رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
11:58 م calendar السبت 11 يوليو 2026

افتتاح مكتبة المتحف المصري الكبير بحضور 25 سفيراً لترسيخ الشراكة المصرية الفرنسية في الآثار

شريف فتحي وأحمد غنيم وإيريك شوفالييه يفتتحون مركزاً بحثياً جديداً بالمتحف المصري الكبير.

افتتاح مكتبة المتحف
افتتاح مكتبة المتحف المصري الكبير بدعم مصري فرنسي - Illustration

    ملخص

    شهد المتحف المصري الكبير افتتاح مكتبته الجديدة بحضور السيد شريف فتحي، والدكتور أحمد غنيم، والسيد إيريك شوفالييه، إلى جانب وزراء سابقين و25 سفيراً وعدد من الشخصيات الرسمية والعلمية. أُنشئت المكتبة وفق أحدث المعايير والتقنيات لتكون مركزاً للمعرفة والبحث العلمي وتبادل الخبرات الدولية. ويأتي المشروع ضمن تعاون مصري فرنسي بدأ عام 2022، ويجمع بين التصميم الفرنسي المعاصر والطابع المعماري للمتحف. وتضم المكتبة نحو 17 ألف مجلد بلغات متعددة في علم المصريات والآثار والترميم وعلم المتاحف والأنثروبولوجيا والعمارة والتاريخ والتراث الثقافي، مع تجهيزات تدعم التدريب وورش العمل والندوات المتخصصة والتعاون الدولي بين الباحثين.

    المتحف المصري الكبير يفتتح مكتبة جديدة للبحث العلمي
    المتحف المصري الكبير يفتتح مكتبة جديدة للبحث العلمي

    أفاد بيان صادر عن وزارة السياحة والآثار بأن السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، افتتح مساء أمس مكتبة المتحف المصري الكبير، بمشاركة الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي للمتحف المصري الكبير، والسيد إيريك شوفالييه، سفير فرنسا لدى جمهورية مصر العربية.

    وجرى إنشاء مكتبة المتحف وتجهيزها وفق أحدث المعايير والتقنيات الحديثة، لتعمل كمركز متطور للمعرفة والبحث العلمي وتبادل الخبرات على المستوى الدولي. ويضع هذا الافتتاح المكتبة ضمن العناصر العلمية الجديدة في المتحف، إلى جانب دوره الثقافي والمتحفي.

    حضور رسمي ودولي في افتتاح مكتبة المتحف

     

    شهد الافتتاح حضور عدد من الوزراء السابقين و25 سفيراً من سفراء الدول العربية والأجنبية لدى جمهورية مصر العربية. كما حضر رئيس مجلس إدارة هيئة الاستعلامات، والمنسق المقيم للأمم المتحدة في مصر، ورئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري للغرف السياحية، ورئيس مجلس إدارة غرفة الشركات ووكالات السفر.

    وشارك أيضاً أعضاء مجلسي أمناء وإدارة المتحف المصري الكبير، وعدد من علماء الآثار والشخصيات العامة، إلى جانب قيادات من وزارة السياحة والآثار والسفارة الفرنسية بالقاهرة. ويعكس هذا الحضور الطابع الرسمي والدولي للمشروع، بحسب ما أورده بيان الوزارة.

    شريف فتحي يتحدث عن دور المكتبة والتعاون الفرنسي

     

    قال السيد شريف فتحي في كلمته خلال الاحتفال إن افتتاح مكتبة المتحف المصري الكبير يمثل إضافة نوعية لهذا الصرح الحضاري العالمي. وأكد أن المتحف لا يمثل فقط أكبر متحف في العالم مخصصاً لحضارة واحدة، بل يعد أيضاً مركزاً عالمياً للتميز والبحث العلمي والتطوير.

    وأشار وزير السياحة والآثار إلى ما يضمه المتحف من معامل متطورة لأعمال الترميم والحفاظ على الآثار، إلى جانب تطوير أساليب العرض المتحفي. واعتبر أن هذه العناصر تعزز الرسالة العلمية والثقافية للمتحف، وتكرس مكانته كمنصة دولية للمعرفة والتعاون الثقافي.

