الأزهر الشريف والمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يطلقان مبادرة لتأهيل الدعاة والوعاظ لاستخدام لغة الإشارة وتدشين منصة دعوية لخدمة الصم وضعاف السمع
المبادرة تأتي بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للغات الإشارة وتهدف لتعزيز التواصل مع ذوي الإعاقة السمعية وتمكينهم من تلقي المحتوى الديني الصحيح بلغة الإشارة
الأزهر الشريف والمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يطلقان مبادرة نوعية لتأهيل وإعداد الدعاة لاستخدام لغة الإشارة، وتدشين منصة دعوية للصم وضعاف السمع لتعزيز الوعي الديني ونشر قيم الوسطية.
أطلق الأزهر الشريف بالتعاون مع المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة مبادرة "تأهيل وإعداد الدعاة والوعاظ لاستخدام لغة الإشارة" خلال احتفالية اليوم العالمي للغات الإشارة بمركز الشيخ زايد بالقاهرة. المبادرة تهدف إلى رفع الوعي الديني لدى الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، الذين يمثلون نسبة معتبرة من ذوي الإعاقة في مصر، من خلال تمكينهم من التواصل المباشر مع الدعاة بلغة الإشارة. وكيل الأزهر الدكتور محمد الضويني أكد أن المرحلة الأولى تشمل تأهيل 50 واعظًا وواعظة، مع تدشين منصة دعوية متخصصة للصم وضعاف السمع. من جانبها، أشارت الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس، إلى أن هذه الخطوة تأتي التزامًا بالاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وتجسد رؤية الدولة في تحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة. وقد شارك في الاحتفالية قيادات من الأزهر والمجلس ومنظمات المجتمع المدني، إلى جانب حضور واسع من الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية.

إطلاق مبادرة نوعية لتعزيز التواصل مع ذوي الإعاقة السمعية
برعاية الإمام الأكبر أحمد الطيب، أعلن الأزهر الشريف والمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة إطلاق مبادرة تهدف لتأهيل الدعاة والوعاظ على استخدام لغة الإشارة، في خطوة غير مسبوقة لخدمة الصم وضعاف السمع.
رؤية المجلس القومي ودوره
الدكتورة إيمان كريم أوضحت أن المجلس يلتزم بتوفير سبل الإتاحة لذوي الإعاقة بالتعاون مع الوزارات والمؤسسات، تنفيذًا لبنود الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، مؤكدة أن المبادرة تفتح آفاقًا جديدة لتحقيق المساواة والعدالة المعرفية.
دور الأزهر في دعم المبادرة
الدكتور محمد الضويني وكيل الأزهر أكد أن المبادرة تهدف لتعزيز التواصل مع الصم وتمكينهم من تلقي العلم النافع من الدعاة والوعاظ، مشيرًا إلى أن الأزهر يخصص مترجمين للغة الإشارة في فعالياته، خاصة خلال شهر رمضان ومعارض الكتب.

تفاصيل المرحلة الأولى وخطط التوسع
المرحلة الأولى من المبادرة تشمل تدريب 50 واعظًا وواعظة على لغة الإشارة من خلال تدريبات نظرية وعملية، على أن تتوسع لاحقًا لتشمل إعداد مناهج مبسطة للصم وبث برامج دعوية مترجمة عبر الإعلام.
أهمية المبادرة للمجتمع
الدكتورة إلهام شاهين شددت على أن مصر تضم أكثر من مليون شخص من ذوي الإعاقة السمعية، مؤكدة أن تمكينهم من الوصول إلى الخطاب الديني الصحيح يحميهم من التأويلات المغلوطة والتطرف، ويفتح أمامهم المجال للمشاركة الفعالة في الحياة الدينية والاجتماعية.
رسالة إنسانية ودينية بلغة الإشارة
المبادرة تمثل خطوة عملية لنشر رسالة الوسطية وتعزيز قيم المساواة، وتجسد دور الأزهر والمجلس في دعم ذوي الإعاقة السمعية ومنحهم حقهم الكامل في المعرفة الدينية والتواصل المباشر مع العلماء والدعاة.




