إيلون ماسك يختتم 2025 بثروة تاريخية تتجاوز 726 مليار دولار
رغم تراجع يومي محدود أغنى رجل في العالم يحافظ على صدارة قائمة فوربس بنهاية العام.
ملخص
أنهى إيلون ماسك عام 2025 محتفظًا بلقب أغنى رجل في العالم بثروة قدرتها فوربس بنحو 726.3 مليار دولار، وذلك بعد إغلاق آخر جلسات التداول في العام. ورغم تراجع ثروته بنحو 3.3 مليار دولار في أحد أيام الأسبوع الأخير من ديسمبر، فإن حصيلته السنوية وضعت اسمه في موقع غير مسبوق تاريخيًا. وأشارت فوربس إلى أن ثروة ماسك تجاوزت قيم اقتصادات دول وشركات عملاقة، كما رسخت صدارته لقائمة المليارديرات منذ منتصف 2024. وتواصل المجلة تتبع تطورات ثروته في إطار عالمي أوسع يشمل الاقتصاد والشركات والأسواق الرقمية.

إيلون ماسك ومكانته في تصنيف فوربس العالمي
وفقًا لقائمة فوربس للمليارديرات، حافظ إيلون ماسك على موقعه في صدارة أغنى رجل في العالم منذ مايو 2024، بعد أن تفوق على برنارد أرنو، الرئيس التنفيذي لمجموعة LVMH. وجاء هذا التحول عقب إلغاء قاضٍ في ولاية ديلاوير حزمة التعويضات السابقة الخاصة بماسك في شركة تسلا، وهو ما أنهى فترة قصيرة احتفظ خلالها أرنو باللقب. ومع نهاية 2025، أكدت فوربس أن ماسك أغلق العام بثروة قياسية بلغت 726.3 مليار دولار، رغم التذبذبات اليومية التي شهدتها الأسواق.
ثروة إيلون ماسك مقارنة باقتصادات دول كبرى
وضعت فوربس ثروة إيلون ماسك في سياق اقتصادي أوسع، مستندة إلى بيانات صندوق النقد الدولي، مشيرة إلى أن صافي ثروته يعادل قيمة الاقتصاد رقم 23 عالميًا. وتجاوزت هذه القيمة اقتصادات دول مثل بلجيكا التي بلغت 716 مليار دولار، وإيرلندا بنحو 708 مليارات دولار، والأرجنتين بقيمة 683 مليار دولار، والسويد عند 662 مليار دولار. وفي المقابل، جاءت ثروة ماسك أقل من اقتصاد تايوان الذي قُدرت قيمته بنحو 884 مليار دولار، وفق البيانات نفسها.
تفوق ثروة ماسك على شركات عالمية كبرى
على مستوى الشركات، أشارت فوربس إلى أن ثروة إيلون ماسك تفوقت على القيمة السوقية لعدد من الكيانات العملاقة. وشمل ذلك شركة أوراكل التي بلغت قيمتها السوقية نحو 560 مليار دولار، وشركة جونسون آند جونسون في قطاع الرعاية الصحية بقيمة 498.6 مليار دولار، إضافة إلى مجموعة LVMH التابعة لبرنارد أرنو والتي قدرت بنحو 375.9 مليار دولار. ويعكس هذا التفوق الفجوة الكبيرة بين ثروة ماسك وعدد من أبرز الشركات العالمية المدرجة.
ترتيب المليارديرات بعد إيلون ماسك
في قائمة فوربس لأثرياء العالم، جاء لاري بايج، المؤسس المشارك لشركة غوغل، في المرتبة الثانية بثروة قدرت بنحو 256.9 مليار دولار. وحل لاري إليسون، رئيس مجلس إدارة شركة أوراكل، ثالثًا بثروة تقارب 245 مليار دولار. وجاء جيف بيزوس، مؤسس شركة أمازون، في المركز الرابع بثروة بلغت 242.2 مليار دولار، بينما احتل سيرغي برين، المؤسس المشارك الآخر لغوغل، المرتبة الخامسة بثروة قدرت بنحو 237.1 مليار دولار، وفق بيانات فوربس.

ثروة إيلون ماسك وسوق العملات الرقمية
أشارت فوربس إلى أن ثروة إيلون ماسك اقتربت من إجمالي القيمة السوقية للعملات الرقمية عالميًا في عام 2018، والتي بلغت نحو 773 مليار دولار. كما تجاوزت أكثر من ضعفي القيمة السوقية لعملة إيثريوم، المقدرة بنحو 358 مليار دولار، وهي ثاني أكبر عملة رقمية بعد بيتكوين التي بلغت قيمتها السوقية نحو 1.7 تريليون دولار، وفق بيانات CoinGecko لعام 2025.
محطات رئيسية في تصاعد ثروة إيلون ماسك
عزت فوربس الارتفاع القياسي في ثروة إيلون ماسك إلى سلسلة تطورات متسارعة خلال العامين الماضيين. ففي نوفمبر 2024، تجاوزت ثروته حاجز 300 مليار دولار، ثم أصبح في ديسمبر من العام نفسه أول شخص في العالم تصل ثروته إلى 400 مليار دولار. وفي أكتوبر 2025، تخطى عتبة نصف تريليون دولار، قبل أن تقفز ثروته من 600 مليار دولار إلى أكثر من 700 مليار دولار خلال أربعة أيام فقط.
تزامنت القفزة الأبرز في ثروة ماسك مع طرح شركة سبيس إكس عرضًا تداوليًا خاصًا قُدرت على أساسه قيمة الشركة بنحو 800 مليار دولار، مقارنة بنحو 400 مليار دولار في أغسطس من العام نفسه، وهو ما أضاف قرابة 168 مليار دولار إلى ثروة ماسك. كما ساهم قرار المحكمة العليا في ولاية ديلاوير بإلغاء حكم سابق أبطل حزمة خيارات أسهم لماسك في شركة تسلا، والمقدرة بنحو 139 مليار دولار، في رفع ثروته إلى ما يقارب 750 مليار دولار في إحدى مراحل العام.
توقعات فوربس لمسار ثروة إيلون ماسك
ترى فوربس أن إيلون ماسك يسير بخطى ثابتة نحو أن يصبح أول تريليونير في العالم، خاصة بعد موافقة مساهمي شركة تسلا في نوفمبر 2025 على حزمة تعويضات جديدة. وتشير المجلة إلى أن قيمة هذه الحزمة قد تصل إلى تريليون دولار، في حال تمكنت الشركة من تحقيق مجموعة من الأهداف الطموحة خلال العقد المقبل، وفق ما ورد في بياناتها.