    وسلط السيد شريف فتحي الضوء على عمق العلاقات المصرية الفرنسية وما تشهده من تعاون وثيق ومثمر، مؤكداً أن فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أرسيا دعائم هذا التعاون على مدار سنوات. وأشار إلى أن ذلك أسفر عن تنفيذ مشروعات ناجحة في مجالات مختلفة، خاصة السياحة والآثار والبحث العلمي.

    وأعرب الوزير عن تطلعه إلى توسيع آفاق التعاون خلال المرحلة المقبلة عبر المزيد من المشروعات المشتركة. كما وجه الشكر إلى الحكومة الفرنسية والسفير الفرنسي بالقاهرة على التعاون المثمر، ولا سيما في التدريب وبناء القدرات وتبادل الخبرات.

    زيارة باريس والسياحة الفرنسية إلى مصر

     

    ذكر وزير السياحة والآثار أنه زار العاصمة الفرنسية باريس خلال الأسبوع الماضي، والتقى وزيرة الثقافة الفرنسية. وتناولت المباحثات الثنائية وضع خارطة طريق للتعاون المستقبلي بين البلدين في هذا المجال.

    وتطرق السيد شريف فتحي أيضاً إلى التعاون المصري الفرنسي في قطاع السياحة، موضحاً أن فرنسا تعد من أهم الأسواق المصدرة للسياحة إلى مصر. وقال إن أعداد السائحين الفرنسيين الوافدين إلى مصر ارتفعت بنسبة 31% خلال العام الماضي، واستمر النمو خلال العام الجاري بنسبة 20% حتى الآن.

    وأكد الوزير أن وزارة السياحة والآثار تستهدف مضاعفة هذه الأعداد خلال السنوات الثلاث المقبلة من خلال تعزيز التعاون والترويج السياحي المشترك. وفي ختام كلمته، شدد على حرص الوزارة على مواصلة التعاون مع الجانب الفرنسي في مختلف المجالات، بما يدعم الشراكة الاستراتيجية بين البلدين ويحقق مزيداً من النجاحات المشتركة.

    إيريك شوفالييه ومكانة المكتبة في علم المصريات

     

    من جانبه، أوضح السيد إيريك شوفالييه، سفير فرنسا لدى جمهورية مصر العربية، أن مكتبة المتحف المصري الكبير ستصبح ركيزة أساسية في المسيرة الأكاديمية للمتحف. وقال إن فرنسا تفخر بمساهمتها في تصميم المكتبة وتطويرها، خاصة من خلال توفير خبرات رفيعة المستوى.

    وأضاف السفير الفرنسي أن المكتبة ستكون أكثر من مجرد مكتبة، موضحاً أن الطموح المشترك مع المتحف المصري الكبير هو أن تصبح مركزاً لتبادل المعرفة في مجال علم المصريات. كما وصفها بأنها محطة جديدة في الشراكة الفريدة بين فرنسا ومصر في علم المصريات والآثار، وهي شراكة انطلقت قبل أكثر من قرنين وما زالت تتطور وتزدهر.

    وزير السياحة
    وزير السياحة

    أحمد غنيم يربط المكتبة برسالة المتحف العلمية

     

    وصف الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي للمتحف المصري الكبير، افتتاح مكتبة المتحف بأنه محطة بارزة جديدة في مسيرة المتحف نحو أن يصبح واحداً من أبرز المؤسسات الثقافية والعلمية على مستوى العالم. وأوضح أن المكتبة تعكس التزام المتحف بوضع البحث العلمي في صميم رسالته، وتوفير بيئة للباحثين والمتخصصين تتوافق مع أرقى المعايير الدولية.

    وأضاف أن هذا الإنجاز تحقق بفضل الشراكة المتميزة بين مصر وفرنسا، والتي أسهمت في تحويل رؤية طموحة إلى مكتبة بحثية عصرية. وقال إن المكتبة صُممت وفقاً للمعايير المهنية الدولية، وجُهزت بما يدعم الرسالة العلمية للمتحف لعقود قادمة.

