حكم استخدام مزيلات العرق ذات الرائحة للنساء بنية النظافة
دار الإفتاء: لا حرج على المرأة في استعمال مزيلات العرق برائحة لطيفة إن قصدت النظافة لا التزين.
هل يجوز للمرأة أن تستخدم مزيلات العرق ذات الرائحة في الصيف؟ فتوى دار الإفتاء المصرية تجيب عبر أمينة الفتوى وسام الخولي.
أوضحت وسام الخولي، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حكم استخدام النساء لمزيلات العرق التي تحتوي على روائح عطرية، مؤكدة أن الإسلام دين الطهارة والنظافة، لقوله ﷺ: «تنظفوا فإن ديننا نظيف». بيّنت أن الأصل للمرأة ألا تتطيب بقصد لفت الأنظار أو التزين للأجانب، لكن لا حرج إذا استعملت مزيل عرق له رائحة خفيفة بهدف إزالة الرائحة الكريهة، دون قصد الزينة أو الإغراء. شددت على أن النية هنا أساس الحكم، فإذا كانت النظافة وإزالة الأذى هي المقصودة، فلا إثم في ذلك شرعًا. فتوى توازن بين المحافظة على الطهارة ومنع تجاوز حدود الشرع في التطيب خارج البيت.

النظافة في الإسلام أساس يوصي به الشرع
قالت وسام الخولي إن الإسلام دين يقوم على الطهارة، مستشهدة بقول النبي ﷺ: «تنظفوا فإن ديننا نظيف»، مؤكدة أن المسلم مطالب دومًا أن يخرج بين الناس برائحة طيبة، وألا يُؤذيهم برائحة عرق أو كراهة.
حكم استخدام مزيلات العرق للنساء بشروطه الشرعية
أوضحت أمينة الفتوى أن استخدام مزيلات العرق جائز للنساء إذا خلا من نية التزين أو لفت الأنظار للأجانب، وأن الرائحة لو كانت لطيفة غير نفاذة لا حرج فيها، شرط أن يكون الغرض إزالة الرائحة الكريهة وليس إظهار الزينة.

نية المرأة هي المعيار الشرعي الأول في المسألة
لفتت الخولي إلى أن النية والقصد أساس الحكم في استعمال مزيلات العرق ذات الرائحة، فإذا وضعتها المرأة فقط لرفع رائحة العرق ولأجل النظافة، كان ذلك مباحًا تمامًا. أما إذا قصدت بها التطيب للخروج أمام غير المحارم، فهذا مما لا يليق بالمسلمة الحريصة على حدود ربها.
لا حرج في النظافة ورفع الضرر.. لكن دون تزين أو إغراء
أكدت دار الإفتاء أن الأصل أن تتزين المرأة داخل بيتها لزوجها ومحارمها، أما خارجًا فلا ينبغي المبالغة أو التطيب بقصد لفت الأنظار. ومع دخول الصيف وزيادة حرارة الجو، لا بأس أن تستخدم المرأة مزيلًا ذا رائحة خفيفة يرفع عنها الأذى.




