رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
02:47 م calendar السبت 18 يوليو 2026

تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين ترحب بقرار الأمم المتحدة الداعم لحل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية

التنسيقية تشيد بالدور المصري والدبلوماسية الفاعلة وتؤكد أن الاستقرار لن يتحقق دون دولة فلسطينية

تنسيقية شباب الأحزاب
تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين تعلن ترحيبها بقرار الأمم المتحدة تأييد حل الدولتين - Illustration

    رحبت تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتماد إعلان نيويورك بشأن حل الدولتين بأغلبية ١٤٢ دولة، مؤكدة أن الاستقرار لن يتحقق إلا بإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

    أعلنت تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين ترحيبها بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتماد إعلان نيويورك بشأن حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة بأغلبية ١٤٢ دولة. وأكدت التنسيقية أن هذا القرار يعكس إرادة المجتمع الدولي الرافض للظلم الواقع على الشعب الفلسطيني، ويمثل انتصارًا للحق والعدل. كما أشادت بالدور الكبير الذي لعبته الدبلوماسية المصرية في دعم الجهود العربية والإسلامية بالأمم المتحدة، إلى جانب مساعي الدولة المصرية في الوساطة لوقف إطلاق النار وإدخال المساعدات إلى غزة. وشددت على أن الاستقرار في الشرق الأوسط لن يتحقق إلا بإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية، مؤكدة دعمها الكامل للقيادة السياسية المصرية وموقفها الرافض لتهجير سكان غزة.


    بيان تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين
    بيان تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين

    قرار أممي تاريخي يعزز حقوق الفلسطينيين

     

    أكدت تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين أن اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة لإعلان نيويورك بشأن حل الدولتين بأغلبية ١٤٢ دولة يعكس موقفًا دوليًا راسخًا في دعم الشعب الفلسطيني. ورأت أن هذا التصويت الساحق دليل على إدراك المجتمع الدولي لحجم الظلم الكبير الذي يتعرض له الفلسطينيون، ورفض استمرار سياسات الاحتلال التي أدت إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

    تحية للدور المصري الفاعل في المحافل الدولية

     

    أشادت التنسيقية بجهود الدبلوماسية المصرية التي لعبت دورًا محوريًا في دعم الموقف العربي والإسلامي داخل الأمم المتحدة. وأكدت أن هذه الجهود تمثل امتدادًا لموقف مصر التاريخي الداعم للحقوق الفلسطينية، سواء من خلال حشد التأييد الدولي أو عبر جهود الوساطة المستمرة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية.

    تقدير لمواقف إنسانية داعمة للقضية الفلسطينية

     

    وجهت التنسيقية التحية إلى الدول والشعوب التي صوتت لصالح القرار، ووصفتهم بأصحاب الضمير الإنساني الذين وقفوا مع الحق والعدل وتطبيق القانون الدولي. وأكدت أن هذا الموقف الدولي يعكس وحدة الإرادة العالمية ضد سياسات الاحتلال ويؤكد أن تحقيق العدالة هو السبيل الوحيد لضمان السلم والأمن الدوليين.

    رفض التهجير والتأكيد على ثوابت الموقف المصري

     

    شددت تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين على دعمها الكامل لموقف القيادة السياسية المصرية الرافض بشكل قاطع لأي محاولات لتهجير سكان غزة قسرًا أو طوعًا. وأوضحت أن هذا الموقف يمثل التزامًا ثابتًا تجاه حماية الشعب الفلسطيني وحقوقه غير القابلة للتصرف.

    القدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية المنشودة

     

    أعادت التنسيقية التأكيد على أن السلام العادل والشامل لن يتحقق إلا بإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية. واعتبرت أن هذا هو المسار الوحيد لإنهاء دوامة الصراع وضمان مستقبل مستقر للمنطقة بأسرها.

    السلام العادل شرط للاستقرار في الشرق الأوسط

     

    اختتمت التنسيقية بيانها بالتأكيد على أن أي تسوية لا تستند إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة لن تؤدي إلى سلام حقيقي. وأشارت إلى أن الحل السياسي الشامل ووقف إطلاق النار الدائم هما الطريق إلى إنهاء المعاناة الطويلة للشعب الفلسطيني وضمان استقرار المنطقة.

    تم نسخ الرابط