دار الإفتاء تحث على وضع الماء لحيوانات الشارع والطيور في الحر
في موجة الحر الشديد.. الإفتاء تؤكد: سقيا الحيوان عمل خير يُثاب عليه المسلم
في الحر الشديد.. دار الإفتاء تدعو لسقيا حيوانات الشارع والطيور كأحد أفعال الخير الواجبة.
أطلقت دار الإفتاء المصرية عبر صفحتها الرسمية دعوة إنسانية تحث فيها الناس على وضع الماء البارد في الظل أمام البيوت لسقيا حيوانات الشارع والطيور، مؤكدة أن هذا الفعل من أبواب الخير والرحمة التي يحث عليها الإسلام، خصوصًا في فترات الحر الشديد. واستشهدت بحديث شريف يوضح الأجر الكبير الذي يناله من يسقي كائنًا حيًا عطشانًا. الدعوة تأتي كتذكير بقيمة الرحمة في الشريعة الإسلامية، وبأن الرفق بالحيوان ليس فقط خلقًا رفيعًا بل عبادة وأجر عند الله.

سقيا الكائنات في الحر.. عبادة خفية
في زمن ترتفع فيه درجات الحرارة إلى مستويات قاسية، تذكّر دار الإفتاء المصرية المسلمين بأن سقيا الحيوانات والطيور فعل بسيط لكنه عظيم الأثر. وأوضحت الدار أن وضع إناء ماء بارد في الظل يمكن أن يكون سببًا في مغفرة الذنوب، كما ورد في الحديث النبوي الشريف.
حديث نبوي يحث على الرحمة بالكائنات
استشهدت دار الإفتاء بحديث متفق عليه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، يحكي فيه قصة رجل سقى كلبًا كان يلهث من شدة العطش، فغفر الله له. الحديث يختم بسؤال الصحابة عن الأجر في رعاية الحيوان، ليؤكد النبي: «في كل كبد رطبة أجر»، وهو تأكيد على أن كل مخلوق حي له حق الرحمة والرعاية.
الماء.. أبسط سبيل للخير في الصيف
وضعت دار الإفتاء دعوة عملية وواضحة: ضع إناء به ماء بارد في الظل أمام منزلك. هذه المبادرة البسيطة يمكن أن تقي كائنًا حيًا من الهلاك وتكون بابًا للأجر والثواب، خاصة في ظل الحر الذي يهدد حتى الحيوانات والطيور التي لا تجد من يرعاها.

الإسلام دين الرحمة.. حتى مع الحيوان
تؤكد هذه الفتوى أن الشريعة الإسلامية لا تفرق بين الإنسان والحيوان عندما يتعلق الأمر بالرحمة. الرفق بالحيوان، مهما كان نوعه أو حجمه، من أسمى صور الأخلاق الإسلامية، وله جذور عميقة في السنة النبوية.
دعوة مفتوحة للمجتمع.. والبيئة المستفيدة
رسالة دار الإفتاء ليست دينية فقط بل بيئية أيضًا. فبجانب الأجر، هذه المبادرة تساهم في حماية التوازن البيئي ومنع نفوق الكائنات في الشوارع. وتحث على المسؤولية المجتمعية، حيث يصبح كل فرد قادرًا على أن يصنع فرقًا ملموسًا بكوب ماء.




