رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
12:25 م calendar السبت 18 يوليو 2026

متابعة وزير الري لمنشآت حماية السيول بمطروح تكشف جاهزية مخرات السيول والآبار الجوفية قبل موسم الأمطار

تقرير قطاع المياه الجوفية يعرض أرقامًا تفصيلية للمشروعات المنفذة وتوجيهات ميدانية بنهو التطهير واستقبال بحيرات الحماية لمياه السيول

وزارة الموارد المائية
وزارة الموارد المائية والري تتابع جاهزية منشآت الحماية بمطروح لموسم الأمطار؛ 729 منشأ بسعة خمسة ملايين متر مكعب

    الدكتور هاني سويلم يتلقى تقريرًا تفصيليًا عن منشآت حماية السيول والآبار الجوفية بمطروح، مع توجيهات بالمرور المستمر ونهو تطهير المخرات وجاهزية البحيرات الصناعية أمام السدود لاستقبال الأمطار والسيول قبل الموسم.

    تلقى الدكتور هاني سويلم تقريرًا فنيًا من المهندس أبو بكر الروبي حول جاهزية منشآت الحماية من أخطار السيول في محافظة مطروح، شمل حصاد الأمطار والأعمال الصناعية وتراخيص الآبار الجوفية. التقرير أكد تنفيذ ٧٢٩ عملًا للحماية بسعة إجمالية خمسة ملايين متر مكعب مع إنشاء سد ركامي وخمسة حواجز ترابية وتأهيل حاجز قائم بوادي أم لشطان بسعة ٤٥٠ ألف متر مكعب. وجه الوزير باستمرار المرور الميداني وتطهير المخرات قبل موسم الأمطار الغزيرة لضمان جاهزية السدود والبحيرات الصناعية. كما لُفت إلى جهود الوزارة على المستوى القومي بإنجاز أكثر من ١٦٤٨ منشأ والمرور على ١١٩ مخر سيل بطول ٣٣٦ كيلومتر. ويواصل مركز التنبؤ بالفيضان إصدار توقعات ثلاثة أيام مسبقًا لدعم قرارات الطوارئ.


    وزارة الري تتابع جاهزية منشآت الحماية بمطروح
    وزارة الري تتابع جاهزية منشآت الحماية بمطروح

    جاهزية منشآت الحماية في مطروح

     

    تشير بيانات وزارة الموارد المائية إلى تنفيذ ٧٢٩ عملًا صناعيًا للحماية من السيول في مطروح، تضم ١ سد و٦ حواجز و٦١١ خزانًا أرضيًا و١١١ بئر نشو، بسعة تخزينية إجمالية تبلغ خمسة ملايين متر مكعب لتعزيز الأمان. هذه المنشآت، التي تديرها أجهزة الوزارة، تمثل خط الدفاع الأول أمام الأمطار الغزيرة والسيول على امتداد المناطق الصحراوية والساحلية. وتكفل هذه الشبكة دعم حصاد الأمطار، وتخفيف ذروة الجريان السطحي، وتقليل المخاطر على السكان والبنية التحتية، بما ينسجم مع خطط الوزارة في إدارة الموارد المائية وتعظيم الاستفادة.

    مشروعات وادي أم لشطان

     

    يشمل البرنامج الجاري في منطقة القصر بوادي أم لشطان إنشاء سد ركامي جديد وخمسة حواجز ترابية مع التكسية بالدبش، إضافة إلى تأهيل حاجز ترابي قائم بسعة تخزينية تبلغ ٤٥٠ ألف متر مكعب. يهدف هذا التجهيز إلى اعتراض السيول وتوجيهها نحو البحيرات الصناعية، وتقليل الروافع الهيدروليكية على التجمعات العمرانية والطرق. تعمل فرق التنفيذ وفق معايير فنية معتمدة تراعي طبيعة الأودية، وتعيد توزيع تدفقات السيول للاستفادة منها في تغذية الخزانات الأرضية، بما يدعم الأمن المائي المحلي ويرفع كفاءة منشآت الحماية القائمة.

    توجيهات المتابعة والتطهير

     

    وجّه الدكتور هاني سويلم باستمرار المرور الميداني والمتابعة الدقيقة على الطبيعة للتأكد من نهو أعمال تطهير مخرات السيول قبل بدء موسم الأمطار الغزيرة. يشمل ذلك مراجعة سلامة المفيضات والبحيرات الصناعية أمام السدود، وفحص عناصر الحماية من التآكل والترسيب. وتقوم فرق الوزارة بجدولة حملات صيانة استباقية تشمل إزالة العوائق والتعديات، مع تطبيق الاشتراطات البيئية والهندسية. وتدعم هذه الإجراءات جاهزية السدود والبحيرات الصناعية لاستقبال موجات السيول بكفاءة، ما يعزز حماية مطروح ويُحسن إدارة مخاطر السيول على نطاق واسع.

    وزارة الري تتابع جاهزية منشآت الحماية بمطروح
    وزارة الري تتابع جاهزية منشآت الحماية بمطروح

    الآبار الجوفية والالتزام بالتراخيص

     

    استعرض المهندس أبو بكر الروبي نتائج المرور على عدد من الآبار الجوفية للتأكد من التزام المنتفعين بمحددات السحب واشتراطات التراخيص، بما يحافظ على المخزون الجوفي ويمنع الهبوط المحلي. يشمل التفقد معايرة معدلات الضخ، والتحقق من سلامة التجهيزات، وتحديث سجلات التشغيل. وتعمل الوزارة على مواءمة استغلال الآبار مع خطط حصاد الأمطار ومنشآت الحماية، لضمان تغذية طبيعية مستدامة. ويُسهم الربط بين السيول والآبار الجوفية في رفع كفاءة استخدام المياه، وتقليل الفاقد، وتثبيت مستويات إمداد آمنة للمجتمعات المحلية والأنشطة الاقتصادية.

    جهود قومية وتنبؤات مبكرة

     

    تنفذ الوزارة على المستوى القومي أكثر من ١٦٤٨ منشأ للحماية تتنوع بين سدود وبحيرات صناعية وجبلية وقنوات وحواجز وخزانات وأحواض ومعابر ومفيضات، مع مرور دوري على ١١٩ مخر سيل بطول ٣٣٦ كيلومتر وإزالة أي تعديات فورًا. ويساند مركز التنبؤ بالفيضان القرارات الميدانية بنماذج رصد تتوقع مواقع وكميات هطول الأمطار قبل حدوثها بثلاثة أيام، ما يمنح المحافظات والجهات المعنية زمناً كافيًا لاتخاذ إجراءات استباقية. هذا التكامل المؤسسي يرفع موثوقية منظومة إدارة مخاطر السيول، ويعزز جاهزية مطروح ضمن منظومة وطنية فعّالة.

    نبض آمن بعد العاصفة

     

    بفضل التنسيق بين وزارة الموارد المائية وأجهزتها التنفيذية، وتوجيهات هاني سويلم، تتقدم مطروح خطوةً ثابتة نحو تقليل مخاطر السيول وتعظيم الاستفادة من حصاد الأمطار. تُبقي السدود والبحيرات الصناعية والآبار الجوفية في حالة جهوزية، وتضمن أعمال التطهير والمتابعة استدامة الأداء، بينما توفر التنبؤات المبكرة نافذة أمان لاتخاذ قرارات سريعة تحمي الأرواح والممتلكات وتدعم التنمية.

    تم نسخ الرابط