تحقيق كندي: إجراءات تيك توك لحماية بيانات الأطفال غير كافية والتطبيق يجمع معلومات حساسة لاستخدامها في الإعلانات والاستهداف
المفوض الكندي لحماية الخصوصية يؤكد أن مئات الآلاف من الأطفال يستخدمون تيك توك رغم حظرهم، والتطبيق يتعهد بإجراءات جديدة لكنه يختلف مع بعض نتائج التحقيق
تحقيق كندي يكشف جمع تيك توك بيانات واسعة من الأطفال واستخدامها للتسويق الرقمي، فيليب دوفريسن يطالب بإجراءات لحماية الخصوصية والتطبيق يتعهد بخطوات جديدة رغم اعتراضه على بعض النتائج.
أعلن المفوض الكندي لحماية الخصوصية فيليب دوفريسن أن تطبيق تيك توك فشل في اتخاذ إجراءات كافية لمنع الأطفال من استخدامه وحماية بياناتهم الشخصية. التحقيق خلص إلى أن مئات الآلاف من الأطفال الكنديين يستخدمون التطبيق سنويًا رغم القيود العمرية المعلنة، وأن الشركة جمعت معلومات حساسة من "عدد كبير" منهم واستغلتها في التسويق الرقمي واستهداف المحتوى. تيك توك أكد التزامه بتنفيذ إجراءات جديدة لتعزيز الحماية والشفافية لكنه رفض بعض النتائج. القضية تأتي في سياق متزايد من التدقيق الدولي حول أثر التطبيق على المستخدمين والمخاوف الأمنية المرتبطة بملكيته الصينية.

نتائج التحقيق الكندي حول تيك توك
كشف التحقيق، الذي أجراه المفوض الكندي لحماية الخصوصية فيليب دوفريسن بالتعاون مع مسؤولين آخرين، أن تيك توك يجمع كميات ضخمة من البيانات من مستخدميه، بينهم الأطفال، ويستخدمها في استهداف المحتوى والإعلانات.
تأثيرات سلبية على الأطفال
أوضح دوفريسن أن استغلال بيانات الأطفال قد تكون له آثار ضارة على فئة الشباب، خصوصًا مع استهدافهم بمحتوى وإعلانات قد تؤثر على سلوكهم وقراراتهم.
رد تيك توك على التحقيق
في بيان رسمي، رحّبت الشركة بالتحقيق، مؤكدة أنها اتفقت مع المسؤولين الكنديين على مجموعة من الإجراءات لتعزيز المنصة، لكنها شددت على أنها تختلف مع بعض النتائج وتتمسك بممارسات شفافية قوية.
تدقيق عالمي متزايد على التطبيق
تقرير كندا يعد الأحدث ضمن سلسلة من التحقيقات الدولية حول أثر تيك توك. ففي الولايات المتحدة، يجري الرئيس دونالد ترامب مفاوضات مع نظيره الصيني شي جين بينغ بشأن استحواذ شركات أمريكية على عمليات التطبيق. أما في أوروبا، فقد أمرت المفوضية الأوروبية موظفيها عام 2023 بإزالة التطبيق من أجهزتهم لحماية البيانات وتعزيز الأمن السيبراني.
تيك توك تحت المجهر العالمي
التحقيق الكندي يعكس تصاعد المخاوف الدولية بشأن جمع البيانات والخصوصية، ويضع تيك توك أمام اختبار حقيقي لإثبات التزامه بحماية المستخدمين، خصوصًا الفئات الأكثر هشاشة مثل الأطفال.


