رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
12:25 م calendar السبت 18 يوليو 2026

خلايا شمسية مبتكرة من جامعة التكنولوجيا بكاوناس تحقق كفاءة استثنائية في ظروف الإضاءة المنخفضة لمستقبل أكثر استدامة في عالم الطاقة المتجددة

ثورة جديدة في مجال الطاقة الشمسية الداخلية: العلماء في جامعة التكنولوجيا بكاوناس يطورون خلايا شمسية فعالة في ظروف الإضاءة المنخفضة.

خلايا شمسية مبتكرة
خلايا شمسية مبتكرة أرشيفية

خلايا شمسية مبتكرة من جامعة التكنولوجيا بكاوناس تحقق طفرة كبيرة في كفاءة الطاقة داخل البيئات المغلقة مما يفتح آفاقًا جديدة في استخدام الطاقة المتجددة لمواجهة التغير المناخي وتوفير حلول مستدامة.

في خطوة علمية قد تُحدث تحوّلًا في مستقبل الطاقة المتجددة، تمكّن باحثون في جامعة التكنولوجيا بكاوناس (KTU) من تطوير خلايا شمسية مبتكرة تعمل بكفاءة عالية حتى في الإضاءة المنخفضة. هذه الخلايا، التي تستخدم مواد جديدة لتعزيز الأداء في الظروف الداخلية، تقدم حلولًا جديدة لمواجهة التحديات المناخية. وقد تم تطوير هذه الخلايا باستخدام مشتقات ثيازول[5,4-د]ثيازول، ما يعزز نقل الشحنات بشكل انتقائي ويوفر كفاءة غير مسبوقة. هذه التقنية الجديدة، التي تم اختبارها مع إضاءة LED، تحقق كفاءة تصل إلى 37%، مما يجعلها مثالية للاستخدام في الأجهزة الإلكترونية المختلفة. التعاون الدولي بين جامعة كاوناس وشركاءها من السعودية وتايوان سيسهم في تحسين الطاقة المستدامة، ويعد بتوسيع تطبيقات الطاقة الشمسية الداخلية في المستقبل. تعتبر هذه المبادرة جزءًا من الجهود العالمية لمكافحة التغير المناخي وتحقيق أهداف الاستدامة.


خلايا شمسية مبتكرة أرشيفية
خلايا شمسية مبتكرة أرشيفية 

الابتكار العلمي في الخلايا الشمسية الداخلية

 

في إنجاز علمي لافت، نجح فريق من العلماء في جامعة التكنولوجيا بكاوناس في ليتوانيا في تطوير خلايا شمسية مبتكرة مصممة للعمل في البيئات الداخلية. هذه الخلايا الشمسية الجديدة تمكّن الأجهزة الإلكترونية من توليد الطاقة بكفاءة عالية حتى في ظروف الإضاءة المنخفضة، مما يعزز من إمكانية استخدامها في العديد من التطبيقات الحديثة. يتمثل الابتكار في خلايا بيروفسكايت التي تعمل على تحويل الضوء الصناعي إلى طاقة كهربائية، ما يجعلها مثالية لاستخدامها في الهواتف المحمولة والمصابيح اليدوية وغيرها من الأجهزة التي تحتاج إلى طاقة متجددة.

حلول الطاقة المتجددة في مواجهة التغير المناخي

 

تتزايد جهود العالم في الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة في إطار سعيه لمكافحة التغير المناخي والتقليل من الاعتماد على الوقود الأحفوري. في الوقت الذي تواجه فيه تقنيات طاقة الرياح والمياه تحديات اقتصادية، تبرز الطاقة الشمسية كأحد الحلول الواعدة، خصوصًا في ظل انخفاض تكاليفها ومرونتها في الاستخدام. يشير البروفيسور جوزاس فيداس غرازوليفيتشوس من جامعة كاوناس إلى أنه يتم إهدار كميات ضخمة من الطاقة الناتجة عن الضوء الطبيعي والاصطناعي يوميًا، مشيرًا إلى أن هذه الخلايا الجديدة قد تكون الحل الأمثل لاستغلال هذه الطاقة وتحويلها إلى كهرباء في بيئات داخلية.

الخلايا الشمسية الداخلية تفتح آفاقًا جديدة في استهلاك الطاقة

 

خلايا بيروفسكايت، التي طورها فريق بحثي في جامعة كاوناس، تمثل نقلة نوعية في استخدام الطاقة الشمسية داخل الأجهزة الإلكترونية. هذه الخلايا قادرة على توليد الطاقة من الضوء الاصطناعي، مما يجعلها مثالية للأجهزة الإلكترونية في المنازل والمكاتب. ويعد الطلب المتزايد على الخلايا الشمسية الداخلية جزءًا من توجه عالمي نحو تحسين كفاءة استخدام الطاقة في تطبيقات إنترنت الأشياء، التي تشهد نموًا سريعًا. الدكتورة أستا دابولينيه من جامعة كاوناس أكدت أن هذه التقنية الجديدة ستزيد من كفاءة استخدام الطاقة في الأجهزة الإلكترونية بشكل غير مسبوق.

خلايا شمسية مبتكرة أرشيفية
خلايا شمسية مبتكرة أرشيفية 

ابتكار جديد في تقنية الخلايا الشمسية الداخلية

 

تمكن فريق الباحثين في جامعة مينغ تشي للتكنولوجيا في تايوان من تحسين أداء الخلايا الشمسية باستخدام مشتقات ثيازول[5,4-د]ثيازول. هذه المواد الجديدة تعزز كفاءة الخلايا الشمسية في الظروف التي تحتوي على إضاءة منخفضة، مثل الضوء الصناعي الصادر عن مصابيح LED. في التجارب التي أجراها الباحثون، أظهرت الخلايا كفاءة تحويل طاقة بلغت 37%، وهو ما يعد إنجازًا كبيرًا في هذا المجال.

تعاون دولي بين العلماء من مختلف أنحاء العالم

 

تعتبر هذه الابتكارات جزءًا من جهد دولي موسع للتوصل إلى حلول مبتكرة في مجال الطاقة المتجددة. وقد تضافرت جهود علماء من جامعة كاوناس مع فرق من جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية في السعودية، وكذلك جامعة مينغ تشي للتكنولوجيا في تايوان. التعاون بين هذه الجامعات حول تطوير الخلايا الشمسية الداخلية لا يعزز فقط من القدرة على استدامة الطاقة بل يفتح أيضًا آفاقًا جديدة في مجال البحث العلمي.

التنوع الثقافي يعزز الإبداع العلمي

 

يتميز فريق البحث في جامعة كاوناس بتنوعه الثقافي الكبير، حيث يضم باحثين من مختلف أنحاء العالم، من ليتوانيا وأوكرانيا والهند وباكستان وأرمينيا، مما يساهم في إثراء الأفكار وتحفيز الإبداع. هذا التنوع الثقافي يعمل على خلق حلول مبتكرة لتحديات الطاقة المتجددة، حيث يمكن لكل باحث أن يساهم بمعرفته الخاصة لحل هذه التحديات.

مستقبل واعد في مجال الطاقة الشمسية الداخلية

 

من خلال الاستمرار في تطوير الخلايا الشمسية الداخلية، يعد فريق جامعة كاوناس بتقديم حلول مستدامة للحد من انبعاثات الكربون وتحقيق أهداف الطاقة المتجددة. هذه الابتكارات تمهد الطريق لعصر جديد في كيفية استخدام الطاقة الشمسية في البيئات الداخلية، مما سيسهم في تحقيق أهداف الاستدامة العالمية ومواجهة التغير المناخي.

تم نسخ الرابط