ماراثون شل البيئي 2026 يمنح هندسة المنوفية المركز الثاني عالميا
وزير التعليم العالي يشيد بفوز فريق هندسة المنوفية بمركز عالمي بقطر
ملخص
أعلن د. أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، عن تحقيق جامعة المنوفية إنجازاً دولياً بحصول فريقها الهندسي على المركز الثاني في فئة التليميتري بمسابقة ماراثون شل البيئي 2026 المنعقدة في دولة قطر. نجح الفريق في تطوير نظام ذكاء اصطناعي للتحكم في استهلاك طاقة السيارات الكهربائية، مدعوماً من صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ، وسط منافسة عالمية شملت عشرات الفرق الدولية.

حصد فريق Menoufia Racing Team بكلية الهندسة جامعة المنوفية المركز الثاني عالمياً في فئة التليميتري (Telemetry) ضمن منافسات ماراثون شل البيئي 2026 التي استضافتها دولة قطر. وتركز الابتكار المصري على تصميم منظومة قياس ذكية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، تهدف إلى تحقيق التحكم الأمثل في محركات السيارات الكهربائية وضمان أقصى كفاءة لتوفير الطاقة عبر مراقبة وتحليل البيانات عن بُعد دون تدخل بشري.
دعم الابتكار والتحول الرقمي في الجامعات
أكد د. أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن هذا الإنجاز يعزز مكانة الجامعات المصرية في التصنيفات الدولية للابتكار. وأوضح الوزير أن النجاح يترجم استثمار الدولة في الثروة البشرية المبدعة، مشيداً بالتعاون بين الجامعات وصندوق رعاية المبتكرين والنوابغ الذي وفر الدعم اللوجستي والفني للفريق. وشدد عاشور على استمرار الوزارة في تحفيز الفرق الطلابية للمشاركة في المحافل التقنية العالمية لتبادل الخبرات وتعزيز ريادة مصر في تكنولوجيا الطاقة المستدامة.

نتائج الفرق المصرية في ماراثون قطر 2026
من جانبه، صرح د. تامر حمودة، المدير التنفيذي لـ صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ، أن هذه النتائج تعكس فاعلية منظومة دعم الابتكار الوطنية. وإلى جانب تفوق جامعة المنوفية، حقق فريق جامعة القاهرة (Eco-Racing Team) المركز الرابع عالمياً، فيما نال فريق جامعة العاصمة (حلوان سابقاً) المركز السادس في فئة السيارات الكبرى بمحركات الاحتراق الداخلي. وتأتي هذه المشاركات ضمن مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي 2030 الرامية إلى تحويل الأفكار الأكاديمية إلى نماذج تطبيقية قادرة على المنافسة في الأسواق الدولية.
ما هي أهمية فئة التليميتري في مسابقة ماراثون شل البيئي؟
تعد فئة التليميتري ركيزة أساسية في سباقات الطاقة، حيث تتيح مراقبة أداء المركبة وتحليل استهلاك الطاقة لحظياً باستخدام الحساسات والذكاء الاصطناعي لتحسين الكفاءة دون تدخل السائق.
كيف ساهم صندوق رعاية المبتكرين في هذا الإنجاز؟
قدم الصندوق الدعم المالي والفني اللازم لتطوير النماذج الأولية، بالإضافة إلى تيسير إجراءات المشاركة الدولية، وذلك ضمن خطة شاملة لتمكين العقول الشابة في المجالات الهندسية.





