلمتها في الاجتماعات السنوية للبنك الإسلامي للتنمية بالجزائر، بإقرار الاستراتيجية العشرية الجديدة للفترة 2026-2035، مؤكدة أنها تمثل تحولًا مهمًا في توجهات البنك بما يتماشى مع المتغيرات الإقليمية والدولية. وأوضحت أن الاستراتيجية تأتي في لحظة فارقة يشهد فيها العالم تحديات مالية وتنموية غير مسبوقة، تتطلب أدوات أكثر شمولًا واستدامة.
مصر تؤكد التزامها بتوسيع التعاون مع البنك في مجالات التنمية الاقتصادية
أكدت الوزيرة أن مصر تسعى إلى مرحلة تعاون أوسع مع البنك الإسلامي للتنمية ترتكز على دعم جهود التنمية الاقتصادية وتعزيز الأمن الغذائي، وزيادة الاستثمارات في التعليم ورأس المال البشري. وأشارت إلى أن الدولة تعمل على تعظيم الاستفادة من أدوات التمويل المبتكرة التي يوفرها البنك لدعم القطاعين العام والخاص.
التمويل الإسلامي ركيزة أساسية لتحقيق الشمول المالي والعدالة التنموية
أشادت المشاط بتركيز الاستراتيجية الجديدة على تفعيل أدوات التمويل الإسلامي، لما لها من دور محوري في تحقيق تمويل أخلاقي وشامل يراعي العدالة والاستدامة. كما أكدت أن هذا التوجه يتكامل مع الجهود الوطنية لتحفيز النمو المتوازن، وتحقيق العدالة الاجتماعية، والحد من الفقر.

ستة محاور رئيسية تُشكل بنية الاستراتيجية الجديدة للبنك
تقوم الاستراتيجية على ستة محاور مركزية تشمل تمكين الدول الأعضاء لقيادة أجنداتها الوطنية، تحقيق نمو شامل للإنتاجية، تفعيل التمويل الإسلامي، تعزيز التعاون بين دول الجنوب، دعم مكانة البنك كمؤسسة فكرية عالمية، وضمان الكفاءة من خلال إصلاحات داخلية. وتُعد هذه المحاور استجابة شاملة للتحديات التنموية الراهنة.
نافذة التمويل الميسر لدعم الدول الأقل نموًا وتعزيز التعاون الجنوبي
رحبت الوزيرة بإطلاق نافذة التمويل الميسر الجديدة التي أقرها البنك، والتي من شأنها توفير دعم مالي ملائم للدول الأقل نموًا. وأكدت أن هذه الأداة تعزز التعاون بين دول الجنوب وتفتح آفاقًا جديدة أمام مشروعات إقليمية عابرة للحدود، بما يسهم في تحقيق التنمية العادلة والمتوازنة.
مصر تستثمر في الشراكة مع البنك لتحقيق نتائج ملموسة في التنمية
أكدت المشاط أن مصر تنظر إلى هذه الاستراتيجية كفرصة نوعية لتوسيع مجالات الشراكة مع البنك، خاصة في ما يتعلق بدعم مشاريع البنية التحتية، التحول الرقمي، التعليم، والطاقة المتجددة. وشددت على أن مصر مستعدة للمساهمة الفاعلة في تحويل هذه الرؤية إلى نتائج ملموسة تعود بالنفع على شعوب الجنوب كافة.




