تمديد إغلاق مصانع جاكوار لاند روفر في بريطانيا ودول أخرى بسبب هجوم سيبراني واسع النطاق
الهجوم الإلكتروني يعطل إنتاج آلاف السيارات يوميًا ويؤثر على الموردين والوكلاء حول العالم
جاكوار لاند روفر تمدد إغلاق مصانعها في بريطانيا والهند والصين وسلوفاكيا بعد هجوم سيبراني خطير أصاب أنظمتها الرقمية، ما تسبب في توقف الإنتاج وتداعيات واسعة على الموردين والأسواق العالمية.
تعرضت شركة جاكوار لاند روفر، المملوكة لشركة تاتا موتورز الهندية، لهجوم سيبراني أجبرها على إيقاف مصانعها في بريطانيا وعدة دول أخرى. الخطوة جاءت بعد أن قررت الشركة تعطيل أنظمتها الرقمية لحمايتها من التضرر، ما أدى إلى توقف إنتاج آلاف السيارات يوميًا. الموردون والوكلاء تأثروا بشدة نتيجة تعطل التسجيل وطلب قطع الغيار، بينما استمرت التحقيقات بمشاركة خبراء الأمن السيبراني والسلطات المختصة. مجموعة من القراصنة الشباب زعمت مسؤوليتها عن الهجوم عبر تطبيق تلغرام، وسط تكهنات بمحاولة ابتزاز مالي. الأزمة تهدد مستقبل الإنتاج إذا استمر الإغلاق لأسابيع، بحسب تحذيرات من شركاء الشركة الصناعيين.

هجوم سيبراني يشل مصانع جاكوار لاند روفر
أعلنت الشركة عن توقف مصانعها في هيلوود وسوليهول ووولفرهامبتون، إضافة إلى مواقع في الصين والهند وسلوفاكيا، بعد الهجوم الذي ضرب أنظمتها في 31 أغسطس. القرار شمل إيقاف كامل الإنتاج لحماية الأنظمة الرقمية.
إجراءات استثنائية لحماية الأنظمة التقنية
جاكوار لاند روفر لجأت إلى تعطيل أنظمتها التقنية بشكل كامل، وبدأت العمل مع خبراء أمن سيبراني دوليين وسلطات إنفاذ القانون. الشركة أكدت أن استعادة الأنظمة تتم بشكل تدريجي لضمان السيطرة ومنع تسرب المعلومات.
تأثيرات اقتصادية تطال الموردين والوكلاء
الشركة كانت تنتج نحو ألف سيارة يوميًا قبل الهجوم، ما جعل التوقف ضربة قوية للموردين وسلاسل التوريد. بعض الموردين اضطروا لإيقاف موظفيهم عن العمل مؤقتًا، فيما عجز الوكلاء عن تسجيل سيارات جديدة أو طلب قطع غيار.

القراصنة يفاخرون بالهجوم ويحاولون الابتزاز
مجموعة من القراصنة الشباب، سبق وأن استهدفت شركات بريطانية مثل ماركس آند سبنسر، أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم عبر تلغرام. خبراء الأمن رجحوا أن الهدف كان الحصول على معلومات حساسة وابتزاز الشركة ماليًا.
مخاوف من استمرار الأزمة لفترة أطول
الشركة لم تستبعد استمرار التوقف لعدة أسابيع، ما يثير قلق الموردين مثل شركة كوالبلاست التي حذرت من تأثير خطير على أعمالها إذا طال الإغلاق. الأسواق العالمية تترقب عودة الإنتاج وسط ضبابية الموقف.




