حكم الصلاة خلف إمام عبر التلفاز أو الإنترنت.. أمين الفتوى يوضح
الشيخ محمد كمال: الاقتداء بالإمام عبر الوسائل الإلكترونية لا يحقق شرط الجماعة.
الشيخ محمد كمال أمين الفتوى يوضح الحكم الشرعي في مسألة الصلاة خلف إمام يُبث عبر التلفاز أو الإنترنت مؤكدًا أنها غير جائزة لعدم تحقق شرط الاقتداء في صلاة الجماعة.
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى، عن حكم الصلاة خلف إمام يُبث عبر التلفاز أو الإنترنت، مؤكدًا أنها غير صحيحة سواء في الفروض أو النوافل، لعدم تحقق شرط الاقتداء. وأوضح أن المأموم يجب أن يرى الإمام أو يحس به مباشرة، وهو ما لا يتحقق عبر الوسائل الإلكترونية. وأضاف أن الحكم يشمل الرجال والنساء على السواء، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: “النساء شقائق الرجال في الأحكام”. وأكد أن البدائل المشروعة للمرأة للصلاة في جماعة تكون مع أسرتها في البيت، وهو ما يحقق ثواب الجماعة مع صحة الصلاة.

الصلاة خلف إمام عبر التلفاز أو الإنترنت غير صحيحة
أكد الشيخ محمد كمال أن الصلاة خلف إمام يُبث عبر التلفاز أو الإنترنت لا تجوز شرعًا، لأنها لا تحقق شرط الاقتداء المطلوب لصحة صلاة الجماعة.
شرط الرؤية والاقتداء في صلاة الجماعة
أوضح أمين الفتوى أن الأصل في صلاة الجماعة أن يكون الإمام أمام المأموم بحيث يُرى ويُتابع مباشرة، بينما الوسائل الإلكترونية مثل التلفاز أو الهاتف لا تحقق هذا الشرط.
أقوال الفقهاء حول المسافة والاقتداء
أشار الشيخ محمد كمال إلى أن بعض الفقهاء نصوا على أن المسافة الطويلة أو عدم رؤية الإمام تفقد المأموم شرط الاقتداء، ما يجعل الصلاة خلف وسائل البث غير صحيحة.

الحكم الشرعي يشمل النساء مثل الرجال
بيّن أن النساء أيضًا لا يجوز لهن الصلاة خلف إمام عبر أي وسيلة إلكترونية، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: “النساء شقائق الرجال في الأحكام”، أي أن الشروط واحدة للجميع.
بدائل مشروعة للمرأة لصلاة الجماعة
أوضح أن بإمكان المرأة أن تصلي جماعة مع والدتها أو ابنتها أو زوجها أو حتى أن تجعل ابنها إمامًا لها في البيت، لتحصل بذلك على ثواب صلاة الجماعة.
فضل الصلاة في أي مكان للمسلم
استشهد أمين الفتوى بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: “جعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا، فأينما أدركت الصلاة فصلي”، مؤكدًا أن ذلك يشمل جميع الفروض والسنن.



