"بمشاركة شقيقها"... فتاة تقتل وتحرق عشيقها السابق بمساعدة حبيبها الجديد في المقطم
تحريات المباحث: فتاة استعانت بحبيبها الجديد وشقيقها لاستدراج عشيقها السابق وقتله وإحراق جثته داخل جوال قبل التخلص منها بالشارع.
جريمة تهز المقطم وتكشف مخاطر الابتزاز الإلكتروني والعلاقات غير المشروعة: تحريات المباحث ترصد استدراج عشيق سابق إلى شقة بحجة علاقة، ثم الاعتداء عليه وقتله.
عُثر في المقطم على جثة محترقة داخل جوال لشخص مجهول. تلقت أجهزة الأمن بالقاهرة بلاغًا وانتقلت فورًا إلى موقع الواقعة. تحريات المباحث فحصت بلاغات التغيب وكاميرات المراقبة وشهادات الجيران. تبيّن من التحريات أن فتاة كانت على علاقة عمل تطورت لعلاقة جنسية مع الضحية. هدّد الضحية بنشر مقاطع مصوّرة لإجبارها على العودة إليه، وفق التحريات. استدرجته الفتاة إلى شقة بحجة ممارسة الرذيلة، ففوجئ بحبيبها الجديد. اعتدى الاثنان عليه حتى قُتل، ثم أُحرقت الجثة داخل جوال وألقيت بالشارع، وتم تحديد وضبط المتهمين.

استدراج الضحية في جريمة المقطم
تشير التحريات إلى أن «جريمة المقطم» بدأت باستدراج الضحية إلى شقة بحجة ممارسة الرذيلة، حيث حضر وهو يظن لقاءً عابرًا، قبل أن يفاجأ بوجود «حبيب جديد» في المكان، لتتحول اللحظات الأولى إلى مصيدة مُحكمة.
عشيق سابق وابتزاز بمقاطع مصوّرة
تكشف «تحريات المباحث» أن الفتاة كانت على «علاقة عمل» بالضحية تطورت لعلاقة جنسية، وأن الضحية صوّر تلك العلاقة. وبعد دخولها في علاقة عاطفية أخرى، هددها «العشيق السابق» بنشر المقاطع إذا لم تعد إليه.
اعتداء انتهى بقتل وحرق شاب
بحسب التحريات، وقع الاعتداء داخل الشقة بمشاركة الفتاة و«حبيبها الجديد» حتى فارق الضحية الحياة. هنا أخذت «جريمة المقطم» منحى أكثر قسوة، إذ تقرر التخلص من الجثة بإحراقها ووضعها داخل جوال لإخفاء المعالم.
مشاركة الشقيق واستكمال تنفيذ الجريمة
توضح المعلومات أن المتهمين استعانوا بـ«شقيق» الفتاة وشخص آخر بعد القتل، حيث تم نقل الجثة وحرقها ثم وضعها داخل «جوال» وإلقاؤها في الشارع، في خطوة هدفت لطمس الأدلة وإرباك التتبع الأمني.

أجهزة الأمن بالقاهرة تتلقى البلاغ
تلقت «أجهزة الأمن بالقاهرة» بلاغًا من شرطة النجدة بوجود جوال مُلقى بأحد شوارع المقطم. على الفور، انتقلت القوة الأمنية، وعُثر بداخله على جثة محترقة لشخص مجهول الهوية، لتبدأ الإجراءات النظامية ونقل الجثة إلى المشرحة.
تحريات المباحث تكشف خيوط القضية
باشرت «تحريات المباحث» فحص بلاغات التغيب، وتفريغ «كاميرات المراقبة»، وسماع «شهود العيان». تكاتفت الخيوط تباعًا: زمن إلقاء الجوال، المركبات العابرة، ومسارات الحركة حول موقع العثور، حتى حددت التحريات هوية المشتبه فيهم.
القبض على المتهمين واستكمال الإجراءات القانونية
أسفرت التحقيقات عن «تحديد المتهمين والقبض عليهم»، بمن فيهم الفتاة و«حبيبها الجديد» و«شقيقها»، إلى جانب شخص آخر ذُكر في وقائع التخلص من الجثة. وتواصل الجهات المختصة استكمال الإجراءات القانونية اللازمة وفق الوقائع الثابتة في محاضر التحريات.
دوافع الجريمة بين تهديد وابتزاز
تؤكد المعطيات الواردة أن الدافع كان «تهديدًا بنشر مقاطع مصوّرة» لاستعادة علاقة منتهية، ما حرّك سلسلة أفعال انتهت بـ«قتل وحرق شاب». وتبرز القضية كتحذير من الابتزاز الإلكتروني ومخاطره على الأفراد والمجتمع.




