توقيع بروتوكول بين التضامن والتنمية المحلية لتسويق الحرف التراثية وتمكين المرأة اقتصاديًا عبر مشروع "أيادي مصر"
في خطوة تستهدف دعم التمكين الاقتصادي والحرف اليدوية، وقعت وزارتا التضامن الاجتماعي والتنمية المحلية بروتوكول تعاون جديد لتوسيع نطاق مشروع "أيادي مصر" من خلال دعم الحرف التراثية والتسويق الرقمي في المحافظات
بروتوكول جديد يدعم تسويق الحرف اليدوية والتراثية في المحافظات، مع تعزيز دور المنصات الرقمية وتمكين المرأة والشباب اقتصاديًا عبر منصة "أيادي مصر" الرقمية.
وقّعت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، والدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، بروتوكول تعاون جديد لدعم مشروع "أيادي مصر" في مدينة العلمين الجديدة، بحضور عدد من المستشارين والمساعدين. ويهدف الاتفاق إلى تمكين الفئات الأكثر احتياجًا اقتصاديًا، وتعزيز التنمية المحلية من خلال تسويق الحرف اليدوية والتراثية على نطاق أوسع باستخدام التكنولوجيا والمنصات الرقمية. كما يركز البروتوكول على الاستفادة من الإنترنت وتطبيقات الهواتف الذكية في إيصال المنتجات للأسواق المحلية والدولية، مع دعم التكتلات الاقتصادية وتوسيع نطاق المشروع في محافظات الجمهورية. الاتفاق يعكس توجهًا استراتيجيًا للدولة نحو التمكين الاقتصادي والرقمنة لخدمة المجتمعات الريفية والحضرية.

مشروع "أيادي مصر" كمنصة وطنية للتسويق الحرفي
يُعد مشروع "أيادي مصر" مبادرة وطنية تهدف إلى دعم أصحاب الحرف اليدوية والتراثية، خصوصًا في المجتمعات الريفية والمناطق النائية. البروتوكول الجديد يُعزز هذا المشروع من خلال دمج أدوات التسويق الرقمي في آلياته، بما يفتح آفاقًا أوسع أمام المنتجين المحليين للوصول إلى جمهور أكبر. كما تركز المبادرة على دعم الفئات المهمشة كالشباب والنساء من خلال توفير فرص اقتصادية مستدامة تعزز من دخل الأسر وتحافظ على الهوية الثقافية.
التضامن والتنمية المحلية: شراكة لتعزيز التمكين الاقتصادي
يأتي توقيع البروتوكول بين الوزارتين ضمن خطة شاملة لتحقيق التنمية الاقتصادية المحلية، حيث تركز الشراكة على دعم التكتلات الإنتاجية الصغيرة وتعزيز قدراتها من خلال التدريب والتسويق. وتهدف الوزارتان إلى تسهيل دخول هذه التكتلات إلى الأسواق وتحقيق استدامة في إنتاجها، مما ينعكس إيجابًا على حياة المواطنين في المحافظات، خاصة الفئات غير القادرة على الوصول للموارد التقليدية.

التحول الرقمي في قلب المشروع لتوسيع الانتشار
أحد المحاور الأساسية في البروتوكول هو الاعتماد على التحول الرقمي لتوسيع نطاق وصول المنتجات، حيث تم الاتفاق على دعم منصة "أيادي مصر" الرقمية وتطويرها لتكون وسيلة فعالة في تسويق المنتجات على المستوى المحلي والدولي. يشمل ذلك تطوير تطبيقات الهاتف المحمول وتوسيع البنية التحتية الرقمية، بما يسمح لأصحاب الحرف بإدارة عمليات البيع والتواصل مع الزبائن من مناطق نائية بسهولة ويسر.
أهمية المشروع في دعم الهوية الثقافية وتحقيق التنمية
يمثل المشروع خطوة فاعلة في الحفاظ على التراث المصري من الاندثار، حيث يوفر بيئة داعمة للحرفيين لمواصلة أعمالهم، ويعزز من مساهماتهم في الاقتصاد المحلي. كما يُسهم في رفع وعي المستهلك المحلي والعالمي بأهمية المنتجات التراثية، ويدعم سياسات الدولة الهادفة إلى تطوير الريف المصري وخلق فرص اقتصادية متكافئة ومستدامة للمجتمعات المحلية.




