رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
02:36 ص calendar الأحد 19 يوليو 2026

أمين الفتوى يوضح كيفية قضاء الفروض والصلوات الفائتة

دار الإفتاء: قضاء الصلاة والصلوات الفائتة واجب ولا تغني عنها السنن.

الشيخ محمد كمال،
الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية يوضح حكم الصلوات الفائتة وقضائها

    أوضح الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن قضاء الفروض الفائتة والصلوات الفائتة واجب على المسلم، مؤكداً أن السنن لا تجزئ عن الفريضة وأن الصلاة تبقى ديناً في ذمة العبد حتى يؤديها.

    أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال حول كيفية قضاء الفروض الفائتة والصلوات الفائتة، موضحاً أن الصلاة لا تقبل النيابة وأن ذمة المسلم تبقى مشغولة حتى يؤدي ما فاته. وأكد أن السنن لا تغني عن الفريضة، وأن قضاء الصلاة واجب على كل مسلم، سواء فاتته شهور أو سنوات. وبيّن أن التيسير في الشرع يسمح بجمع قضاء الصلوات الفائتة مع الحاضرة أو تقسيمها على أوقات اليوم. وأضاف أن من بدأ بالقضاء ثم توفي فهو مأجور عند الله، داعياً إلى الحرص على الصلاة باعتبارها عمود الدين.


    الشيخ محمد كمال: قضاء الفروض الفائتة والصلوات الفائتة واجب شرعي
    الشيخ محمد كمال: قضاء الفروض الفائتة والصلوات الفائتة واجب شرعي

    قضاء الفروض الفائتة والصلوات الفائتة واجب شرعي

     

    أكد الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن قضاء الفروض الفائتة والصلوات الفائتة واجب على كل مسلم ومسلمة، ولا تسقط عن العبد بحال. وأوضح أن الصلاة عبادة لا تقبل النيابة، وبالتالي فإن ذمة الإنسان تبقى مشغولة بما فاته من قضاء الصلاة حتى يؤديه كاملاً.

    السنن لا تجزئ عن قضاء الصلاة

     

    شدد أمين الفتوى على أن السنن لا يمكن أن تجزئ عن قضاء الفروض الفائتة أو الصلوات الفائتة. فالسنن مطلوبة ومستحبة، لكنها لا تسقط فرض الصلاة ولا تغني عن أدائه. وبيّن أن المسلم إذا أراد تبرئة ذمته فعليه أن يبدأ مباشرة في قضاء الصلاة الفائتة، لأن السنن لا تقوم مقام الفريضة.

    تقدير فترة الانقطاع عن الصلاة

     

    أوضح الشيخ محمد كمال أن على المسلم أن يقدّر الفترة التي انقطع فيها عن الصلاة، سواء كانت شهراً أو سنة أو أكثر، ويحسب عدد الصلوات الفائتة خلال تلك المدة. وبعد ذلك يضع خطة لقضاء الصلاة الفائتة تدريجياً. وأكد أن الله سبحانه وتعالى لا يكلف نفساً إلا وسعها، ولذلك يجوز تقسيم الصلوات الفائتة على أوقات مختلفة من اليوم.

    الشيخ محمد كمال: السنن لا يمكن أن تجزئ عن قضاء الفروض الفائتة
    الشيخ محمد كمال: السنن لا يمكن أن تجزئ عن قضاء الفروض الفائتة

    حديث النبي عن قضاء الفروض الفائتة

     

    استشهد أمين الفتوى بحديث النبي ﷺ: “من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها”، موضحاً أن هذا الحديث يشمل كل من فاتته صلاة لأي سبب. وأكد أن قضاء الفروض الفائتة والصلوات الفائتة واجب فوري عند التذكر أو التمكن، ولا تسقط بالتقادم.

    الجمع بين الصلاة الحاضرة والصلوات الفائتة

     

    أوضح الشيخ أن من صور التيسير أن يؤدي المسلم مع كل صلاة حاضرة صلاة فائتة من جنسها، كأن يصلي مع الظهر الحاضر ظهراً فائتاً، ومع العصر عصراً فائتاً. كما يمكن للمسلم أن يؤدي عدة صلوات فائتة في وقت واحد إذا تيسر له ذلك. وهذا التدرج يساعد في إنهاء ما على المسلم من قضاء الصلاة.

    قضاء عدد كبير من الصلوات الفائتة

     

    بيّن أمين الفتوى أن من تراكمت عليه الصلوات الفائتة لسنوات طويلة، فعليه أن يبدأ فوراً بالقضاء. وأكد أن العبرة بالنية والبدء، فإن توفاه الله وهو في طريق قضاء الفروض الفائتة فإن الله غفور رحيم يتقبل منه ما بدأه. وأوضح أن الصلوات الفائتة لا تسقط بالموت إذا قصّر العبد في القضاء دون عذر، لكنها تسقط عنه إذا اجتهد وبدأ في قضاء الصلاة.

    أهمية المحافظة على الصلاة والصلوات الفائتة

     

    شدد الشيخ محمد كمال على أن الصلاة هي عمود الدين وأول ما يُسأل عنه العبد يوم القيامة. لذلك، من ترك الصلاة فترة فعليه أن يقضي الصلوات الفائتة فوراً، لأن الصلاة فرض لا يغني عنه شيء آخر. وأكد أن السنن على أهميتها لا تعوض عن الفريضة ولا تبرئ ذمة المسلم من قضاء الفروض الفائتة.

    دعوة للمحافظة على الصلاة وعدم التساهل فيها

     

    في ختام حديثه، دعا أمين الفتوى بدار الإفتاء المسلمين إلى المحافظة على الصلاة في أوقاتها، وعدم التساهل في أدائها. وأكد أن قضاء الصلاة الفائتة والصلوات الفائتة واجب شرعي لا بد منه، وأن الله يقبل من عباده ما بدأوه بصدق واجتهاد.

    الاكثر مشاهدة

    تم نسخ الرابط