الصحة تعزز الشراكات مع الصناعات لتلبية احتياجات الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة للعمال
وزارة الصحة والسكان تشارك في حلقة نقاشية لتوسيع التعاون مع الصناعات المصرية، وتستعرض نتائج مشروع لدعم الصحة الإنجابية للعمال.
شاركت وزارة الصحة والسكان في حلقة نقاشية بالتعاون مع اتحاد الصناعات المصرية لتطوير خدمات الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة للعمال. أكدت الدكتورة عبلة الألفي على أهمية توعية الأسرة بحقوقها الإنجابية والمباعدة بين الحملين لتحسين خصائص الأسرة السكانية وضمان تربية سليمة للأطفال. استعرضت الحلقة نتائج مشروع “صحتنا رأس مالنا”، الذي نُفذ في 10 مصانع بالإسكندرية، وحقق نجاحًا ملموسًا بزيادة وعي العمال بوسائل تنظيم الأسرة من 36% إلى 69%. يهدف المشروع لتوسيع نطاق التجربة لتشمل قطاعات صناعية أخرى. وأكدت الوزارة التزامها بدعم التنمية البشرية والصحة الأسرية ضمن مبادراتها الوطنية.

تعزيز الشراكة بين الصحة والصناعات لخدمة العمال
شاركت وزارة الصحة والسكان اليوم في حلقة نقاشية بعنوان “تعزيز الشراكات بين وزارة الصحة وغرف الصناعات باتحاد الصناعات المصرية”، والتي ركزت على توفير خدمات تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية للعمال. حضر النقاش كبار المسؤولين من الوزارة واتحاد الصناعات، بما في ذلك رؤساء الغرف الصناعية وأصحاب المصانع.
التركيز على توعية الأسرة المصرية
أكدت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان، على أهمية رفع وعي الأسرة بحقوقها الإنجابية، مشيرة إلى دور المباعدة بين الحملين في تحسين خصائص الأسرة وضمان حقوق الطفل خلال الألف يوم الأولى (فترة الحمل وأول سنتين من عمر الطفل)، حيث تُحافظ هذه الفترة على 85% من القدرات الذهنية والجسدية والنفسية للطفل.
شراكة مثمرة مع أصحاب المصانع
أوضحت الألفي أهمية التعاون بين الوزارة وأصحاب المصانع لتوفير خدمات الصحة الإنجابية للعمال. وبيّنت أن الدراسات أثبتت أن هذه الخدمات تعود بالنفع على العمال وأسرهم، كما تسهم في تقليل نسب الغياب وزيادة الإنتاجية، مما يعكس فوائد واضحة لأصحاب الأعمال.
نتائج مشروع “صحتنا رأس مالنا”
استعرضت الحلقة النقاشية نتائج مشروع “صحتنا رأس مالنا”، الذي استهدف 10 مصانع في منطقة العامرية بالإسكندرية. خلال المشروع، تم تدريب 300 عامل وعاملة كمثقفي أقران لتصحيح المفاهيم الخاطئة حول الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة، وتم إرسال رسائل توعوية إلى 18,000 عامل وعاملة عبر تطبيق “واتساب”.
تعزيز الوعي بالصحة الإنجابية
أظهرت نتائج المشروع أن المعرفة بوسائل تنظيم الأسرة بين العمال ارتفعت من 36% إلى 69%. استفاد حوالي 2500 عامل وعاملة من خدمات العيادات المتنقلة، مما يؤكد أهمية التدريب وتأهيل ممرضات المصانع لتقديم المشورة الصحية الموثوقة.
توسيع نطاق التجربة
أكدت الدكتورة نهلة عبد التواب، ممثل مجلس السكان الدولي، أن المشروع استهدف تلبية احتياجات العمال من فئة الشباب في سن الزواج، مع التركيز على إتاحة خدمات غير ملباة. وشددت على ضرورة تعميم التجربة لتشمل قطاعات صناعية أخرى مثل الجلود، الأغذية، والأخشاب لتوسيع نطاق الفائدة.
فوائد المشروع على الإنتاجية
أوضح الدكتور محمد عبد السلام، رئيس غرفة صناعة الملابس الجاهزة والمفروشات، أن الشراكة مع وزارة الصحة ساهمت في تحسين صحة العمال، مما أدى إلى رفع معدلات الإنتاج. وأشار إلى أن المشروع حظي بترحيب واسع من غرف صناعية وتجارية أخرى ترغب في تطبيقه.
دعم التنمية البشرية والصحة الأسرية
أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة، أن الوزارة ملتزمة بدعم مبادرات تنمية الأسرة المصرية، مشيرًا إلى أهمية تقديم مشورة ما قبل الزواج ورعاية الأطفال حتى سن السادسة كجزء من خطط التنمية البشرية.




