رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
01:44 م calendar السبت 18 يوليو 2026

دار الإفتاء: الوضوء والاغتسال بماء البحر جائز شرعًا وطهور بإجماع العلماء

الشيخ محمد كمال: ماء البحر طهور كما قال النبي.. ولا يشترط أن يكون الماء عذبًا للوضوء أو الاغتسال

الشيخ محمد كمال يشرح
الشيخ محمد كمال يشرح حكم طهارة ماء البحر

    الشيخ محمد كمال من دار الإفتاء يؤكد أن الوضوء والاغتسال بماء البحر جائز شرعًا ولا يتطلب وجود ماء عذب، فالملوحة لا تبطل الطهارة والماء البحري طهور بإجماع العلماء.

    أوضح الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن ماء البحر طهور شرعًا ويجوز استخدامه في الوضوء والاغتسال دون حرج، سواء كان الغسل لرفع الجنابة أو لأي غرض شرعي آخر. واستدل بحديث النبي ﷺ: “هو الطَّهورُ ماؤُهُ، الحلُّ ميتتُهُ”، ليؤكد أن ملوحة ماء البحر لا تؤثر في طهوريته. وأكد أن الحكم لا يتطلب أن يكون الماء عذبًا، بل يجوز استخدام الماء المالح للطهارة، لأن الأصل في الطهارة هو النقاء وليس المذاق. ودعا إلى عدم التردد في استخدام ماء البحر عند الحاجة، خاصة في الأماكن الساحلية أو الحالات التي يتعذر فيها وجود الماء العذب.


    الشيخ محمد كمال يوضح جواز الوضوء بماء البحر
    الشيخ محمد كمال يوضح جواز الوضوء بماء البحر

    الوضوء بماء البحر جائز شرعًا ولا يتطلب ماءً عذبًا

     

    أكد الشيخ محمد كمال أن الوضوء بماء البحر مباح شرعًا، ولا يشترط في الماء أن يكون عذبًا حتى يُستخدم في الطهارة، مشيرًا إلى أن ماء البحر طهور بطبيعته، وملوحته لا تخرجه عن حكم الطهورية.

    الاغتسال بماء البحر مشروع بإجماع العلماء ولا خلاف في طهوريته

     

    وأوضح أن الاغتسال بماء البحر جائز سواء كان غسل جنابة أو غيره، ما دام الماء لم يختلط بنجاسة تُغير طبيعته. ويُعتبر ذلك الحكم من المسائل المُجمع عليها بين علماء الشريعة الإسلامية، دون خلاف يُذكر.

    حديث “هو الطهور ماؤه” أصل شرعي لطهارة ماء البحر

     

    استند الشيخ محمد كمال إلى حديث صحيح عن النبي ﷺ حين سئل عن ماء البحر فقال: “هو الطَّهورُ ماؤُهُ، الحلُّ ميتتُهُ”، معتبرًا أن الحديث يُعد أصلًا فقهيًا ثابتًا يُبطل أي شك في صلاحية ماء البحر للطهارة.

    الشيخ محمد كمال يؤكد طهورية ماء البحر دائمًا
    الشيخ محمد كمال يؤكد طهورية ماء البحر دائمًا

    ملوحة ماء البحر لا تُخرجه عن الطهارة لأنها أصل خلقته

     

    أكد أن ملوحة البحر ليست طارئة أو ناتجة عن اختلاط بشيء نجس، بل هي جزء من تكوينه الطبيعي، ولذلك لا تؤثر على طهارة الماء، وهو ما يجعله طهورًا صالحًا للوضوء والاغتسال بلا إشكال شرعي.

    الطهارة بماء البحر خيار مشروع وقت الحاجة أو في البيئات الساحلية

     

    دعا الشيخ إلى عدم التردد في استخدام ماء البحر للوضوء أو الاغتسال، خصوصًا في المناطق التي يصعب فيها توفير الماء العذب، موضحًا أن الشريعة تتسع لتيسير أمور العبادات دون تحميلهم فوق طاقتهم.

    دار الإفتاء: لا حرج في استخدام ماء البحر للطهارة عند الحاجة

     

    اختتم الشيخ محمد كمال فتواه بالتأكيد على أن دار الإفتاء المصرية تُجيز الطهارة بماء البحر في جميع الأحوال، معتبرًا أن الالتزام بأصول الشريعة وتيسيرها هو ما يميز الفقه الإسلامي عن غيره من القوانين.

    تم نسخ الرابط