رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
11:39 م calendar السبت 18 يوليو 2026

دار الإفتاء توضح حكم تسمية المولود بأسماء الله الحسنى

أمين الفتوى: “المالك” و”الكريم” لا يجوزان بصيغة التعريف.. وهذه هي الأسماء المباحة

أمين الفتوى يناقش
أمين الفتوى يناقش مسألة التسمية بأسماء الله الحسنى

    دار الإفتاء المصرية توضح حكم تسمية الأبناء بأسماء الله الحسنى وتُفرّق بين ما يجوز منها بصيغ الإضافة وما لا يجوز بصيغة التعريف مثل “المالك” و”الكريم”.

    في رد واضح على أحد الأسئلة المتكررة لدى الجمهور، أوضح الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن تسمية الأبناء بأسماء من أسماء الله الحسنى مثل “المالك” أو “الكريم” غير جائز شرعًا إذا كانت بصيغة التعريف (الـ). أما في حال حُذفت “أل” التعريف، كأن يُقال “مالك” أو “كريم”، فذلك جائز لا حرج فيه. وأكد أن التسمية المشروعة تتضمن أيضًا الأسماء المضافة مثل “عبد الكريم” و”عبد المالك”. جاء هذا التوضيح خلال تصريحات متلفزة ، حيث دعا أمين الفتوى إلى حسن اختيار أسماء الأبناء، امتثالًا لوصية النبي ﷺ بأن يُدعى المرء يوم القيامة باسمه واسم أبيه.


    أمين الفتوى يوضح ضوابط الأسماء الشرعية الجائزة
    أمين الفتوى يوضح ضوابط الأسماء الشرعية الجائزة

    سؤال شائع يُطرح: هل يجوز تسمية الأبناء بأسماء الله الحسنى؟
     

    جاء التساؤل من مواطن بمحافظة البحيرة، محمد الفقي، بشأن حكم تسمية المولود باسم من أسماء الله الحسنى مثل “المالك” أو “المعز”. وقد بات هذا السؤال يُطرح بكثرة في أوساط الأسر المسلمة، خصوصًا تلك التي تبحث عن أسماء تحمل معاني العظمة والرحمة والكرم.


     دار الإفتاء: أسماء الله الحسنى معرفة بـ”الـ” لا تجوز للبشر
     

    أجاب الدكتور علي فخر بأن الأسماء مثل “المالك” و”الكريم”، عندما تُسبق بـ”أل التعريف”، تكون مختصة بالله سبحانه وتعالى، ولا يجوز إطلاقها على البشر. وقد استند في ذلك إلى الآية الكريمة: “ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها”، مؤكداً أن كل اسم لله يدل على كمال خاص لا يشاركه فيه أحد.

    الفرق بين الاسم المُعرف والاسم المجرد في التسمية الشرعية

     

    أوضح أمين الفتوى أن الفرق الجوهري يكمن في صيغة الاسم: فإن قلت “مالك” أو “كريم” بلا تعريف، فلا مانع شرعي، إذ قد تسمى الصحابة والعلماء بهذه الأسماء، مثل الإمام مالك بن أنس. أما إذا قيل “المالك” أو “الكريم” معرفًا، فهذا لا يصح لأنه يتعدى على اختصاص الألوهية.

    أمين الفتوى يفرق بين التعريف والتجريد في الأسماء
    أمين الفتوى يفرق بين التعريف والتجريد في الأسماء

    الأسماء المركبة من “عبد” وأسماء الله الحسنى جائزة

     

    أكد الدكتور فخر أن الأسماء التي تُركب بإضافة “عبد” إلى اسم من أسماء الله الحسنى، مثل “عبد الرحمن”، “عبد المالك”، “عبد الكريم”، مشروعة شرعًا، بل من أفضل الأسماء على الإطلاق، لأنها تنطوي على العبودية لله، وتقرّ العبد إلى ربه.

    السنة النبوية تُرشد إلى حسن اختيار أسماء الأبناء

     

    دعا أمين الفتوى الأسر المسلمة إلى التأسي بسنة النبي ﷺ في التسمية الشرعية، مستشهدًا بقوله صلى الله عليه وسلم: “إنكم تُدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم، فأحسنوا أسماءكم”. فحُسن الاسم من الأدب النبوي، وله أثر على الشخصية والهوية في الدنيا والآخرة.

    التسمية مسؤولية شرعية وثقافية تتطلب تدبرًا وتأنيًا

     

    أكد الدكتور فخر أن الاسم ليس مجرد لقب، بل رسالة، ووسم دائم يرافق الإنسان طوال حياته. لذا، فاختيار اسم يحمل دلالة روحية إيجابية دون تعدٍّ على خصوصيات الألوهية، يعكس الثقة، الخبرة، والمصداقية التي تطلبها الشريعة عند الأهل.

    الاكثر مشاهدة

    تم نسخ الرابط