رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
07:07 م calendar السبت 18 يوليو 2026

اكتشاف مذهل: البشر وخميرة الخباز يشتركون في آلية حيوية للحفاظ على استقرار الحمض النووي

توصل الباحثون إلى تشابه مذهل بين البشر وخميرة الخباز في آلية حيوية تحمي دقة نسخ الحمض النووي وتضمن استقرار الجينوم.

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

اكتشاف آلية مشتركة بين البشر والخميرة تساهم في الحفاظ على دقة نسخ الحمض النووي واستقرار الجينوم، ما يفتح آفاقًا جديدة لفهم وعلاج الأمراض الوراثية مثل السرطان.

كشف الباحثون عن آلية مشتركة بين البشر وخميرة الخباز تعمل كمشابك جزيئية لضمان دقة نسخ الحمض النووي. تسهم هذه الآلية في استقرار الجينوم عبر تثبيت عملية النسخ ومنع الأخطاء، مما يفتح آفاقًا جديدة لفهم وعلاج الأمراض الوراثية مثل السرطان. الدراسة أبرزت أهمية الخميرة كنموذج بحثي لتسليط الضوء على العمليات الجزيئية المشتركة بين الكائنات. قاد البحث فريق من معهد فان أندل وجامعة روكفلر، مما يعكس التعاون الدولي في تطوير العلوم. النتائج تمثل خطوة محورية نحو تحسين العلاجات المرتبطة بالحمض النووي، وتعزيز فهمنا لاستقرار الجينوم عبر الكائنات المختلفة.


صورة أرشيفية 
صورة أرشيفية 

في اكتشاف علمي مثير، كشف الباحثون عن آلية حيوية مشتركة بين البشر وخميرة الخباز، تلعب دورًا حيويًا في الحفاظ على دقة نسخ الحمض النووي واستقرار الجينوم. هذه النتائج، التي نُشرت في مجلتي Science وProceedings of the National Academy of Sciences، تسلط الضوء على تعقيد العمليات الجزيئية بين الكائنين، ما يفتح آفاقًا جديدة لفهم الأمراض الوراثية وعلاجها.

CTF18-RFC ومشابك الحمض النووي

 

أظهر الباحثون أن نظامًا جزيئيًا يُعرف بـCTF18-RFC في البشر وCtf18-RFC في الخميرة، يعمل كـ”مشبك” يحمي الحمض النووي أثناء عملية النسخ. هذه المشابك تمنع انزلاق أو انفصال آلة النسخ عن السلسلة الوراثية، مما يضمن دقة عملية النسخ ويقلل من أخطاء التكرار.

شراكة بحثية لتعميق الفهم

 

قاد هذا الاكتشاف فريق مشترك من الباحثة هوي لين لي من معهد فان أندل والباحث ميشيل أودونيل من جامعة روكفلر. وصرحت لي قائلة: “عملية نسخ الحمض النووي بدقة أساسية لاستمرار الحياة، وهذا الاكتشاف يعزز فهمنا للآليات التي تحافظ على استقرار الجينوم.”

الأثر الصحي لنسخ الحمض النووي الدقيق

 

نسخ الحمض النووي هو عملية حاسمة لنقل التعليمات الوراثية بين الخلايا. الأعطال في هذه العملية يمكن أن تؤدي إلى أمراض خطيرة مثل السرطان، حيث يؤدي الخلل في النسخ إلى انقسام خلايا غير منضبط. وفقًا للدراسات، فإن أكثر من 40 مرضًا وراثيًا مرتبط بمشكلات في عملية نسخ الحمض النووي.

صورة أرشيفية 
صورة أرشيفية 

الآلية الجزيئية المعقدة

 

عملية نسخ الحمض النووي تبدأ بفك هيكله الشبيه بالسلم، حيث تنقسم السلسلة إلى خيطين: خيط رائد وخيط متأخر. يتم بناء الحمض النووي الجديد بواسطة إنزيمات البوليميراز، التي تضيف مكونات الحمض النووي بدقة. أظهر البحث أن المشابك الجزيئية تعمل بتنسيق دقيق لتثبيت عملية النسخ ومنع الأخطاء.

اكتشاف وظائف جديدة للمشابك

 

توصل الباحثون إلى أن محملات المشابك، التي تنقل البروتينات إلى الحمض النووي، تعمل بشكل مختلف على الخيوط الرائدة والمتأخرة. تم اكتشاف وجود “خطاف” في محملات الخيوط الرائدة يساهم في تمييز الخيوط الجديدة عن القديمة، مما يسهم في فهم أعمق لآلية نسخ الحمض النووي.

الخميرة كأداة بحثية فعالة

 

أثبتت الدراسة أن الخميرة تُعد نموذجًا مثاليًا لفهم العمليات الجزيئية المشتركة بين الكائنات. أوجه التشابه بين البشر والخميرة تشير إلى تطور آليات بيولوجية مشتركة عبر الزمن، مما يعزز أهمية استخدام الخميرة كأداة بحثية لدراسة علم الوراثة.

تعاون بحثي عالمي

 

ساهم في هذا البحث علماء من معهد فان أندل وجامعة روكفلر، بما في ذلك تشينغ هي، وفينغ وانغ، وزوانينغ يوان، وروكسانا جورجيشكو، ونينا ي. ياو، وأولغا يورييفا. يعكس هذا التعاون الدولي أهمية التكاتف العلمي لفهم العمليات الجزيئية المعقدة.

تم نسخ الرابط