وزير الأوقاف يطلق ملتقى الفكر الإسلامي الدولي من مسجد الإمام الحسين بمشاركة علماء من 15 دولة
من مسجد الإمام الحسين بالقاهرة… انطلاق ملتقى الفكر الإسلامي الدولي بحضور دولي واسع.
ملخص
أطلق الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف فعاليات ملتقى الفكر الإسلامي الدولي من مسجد الإمام الحسين بالقاهرة، بحضور نخبة من العلماء والقيادات الدينية، ومشاركة دولية من 15 دولة عبر البث المرئي، إلى جانب حضور طلابي كثيف، في إطار استراتيجية وزارة الأوقاف لنشر الفكر المستنير وتعزيز التواصل العلمي.

أطلق أسامة الأزهري وزير الأوقاف، رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، فعاليات ملتقى الفكر الإسلامي الدولي من رحاب مسجد الإمام الحسين بالقاهرة، في السابعة من صباح الأحد 4 رمضان 1447هـ الموافق 22 فبراير 2026، بحضور رفيع المستوى من كبار العلماء والقيادات الدينية والفكرية.
وشهدت الجلسة مشاركة دولية واسعة عبر تقنية الاتصال المرئي لعلماء من خمس عشرة دولة هي: الجزائر، اليمن، العراق، المغرب، الهند، إندونيسيا، البحرين، تتارستان، جنوب إفريقيا، السنغال، الصومال، كينيا، ماليزيا، نيجيريا، ولبنان، إضافة إلى حضور طلابي كثيف من جنسيات متعددة، في مشهد يعكس الطابع الدولي للملتقى.
حضور علمي ورسمي رفيع المستوى
شهد الافتتاح حضور عدد من الشخصيات الدينية والعلمية، من بينهم السيد محمود الشريف نقيب السادة الأشراف، والدكتور عبد الهادي القصبي شيخ مشايخ الطرق الصوفية، والدكتور محمد المصطفى الياقوتي وزير الأوقاف السوداني الأسبق، والدكتور محمد مهنا الأستاذ بجامعة الأزهر، إلى جانب قيادات وزارة الأوقاف والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وعدد من العلماء من داخل مصر وخارجها حضورياً وعبر الاتصال المرئي.
كما حضر الجلسة الافتتاحية آلاف الطلاب من دول عدة، من بينها أفغانستان وأذربيجان وإندونيسيا وباكستان والسودان وسوريا والصومال وماليزيا ونيجيريا والهند واليمن، بما يعكس الامتداد العالمي للملتقى.
رسالة الملتقى وأهدافه العلمية
في كلمته، رحّب وزير الأوقاف بالحضور، مؤكدًا أن إطلاق الملتقى في زمان شريف ومن مكان شريف يهدف إلى بث العلم النافع وجمع العلماء وطلاب العلم على نافع العلوم والأدب، وإحياء معاني الإحسان وعلو الهمة في طلب العلم والعمل.
وأوضح أن رسالة الملتقى تقوم على بناء شخصية علمية متوازنة تجمع بين الرسوخ المعرفي والرقي الأخلاقي، مستشهدًا بحديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه في بيان أحب الأعمال إلى الله، ومبينًا أن ترتيب الأولويات في السنة النبوية يكشف عن منهج تربوي متكامل يوازن بين العلاقة بالله والأسرة والوطن.
كما أشار إلى أن لفظ «أحب» يفتح باب التطلع إلى الأكمل والأفضل، مؤكدًا أن الإحسان يمثل جوهر التعامل مع الله والناس والكون، وأن مكارم الأخلاق هي أساس بناء الشخصية المسلمة.

مداخلات العلماء وإشادة بالدور المصري
شهدت الجلسة مداخلات علمية من عدد من العلماء المشاركين، من بينهم الدكتور محمد مهنا حضوريًا، والقاضي الدكتور إبراهيم راشد المريخي من البحرين عبر الاتصال المرئي، إضافة إلى كلمات من علماء من المغرب وأذربيجان واليمن ولبنان، الذين أشادوا بدور مصر في ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، وبجهود وزارة الأوقاف في إحياء مجالس العلم وربط التراث بالواقع.
نداء إلى الأمة الإسلامية
وجّه وزير الأوقاف نداءً إلى شعوب الدول المشاركة وإلى نحو ملياري مسلم حول العالم، داعيًا إلى استيعاب المقاصد الحنيفة وتبني الأرقى والأقوم في السلوك والفكر والأخلاق، والعمل على تجاوز التخلف والصراعات نحو الاستقرار والتقدم بما يليق بالأوطان العريقة.
استمرارية الملتقى وخطته المستقبلية
من المقرر أن يُعقد الملتقى أسبوعيًا كل يوم أحد خلال شهر رمضان من مسجد الإمام الحسين، على أن يُعقد بعد ذلك شهريًا على مدار العام، في إطار استراتيجية وزارة الأوقاف لنشر الفكر المستنير وتعزيز جسور التعاون العلمي بين مصر ومختلف دول العالم.
##أين أُطلق ملتقى الفكر الإسلامي الدولي؟
من مسجد الإمام الحسين بالقاهرة.
##كم عدد الدول المشاركة في الملتقى؟
شارك علماء من 15 دولة عبر البث المرئي، إلى جانب حضور داخلي واسع.
##ما الهدف من الملتقى؟
نشر الفكر المستنير، إحياء مجالس العلم، وتعزيز التواصل العلمي بين مصر ومختلف دول العالم.