    وأعرب الدكتور أحمد غنيم عن تطلعه إلى أن تكون المكتبة مركزاً بحثياً نابضاً بالحياة، يلتقي فيه الباحثون المصريون والدوليون، وتتبادل فيه الأفكار، وتنطلق منه الاكتشافات المستقبلية. كما أشار إلى بناء شراكات تخدم التراث الإنساني المشترك، مؤكداً أن الاستثمار في المكتبات البحثية هو استثمار في مستقبل الثقافة ذاتها.

    وفي نهاية كلمته، وجه الرئيس التنفيذي للمتحف المصري الكبير الشكر والتقدير إلى جميع المؤسسات والخبراء وأعضاء فريق العمل الذين أسهموا بتفانيهم في الوصول إلى هذه اللحظة المهمة.

    زينب محمد توضح وظائف المكتبة البحثية

     

    قالت الدكتورة زينب محمد، مدير البحث العلمي والنشر والمكتبات بالمتحف المصري الكبير، إن المكتبة لا تقتصر على كونها مساحة للاطلاع والبحث. وأوضحت أنها صُممت لتكون مركزاً ديناميكياً لتبادل المعرفة ودعم البحث العلمي والتعاون الدولي.

    وأضافت أن المكتبة جُهزت بتقنيات متطورة تتيح استضافة الدورات التدريبية الدولية وورش العمل والندوات المتخصصة. ووفق ما أوضحته، توفر المكتبة منصة تجمع الخبراء والعلماء والباحثين والمتخصصين من مختلف أنحاء العالم لتبادل المعرفة والخبرات وتعزيز أوجه التعاون المشترك.

    مشروع بدأ عام 2022 بتصميم مصري فرنسي

     

    يأتي افتتاح مكتبة المتحف المصري الكبير تتويجاً لمشروع انطلق عام 2022، في إطار طموح مشترك بين مصر وفرنسا لتوسيع آفاق إتاحة المعرفة. ويرتبط المشروع أيضاً بتعزيز مكانة المتحف المصري الكبير كمركز عالمي للبحث العلمي وتبادل الخبرات الدولية.

    وجاءت فكرة إنشاء المكتبة ثمرة لمناقشات استراتيجية بين الجانبين المصري والفرنسي، انطلاقاً من رؤية مشتركة لإنشاء مساحة تعكس، بصرياً وفكرياً، عمق الروابط الثقافية والتاريخية بين البلدين. ويجسد التصميم الداخلي للمكتبة تناغماً معمارياً يجمع بين روح التصميم الفرنسي المعاصر والطابع المعماري المتميز للمتحف المصري الكبير.

    وتطور التصميم من خلال تعاون وثيق يعكس عمق العلاقات الثقافية والتاريخية الراسخة بين مصر وفرنسا في إطار عصري. وتضم المكتبة نحو 17 ألف مجلد متخصص بلغات متعددة، تغطي مجالات علم المصريات، والآثار، والترميم، وعلم المتاحف، والأنثروبولوجيا، والعمارة، والتاريخ، والتراث الثقافي.

    ##ما أهمية افتتاح مكتبة المتحف المصري الكبير؟

     

    يمثل افتتاح المكتبة إضافة علمية مهمة للمتحف المصري الكبير، لأنها لا تقتصر على الاطلاع والقراءة، بل صُممت كمركز بحثي متطور يدعم علم المصريات والآثار والترميم والمتاحف. وتضم المكتبة نحو 17 ألف مجلد متخصص بلغات متعددة، كما توفر مساحة للتدريب وورش العمل والندوات وتبادل الخبرات بين الباحثين المصريين والدوليين.

     

    ##كيف يعكس افتتاح المكتبة التعاون بين مصر وفرنسا؟

     

    يعكس الافتتاح شراكة مصرية فرنسية ممتدة في مجالات الآثار وعلم المصريات والبحث العلمي، إذ ساهمت فرنسا في تصميم المكتبة وتطويرها وتوفير الخبرات المتخصصة لها. كما يأتي المشروع ضمن تعاون أوسع بين البلدين يشمل السياحة والآثار وبناء القدرات، مع توجه مصري لمضاعفة أعداد السائحين الفرنسيين خلال السنوات الثلاث المقبلة.

    تم نسخ الرابط