رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
02:58 م calendar السبت 18 يوليو 2026

وزير الأوقاف المصري يعزز التعاون مع مسلمي الفلبين بزيارة تاريخية للمسجد الأزرق في مانيلا

خطوة استراتيجية تعكس حرص مصر على دعم مسلمي الفلبين وتعميق أواصر الأخوة.

وزير الأوقاف المصري
وزير الأوقاف المصري يزور المسجد الأزرق في مانيلا لتعزيز التعاون مع مسلمي الفلبين

    في زيارة تاريخية تحمل دلالات إنسانية ودينية كبيرة، وزير الأوقاف المصري الدكتور أسامة الأزهري يحل ضيفًا على المسجد الأزرق بالعاصمة الفلبينية مانيلا، ليرسم ملامح تعاون جديد بين مصر ومسلمي الفلبين في مجالات تدريب الأئمة، ودعم مشروعات الحلال، وتعزيز الخطاب المعتدل الذي تنادي به القاهرة دائمًا.

    وصل وزير الأوقاف المصري الدكتور أسامة الأزهري إلى المسجد الأزرق في مانيلا، حيث استقبله وزير شئون المسلمين الفلبينيين صابودين عبد الرحيم، في لقاء جسّد متانة العلاقات بين مصر والفلبين. شدد الوزير على أهمية التعاون في مجالات تدريب الأئمة والدعاة، ودعم مشروع الحلال وفق المعايير الشرعية، مؤكدًا ريادة مصر في نشر الخطاب الديني المعتدل. نالت تصريحاته ترحيب الحاضرين، ما يعكس التقدير العميق لدور القاهرة في دعم مسلمي العالم. زيارة فتحت آفاقًا جديدة للعلاقات الأخوية والتعاون البناء بين الشعبين.


    زيارة وزير الأوقاف المصري للمسجد الأزرق في الفلبين
    زيارة وزير الأوقاف المصري للمسجد الأزرق في الفلبين

    الروابط الأخوية بين مصر والفلبين تعززها زيارة المسجد الأزرق

     

    زار وزير الأوقاف المصري الدكتور أسامة الأزهري المسجد الأزرق في مانيلا، ضمن جولته الرسمية بالفلبين، حيث كان في استقباله وزير شئون المسلمين الفلبينيين صابودين عبد الرحيم وسفير مصر لدى الفلبين نادر زكي. شهد اللقاء حضورًا لافتًا من أبناء الجالية المسلمة الذين استبشروا بالزيارة، التي أكدت عمق الروابط التاريخية والدينية بين الشعبين. تأتي هذه الخطوة في إطار سياسة مصر الخارجية الحريصة على تعزيز العلاقات مع الدول الإسلامية ودعم الأقليات المسلمة في أنحاء العالم، في رسالة واضحة تؤكد مكانة القاهرة كمرجعية روحية وثقافية.

    تدريب الأئمة والدعاة الفلبينيين على الخطاب المعتدل

     

    أكد وزير الأوقاف المصري خلال كلمته في المسجد الأزرق استعداد مصر الكامل عبر وزارة الأوقاف والأزهر الشريف لتقديم الدورات التأهيلية للأئمة والدعاة في الفلبين. أوضح الدكتور أسامة الأزهري أن هذه الخطوة تأتي دعمًا للخطاب الديني المعتدل، وتحصينًا للشباب ضد الأفكار المتطرفة، بما يعزز الأمن الروحي للمجتمع الفلبيني المسلم. وأشار إلى أن المؤسسات الدينية المصرية تحمل رسالة وسطية تجمع بين العلم والانفتاح على الآخر، ما يجعلها شريكًا استراتيجيًا موثوقًا به في قضايا نشر الوعي الديني الصحيح.

    زيارة وزير الأوقاف المصري للمسجد الأزرق في الفلبين
    زيارة وزير الأوقاف المصري للمسجد الأزرق في الفلبين

    مشروع “الحلال” الفلبيني يحظى بمساندة شرعية مصرية

     

    لم تغب القضايا الاقتصادية المتصلة بالدين عن اللقاء؛ إذ أعلن الوزير المصري أن الأزهر ووزارة الأوقاف على أتم الاستعداد لتقديم الدعم العلمي والشرعي في مشروع “الحلال” الفلبيني. أكد أن مصر بخبراتها العلمية الدقيقة تضمن مطابقة المنتجات للضوابط الشرعية، وهو ما يسهم في تعزيز ثقة المستهلكين داخل الفلبين وخارجها في المنتجات الفلبينية الحلال. ولاقت هذه المبادرة استحسان الحضور، الذين ثمّنوا حرص القاهرة على نقل خبراتها إلى الدول الإسلامية بما يخدم المصالح المشتركة.

    تقدير واسع من الجالية المسلمة للفلبين للزيارة المصرية


    لاقى حضور وزير الأوقاف المصري أصداء إيجابية لدى الجالية المسلمة في الفلبين، التي عبّرت عن سعادتها وامتنانها لهذه اللفتة التي تؤكد عمق الاهتمام المصري بمسلمي الفلبين. وعدّد الحضور مزايا التواصل المستمر مع المؤسسات الدينية المصرية، التي لا تدّخر جهدًا في مد جسور المعرفة والدعم مع الأقليات المسلمة حول العالم. لتظل مصر حاضرة بقوة برسالتها الدينية المعتدلة في قلوب مسلمي آسيا.

    الاكثر مشاهدة

    تم نسخ الرابط