تفاصيل جلسات الاستماع لشباب الصحفيين وخارطة الطريق الإعلامية
الهيئة الوطنية للصحافة تواصل جلسات الاستماع لشباب الصحفيين ضمن خطتها لوضع خارطة طريق إعلامية شاملة لتطوير الصحافة القومية ومواكبة التحول الرقمي.
جلسات الاستماع لشباب الصحفيين تفتح آفاقًا جديدة لتطوير الإعلام المصري عبر خارطة طريق إعلامية شاملة تهدف لدعم التحول الرقمي وتعزيز دور الصحافة القومية.
نظمت الهيئة الوطنية للصحافة جلسة موسعة مع شباب الصحفيين ضمن سلسلة فعالياتها لوضع خارطة طريق إعلامية شاملة، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي وتكليفات رئيس الوزراء د. مصطفى مدبولي. حضر الجلسة نخبة من رؤساء تحرير المؤسسات القومية وخبراء الإعلام، حيث تمت مناقشة مقترحات تطوير الصحافة القومية، تحسين بيئة العمل، وتعزيز التحول الرقمي. شملت المناقشات أهمية تدريب الكوادر الصحفية وإنشاء معهد لإعداد الصحفيين وتأهيلهم بما يتماشى مع التطورات التكنولوجية. الجلسة أكدت على ضرورة دمج الشباب في رسم مستقبل الإعلام المصري ومواكبة متطلبات العصر.

جلسات الاستماع لشباب الصحفيين لرسم مستقبل الإعلام المصري
عقدت الهيئة الوطنية للصحافة جلسة موسعة مع شباب الصحفيين في المؤسسات الصحفية القومية، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي وتكليفات رئيس الوزراء د. مصطفى مدبولي حول إعداد خارطة طريق إعلامية شاملة. تهدف هذه الجلسات إلى الاستماع إلى رؤى الشباب وأفكارهم حول تطوير الصحافة القومية ومواكبة التحولات السريعة في صناعة الإعلام الرقمي عالميًا.
خارطة الطريق الإعلامية ورؤية الهيئة الوطنية للصحافة
أكد المهندس عبد الصادق الشوربجي، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، أن الهيئة ستبدأ خلال أيام قليلة صياغة المحاور الرئيسية لخارطة الطريق الإعلامية، موضحًا أن الاستماع إلى شباب الصحفيين يمثل خطوة أساسية في عملية التطوير. وشدد الشوربجي على أن المؤسسات الصحفية القومية تملك كفاءات شبابية متميزة، وأن المرحلة المقبلة ستشهد دمجًا لخبرات الشباب مع توجهات الهيئة للنهوض بالصحافة المصرية.
مقترحات شباب الصحفيين لتطوير الصحافة القومية
طرح شباب الصحفيين العديد من المقترحات لدعم تطوير الصحافة القومية، من أبرزها: إنشاء وحدات لمراقبة الجودة بالمؤسسات الصحفية القومية، وسرعة إصدار قانون تداول المعلومات، وتحسين أجور الصحفيين لتوفير بيئة عمل مستقرة، والارتقاء بالمحتوى الصحفي بما يتناسب مع تطلعات القارئ المعاصر، مع التركيز على تعزيز القصص الإنسانية والمحتوى الهادف للشباب.

دعم التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في الصحافة
شدد الحاضرون على أهمية التوسع في أدوات التوزيع الرقمية وتوظيف منصات التواصل الاجتماعي لخدمة الصحافة القومية. كما ناقشوا ضرورة تدريب الصحفيين على استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات، بما يعزز من قدرة المؤسسات الصحفية على المنافسة في عصر الإعلام الرقمي المتسارع، وضمان الوصول إلى جمهور أوسع بمحتوى أكثر تفاعلية وجاذبية.
إنشاء معهد إعداد الصحفيين وتأهيل الكوادر الإعلامية
اقترح المشاركون إنشاء معهد متخصص لإعداد وتدريب الصحفيين يتبع الهيئة الوطنية للصحافة، ليكون منصة أساسية لصقل مهارات الصحفيين وتزويدهم بالخبرات العملية والتقنيات الحديثة. وأكدوا على ضرورة ربط الترقيات في المناصب التحريرية بمدى اجتياز البرامج التدريبية، ما يساهم في رفع جودة العمل الصحفي وضمان مهنية عالية في تقديم المحتوى.
دور الإعلام القومي في مواجهة التحديات
أبرزت الجلسة أهمية استعادة مكانة الصحافة القومية كصانعة للخبر وقيادة الرأي العام، مع تقديم محتوى يعزز الوعي ويرتقي بالذوق العام. كما ناقش الحضور سبل مواجهة سيطرة المحتوى السطحي على منصات التواصل الاجتماعي، وتطوير محتوى إنساني وموضوعي قادر على جذب القارئ وتلبية اهتماماته.
تكامل المؤسسات الصحفية وتوسيع نطاق التعاون
أكد المشاركون على ضرورة تكثيف التعاون بين المؤسسات الصحفية القومية وتبادل الخبرات لتحقيق التكامل المهني، إلى جانب تعزيز التسويق الإلكتروني للمحتوى الصحفي وضمان وصوله إلى شرائح جماهيرية أوسع. كما ناقشوا أهمية تطوير منصات رقمية حديثة تربط بين الصحافة الورقية والإلكترونية بما يتماشى مع متطلبات العصر الرقمي.



