اجتماع إقليمي برئاسة مصرية تركية لبحث الاستقرار المالي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
مناقشات إقليمية حول المخاطر الجيوسياسية والاستقرار المالي وأولويات مجموعة العشرين بمشاركة 11 بنكًا مركزيًا وصندوق النقد الدولي.
ملخص
ترأس حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي المصري، وفاتح كارهان، محافظ البنك المركزي التركي، اجتماع المجموعة التشاورية الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التابعة لمجلس الاستقرار المالي عبر الفيديو كونفرانس، بمشاركة محافظي بنوك مركزية من 11 دولة ومسؤولي صندوق النقد الدولي. وناقش الاجتماع المخاطر الجيوسياسية والاقتصادية التي تواجه المنطقة، وتأثيرها على الاستقرار المالي، إلى جانب أولويات مجلس الاستقرار المالي ومجموعة العشرين.

ترأس حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي المصري، ونظيره التركي فاتح كارهان، اجتماع المجموعة التشاورية الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التابعة لمجلس الاستقرار المالي، وذلك عبر تقنية الفيديو كونفرانس.
وشارك في الاجتماع جون شندلر، الأمين العام لمجلس الاستقرار المالي، ومحافظو بنوك مركزية من 11 دولة، من بينها السعودية والإمارات والبحرين، إلى جانب مسؤولي صندوق النقد الدولي وعدد من كبار المسؤولين.
مخاطر جيوسياسية وتحديات أمام الاستقرار المالي
أكد محافظ البنك المركزي المصري أن الاجتماع ينعقد في ظل ظروف دقيقة يمر بها النظام المالي العالمي ومنطقة الشرق الأوسط، في ضوء التحديات والمخاطر الجيوسياسية التي تواجه المنطقة، وما ترتب عليها من تقلبات في أسعار النفط، واضطرابات سلاسل الإمداد، وتدفقات رؤوس الأموال، والتطورات الاقتصادية العالمية.
وشدد على أن هذه التحديات تستدعي تبني أطر حوكمة متكاملة لإدارة الأزمات، تقوم على تعزيز الشفافية والمصداقية والمرونة في السياسات، إلى جانب التقييم الاستباقي للمخاطر، ووضع استراتيجيات فعالة للتخفيف منها بما يحافظ على الاستقرار المالي في بيئة عالمية شديدة التقلب.
دور مصر في دعم الاستقرار المالي والتكامل الإقليمي
أكد حسن عبد الله أن مشاركة مصر في هذه الاجتماعات تأتي في إطار التوجيهات الرئاسية بتعزيز الحضور المصري في المحافل الدولية المعنية بالشؤون المصرفية والمالية والاقتصادية، إلى جانب دعم التكامل مع الدول العربية والإفريقية.
وخلال الاجتماع، استعرض محمد أبو موسى، مساعد محافظ البنك المركزي المصري، التداعيات والمخاطر التي تعرضت لها منطقة الشرق الأوسط، وتأثيرها على الاقتصاد المصري، إلى جانب دور البنك المركزي المصري في التعامل مع هذه التحديات.

أولويات مجلس الاستقرار المالي ومجموعة العشرين
ناقش الاجتماع عددًا من الموضوعات الرئيسية، من بينها أولويات عمل مجلس الاستقرار المالي ومجموعة العشرين، وتقييم المخاطر الدولية والإقليمية، وانعكاساتها على الاستقرار المالي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
كما عرض ممثلو الدول الأعضاء تقييماتهم للمخاطر الجيوسياسية والاقتصادية التي تواجه المنطقة، وتأثيرها على اقتصاداتهم ونظمهم المصرفية، والإجراءات المتخذة للتعامل معها والحد من تداعياتها.
المجموعة التشاورية لمجلس الاستقرار المالي ودورها
تضم المجموعة التشاورية الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 23 عضوًا يمثلون عددًا من دول المنطقة، من بينها مصر والسعودية والإمارات وتركيا وقطر والكويت والأردن والبحرين والمغرب والجزائر.
ويُعد مجلس الاستقرار المالي منظمة دولية معنية بتعزيز متانة واستقرار النظام المالي العالمي، من خلال مراقبة التطورات المالية، وتقديم التوصيات، وتعزيز التنسيق بين السلطات المالية والهيئات الدولية، عبر مجموعات استشارية إقليمية تغطي مختلف مناطق العالم.
##ما الهدف من اجتماع المجموعة التشاورية الإقليمية؟
بحث المخاطر الجيوسياسية والاقتصادية وتقييم تأثيرها على الاستقرار المالي الإقليمي والدولي.
##ما دور مصر في الاجتماع؟
ترأست مصر الاجتماع بالشراكة مع تركيا، وقدمت تقييمًا لتداعيات المخاطر الإقليمية على الاقتصاد المصري والإجراءات المتخذة للتعامل معها.




