رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
04:09 م calendar السبت 18 يوليو 2026

أمين الفتوى يوضح حكم خلع الحجاب وترك الصلاة وكيفية التعامل

دار الإفتاء المصرية: خلع الحجاب وترك الصلاة يحتاجان دعوة بالحكمة والموعظة الحسنة بعيدًا عن التشدد.

دار الإفتاء المصرية
دار الإفتاء المصرية توضح حكم خلع الحجاب وترك الصلاة

    دار الإفتاء المصرية عبر أمين الفتوى الشيخ أحمد وسام توضح حكم خلع الحجاب وترك الصلاة وتؤكد أن السبيل للتعامل مع هذه الأفعال هو الحكمة والموعظة الحسنة لا القسوة أو التشدد.

    قال الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن خلع الحجاب وترك الصلاة من الأفعال التي يجب التعامل معها بالرحمة والحكمة لا بالقسوة أو التشدد. وأوضح أن الفتاة قد تتعرض لضغوط أو شبهات تؤثر على قرارها، وأن النصيحة يجب أن تكون لمصلحتها لا لإدانتها. وأكد أن النبي ﷺ كان يعالج الأخطاء بالرفق، مستشهدًا بمواقف عملية في السنة. وأضاف أن دار الإفتاء تشدد على أن النصيحة تكون بالحكمة والموعظة الحسنة، بعيدًا عن التكفير أو الفسق، داعيًا إلى فهم الظروف المحيطة بالشباب ومساعدتهم بدلًا من الحكم عليهم.


    الشيخ أحمد وسام يوضح حكم خلع الحجاب وترك الصلاة في الإسلام
    الشيخ أحمد وسام يوضح حكم خلع الحجاب وترك الصلاة في الإسلام

    حكم خلع الحجاب وترك الصلاة في الإسلام

     

    أوضح الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن قضية خلع الحجاب أو ترك الصلاة لا يجوز التعامل معها بالأحكام السريعة أو الاتهامات الجاهزة، بل بالبحث عن الأسباب والظروف التي دفعت الإنسان لذلك. وأضاف أن القرآن الكريم أمر بالدعوة إلى سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة، وهو ما يجب أن يلتزم به المسلمون عند مواجهة هذه المواقف.

    ما حكم خلع الحجاب في الإسلام؟

     

    أكد أمين الفتوى أن خلع الحجاب فعل يحتاج إلى معالجة بالحكمة وليس بالتشدد، مشيرًا إلى أن بعض الفتيات قد يتأثرن بضغوط اجتماعية أو بشبهات فكرية أو بظروف نفسية صعبة، ولذلك فإن دور الأسرة والمجتمع هو التوجيه بالحسنى لا القسوة أو التشهير.

    هل يجوز ترك الصلاة وما الموقف الشرعي؟

     

    قال الشيخ أحمد وسام إن ترك الصلاة ذنب عظيم، لكن معالجته لا تكون بالعنف أو التكفير، بل بالنصيحة الهادئة التي تذكر المسلم بعظم شأن الصلاة وأثرها في حفظ الدين والأخلاق. وأكد أن دار الإفتاء المصرية تدعو إلى احتواء من يقصر في الصلاة ودعمه للعودة إلى الالتزام، لا إدانته أو التشهير به.

    الشيخ أحمد وسام: معالجة الأخطاء يجب أن تكون بالحكمة
    الشيخ أحمد وسام: معالجة الأخطاء يجب أن تكون بالحكمة

    أمين الفتوى: النصيحة لمصلحة المخطئ لا لإدانته

     

    شدد وسام على أن النصيحة الشرعية هدفها مصلحة المخطئ وليس إدانته، موضحًا أن الإسلام يرفض استباحة الأعراض بسبب الأخطاء. وأكد أن المسلم يعارض الفعل المحرم لكنه لا يهاجم صاحبه، لأن الحكم على النيات من شأن الله وحده.

    كيفية التعامل مع من تخلع الحجاب أو من يترك الصلاة

     

    أوضح أمين الفتوى أن التعامل مع من يتركون الصلاة أو من تخلع الحجاب يكون باللين والفهم، مستشهدًا بموقف النبي ﷺ عندما جاءه شاب يستأذنه في ارتكاب كبيرة، فخاطبه بالحكمة حتى اقتنع دون تهديد. وأشار إلى أن هذا النهج هو السبيل الأمثل لمعالجة الأخطاء.

    قصة أبو محذورة ودروس في الحكمة والموعظة

     

    ذكر الشيخ وسام قصة أبي محذورة في فتح مكة، عندما كان يسخر من الأذان بصوت حسن، فاستدعاه النبي ﷺ وطلب منه أن يؤذن، ليصبح مؤذن مكة. وقال إن هذه القصة تعكس أن معالجة الأخطاء تتم بالاحتواء والتحفيز لا بالعقوبة أو التشهير.

    معالجة الأخطاء بالرحمة والفهم

     

    أكدت دار الإفتاء المصرية أن المعاصي لا تُعالج بالقسوة أو بالعنف اللفظي، بل بالفهم والاحتواء والبحث عن الجذور. وأوضح وسام أن كثيرًا من الشباب يتأثرون بما يشاهدونه عبر الهواتف المحمولة والتطبيقات الحديثة، ما يستلزم مزيدًا من الحكمة في التعامل معهم.

    الدعوة إلى معالجة خلع الحجاب وترك الصلاة بالحكمة

     

    اختتم أمين الفتوى حديثه مؤكدًا أن المطلوب ليس إصدار أحكام بالتكفير أو الفسق، بل التفكير في العلاج السليم، مشيرًا إلى أن معالجة الأخطاء يجب أن تكون بالحكمة والموعظة الحسنة، على نهج النبي ﷺ الذي بعث رحمة للعالمين.

    تم نسخ الرابط