رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
01:50 م calendar السبت 18 يوليو 2026

دار الإفتاء توضح كيفية توزيع الأضحية وأحكام الرأس والأحشاء

ثلث للأكل، وثلث للهدية، وثلث للصدقة.. والأحشاء والرأس لها أحكام خاصة

دار الإفتاء المصرية
دار الإفتاء المصرية تشرح طريقة توزيع الأضحية

    دار الإفتاء: تقسيم الأضحية إلى أثلاث مستحب شرعًا والرأس لا توزع.

    أوضحت دار الإفتاء المصرية الأحكام الفقهية المتعلقة بتوزيع الأضحية مع اقتراب عيد الأضحى، مؤكدة أن تقسيمها إلى ثلاثة أثلاث — للأكل، والهدية، والصدقة — هو من السنن المستحبة، وليس من الواجبات الشرعية. وأشارت إلى أن اللحم هو العنصر الأساسي الذي يُستحب توزيعه، بينما الأحشاء مثل الكبد والكرش يجوز الاحتفاظ بها دون حرج، مع استحباب توزيعها. أما الرأس فليست للتوزيع، بل تبقى لصاحب الأضحية، ولا يجوز إعطاؤها للجزار مقابل عمله. الفتوى تأتي ضمن جهود الإفتاء لنشر التوعية الدينية الصحيحة في موسم الأضاحي.


    كيف توزع الأضحية؟
    كيف توزع الأضحية؟

    الأضحية سنة مؤكدة.. وتقسيمها سُنّة لا فرض

     

    أكدت دار الإفتاء المصرية أن تقسيم الأضحية إلى ثلاثة أقسام، هي: جزء للمضحي، وجزء لأهله، وجزء للفقراء، هو أمر مستحب شرعًا وليس واجبًا. واستدلت على ذلك بقول الصحابي ابن عمر رضي الله عنه: “الضحايا والهدايا: ثلث لك، وثلث لأهلك، وثلث للمساكين”. وأضافت أنه لا حرج على من زاد أو أنقص في أي من هذه الأقسام

    اللحم هو المقصود الأعظم في التوزيع

     

    أوضحت دار الإفتاء أن اللحم هو الجوهر الأساسي في توزيع الأضحية، لما فيه من نفع وغذاء للمستحقين. ولذلك يُفضل أن يُوزع منه للمساكين والمحتاجين، بينما الأحشاء مثل الكبد والطحال والكرش ليست داخلة في هذا الحكم بنفس القوة، وإن كان من المستحب مشاركتها أيضًا.

    الأحشاء.. توزيعها مستحب لا ملزم

     

    رغم استحباب مشاركة الأحشاء مع الآخرين، إلا أن دار الإفتاء أكدت أنه لا حرج على من احتفظ بها لنفسه أو أهله، لأن الأحشاء ليست هي المقصودة الأساسية في النحر، بخلاف اللحم. وهذا يخفف على المضحي ويمنحه مرونة في التصرف بمحتويات أضحيته.

    طريقة توزيع الأضحية في عيد الأضحى
    طريقة توزيع الأضحية في عيد الأضحى 

    الرأس من حق المضحي ولا تُعطى للجزار

     

    أحد النقاط المهمة التي ركّزت عليها دار الإفتاء هو أن الرأس لا تُقسم ولا تُهدى ولا تُباع، بل تظل لصاحب الأضحية. كما شددت على عدم إعطائها للجزار مقابل أجره، لأن هذا يُعد بمثابة بيعٍ، وهو منهيّ عنه في الأضحية الشرعية، لقول النبي ﷺ: من باع جلد أضحيته فلا أضحية له.

    مقاصد التقسيم في الأضحية

     

    الغاية من تقسيم الأضحية ليست فقط إطعام الآخرين، بل تحقيق التكافل الاجتماعي وتجديد معاني الرحمة والكرم في المجتمع. ولهذا ربط الإسلام بين النحر والتوزيع، دون أن يجعل التقسيم الحرفي إلزاميًا، بل مساحة للنية الصادقة والعمل الطيب.

    الاكثر مشاهدة

    تم نسخ الرابط