رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
05:14 م calendar السبت 18 يوليو 2026

إبراهيم عبد السلام: قيام الليل جائز جالسًا وبالمصحف

أمين الفتوى يؤكد أن صلاة القيام لا تشترط الوقوف، ويجوز فيها القراءة من المصحف خاصة في النافلة لمن لا يحفظ

إبراهيم عبد السلام:
إبراهيم عبد السلام: قيام الليل جائز جالسًا

    أوضح الشيخ إبراهيم عبد السلام أن قيام الليل ليس حكرًا على القائمين فقط، بل يشمل الذكر والدعاء والقراءة، ويجوز أداؤه جالسًا أو بالاستعانة بالمصحف، مؤكّدًا أن المهم فيه هو الإخلاص والنية لا الشكل.

    أكد الشيخ إبراهيم عبد السلام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن أداء صلاة قيام الليل لا يتطلب الوقوف بالضرورة، بل يجوز أداؤها جالسًا لمن شاء، حتى لو كان قادرًا على القيام، مع استحضار نية الإخلاص لله. وأشار إلى أن الجلوس جائز شرعًا في صلاة النافلة، لكن القائم ينال أجرًا أكبر. كما أفتى بجواز القراءة من المصحف أثناء صلاة التراويح أو غيرها من النوافل، لا سيما لمن لا يُتقن الحفظ أو يطيل القراءة. وأوضح أن قيام الليل لا يقتصر على الصلاة فقط، بل يشمل كل العبادات من تسبيح وذكر واستغفار، مؤكدًا أن الله ينظر إلى القلوب والجهد، لا إلى المظاهر.


    فتوى إبراهيم عبد السلام بجواز استخدام المصحف
    فتوى إبراهيم عبد السلام بجواز استخدام المصحف

    الصلاة جالسًا في النافلة جائزة شرعًا لمن شاء
     

    قال الشيخ إبراهيم عبد السلام إن القيام ركن في الفريضة فقط، أما في صلاة النافلة، فيجوز للمسلم أن يصلي جالسًا حتى لو كان قادرًا على القيام، مع بقاء الأفضلية للقيام، لما فيه من مشقة وثواب أكبر.

    القراءة من المصحف في القيام لا حرج فيها

     

    أكد أمين الفتوى أن القراءة من المصحف جائزة أثناء صلاة النافلة، لا سيما في رمضان في صلوات التراويح، وهو ما أفتت به دار الإفتاء المصرية سابقًا. ويُعد ذلك تيسيرًا على من لا يحفظ أو يرغب في إطالة القراءة.

    قيام الليل لا يقتصر على الصلاة فقط

     

    أوضح الشيخ إبراهيم عبد السلام أن قيام الليل لا يعني فقط الوقوف للصلاة، بل يشمل كل ما يحيي القلب في الليل من الذكر، وتلاوة القرآن، والاستغفار، والدعاء، والصلاة على النبي ﷺ. فكلها عبادات تُحتسب من قيام الليل.

    إبراهيم عبد السلام: الذكر والدعاء من قيام الليل
    إبراهيم عبد السلام: الذكر والدعاء من قيام الليل

    الأجر يتفاوت بحسب الجهد والنية والإخلاص

     

    أشار إلى أن الفضل الأكبر يكون للقائم في الصلاة، لأن المشقة فيه أعظم، لكنه بيّن أن الله لا يُحاسب على الصورة، بل على الإخلاص، مؤكدًا أن القيام جالسًا مقبول تمامًا، إذا كانت النية صادقة، والعزم على الطاعة حقيقيًا.

    قيام الليل طريق للصفاء والسكينة والقرب من الله

     

    ختم الشيخ إبراهيم عبد السلام حديثه بدعوة المسلمين إلى الحرص على قيام الليل بكل صوره الممكنة، مشددًا على أنه باب من أبواب الخير، ومنحة من الله لتطهير النفس، وباب مفتوح للتوبة والأنس بالله تعالى.

    الاكثر مشاهدة

    تم نسخ الرابط