مستشفى الهرم يحصل على الجائزة البلاتينية لعلاج السكتة الدماغية.. إنجاز عالمي يُتوج جهود الرعاية الصحية
حصد مستشفى الهرم الجائزة البلاتينية من منظمة السكتة الدماغية العالمية، بفضل التزامه بمعايير الجودة وتطبيق أحدث الأساليب العلاجية لمرضى السكتة الدماغية.
حصل مستشفى الهرم على الجائزة البلاتينية من منظمة السكتة الدماغية العالمية، تقديرًا لالتزامه بالمعايير الدولية وخفض معدلات الوفيات. تم توسيع وحدة السكتة الدماغية من 4 إلى 16 سريرًا، مع علاج 1586 مريضًا وإجراء 142 قسطرة تشخيصية و106 قسطرة علاجية. يعكس هذا الإنجاز كفاءة المستشفى في تقديم الرعاية الطبية وتحقيق أعلى معايير الجودة. يُتوقع أن يسهم هذا النجاح في رفع تصنيف النظام الصحي المصري عالميًا.

مستشفى الهرم يحصد الجائزة البلاتينية لعلاج السكتة الدماغية من منظمة عالمية
حققت وحدة السكتة الدماغية بمستشفى الهرم إنجازًا عالميًا بحصولها على الجائزة البلاتينية من منظمة السكتة الدماغية العالمية (WSO). تأتي هذه الجائزة تقديرًا لنجاح المستشفى في تطبيق المعايير الدولية في علاج مرضى السكتة الدماغية، بما في ذلك خفض معدلات الوفيات والالتزام بأعلى معايير الجودة الصحية. أعلنت وزارة الصحة والسكان عن هذا الإنجاز المميز، مشيرة إلى أن الجائزة تأتي في إطار دعم المستشفيات المصرية لتحقيق المعايير العالمية للرعاية الصحية.
المعايير الدولية وراء الحصول على الجائزة البلاتينية
قال الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، إن الجائزة البلاتينية تُمنح فقط للوحدات الطبية التي تحقق أعلى مستويات الجودة، مع القدرة على خفض معدل الوفيات بين مرضى السكتة الدماغية، وتطبيق أفضل المعايير العلاجية الدولية. وأوضح عبد الغفار أن الحصول على هذه الجائزة يعكس التزام مصر بتحسين مستوى الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين، مشيرًا إلى أن الشفافية والامتثال للمعايير العالمية كانا عنصرين أساسيين في تحقيق هذا النجاح.
من 4 إلى 16 سريرًا.. تطور وحدة السكتة الدماغية بمستشفى الهرم
كشفت الدكتورة مها إبراهيم، رئيسة أمانة المراكز الطبية المتخصصة، عن تطور وحدة السكتة الدماغية في مستشفى الهرم، حيث بدأت الوحدة في نوفمبر 2021 بعدد 4 أسرة فقط، بينما ارتفعت الطاقة الاستيعابية إلى 16 سريرًا في عام 2024.
وأكدت إبراهيم أن توسيع الوحدة جاء في إطار سعي المستشفى لزيادة قدراته على استقبال الحالات الطارئة، بالإضافة إلى تعزيز قدرته على تقديم الرعاية الطبية الفورية للحالات الحرجة التي تتطلب تدخلًا سريعًا. وأضافت أن هذه الخطوة تعكس رؤية وزارة الصحة لتطوير البنية التحتية الصحية، بما يعزز من قدرة المستشفيات المصرية على تلبية احتياجات المواطنين وتحقيق الأهداف الصحية الوطنية.
أرقام وإنجازات وحدة السكتة الدماغية بمستشفى الهرم
وفقًا لما أعلنه الدكتور منصور خليل، مدير مستشفى الهرم، تمكنت وحدة السكتة الدماغية من علاج 1586 حالة منذ بدء تشغيلها، وهو رقم يعكس كفاءة الفريق الطبي والتقنيات المستخدمة في تقديم الرعاية الصحية اللازمة. كما أشار خليل إلى أن الوحدة تمكنت من إجراء 142 قسطرة مخية تشخيصية و106 قسطرة مخية علاجية، وهو ما يبرز قدرة الوحدة على التعامل مع الحالات المعقدة التي تتطلب تدخلًا دقيقًا.
وأوضح خليل أن هذه العمليات ساعدت في تقليل خطر الإصابة بالمضاعفات لدى المرضى، حيث يُعرف أن القسطرة المخية تُستخدم في تشخيص وعلاج الجلطات الدماغية بشكل سريع ودقيق.
أهمية القسطرة المخية في علاج السكتة الدماغية
تُعد القسطرة المخية من أهم التقنيات المستخدمة في تشخيص وعلاج السكتة الدماغية، حيث تتيح للأطباء إزالة الجلطات الدماغية في أسرع وقت ممكن، مما يقلل من مخاطر تلف الدماغ ويحسن معدلات الشفاء.
في وحدة السكتة الدماغية بمستشفى الهرم، تم إجراء 142 قسطرة مخية تشخيصية، ساعدت في تحديد الحالات التي تتطلب تدخلًا فوريًا. أما القسطرة المخية العلاجية، والتي تم تنفيذ 106 حالات منها، فقد أسهمت في تحسين فرص التعافي للمرضى.
ويؤكد الأطباء أن سرعة التدخل الطبي باستخدام القسطرة المخية هي العامل الرئيسي في إنقاذ حياة المرضى، حيث تتيح هذه التقنية إزالة الجلطات بسرعة واستعادة تدفق الدم إلى الدماغ.
إنجاز عالمي يعزز مكانة مصر في الرعاية الصحية
يُعد حصول مستشفى الهرم على الجائزة البلاتينية من منظمة السكتة الدماغية العالمية دليلًا على الجهود المبذولة لتحسين جودة الرعاية الصحية في مصر. كما يعكس هذا الإنجاز قدرة المستشفيات المصرية على منافسة المرافق الصحية العالمية من خلال تطبيق المعايير الدولية وتطوير البنية التحتية للرعاية الصحية.
وأكد مسؤولون بوزارة الصحة أن هذا الإنجاز يأتي في إطار رؤية الدولة لتطوير النظام الصحي، مشيرين إلى أن التدريب المستمر للكوادر الطبية وتطبيق أحدث التقنيات العلاجية يساهمان في تحسين معدلات الشفاء، وتقليل المضاعفات الصحية التي قد تنتج عن الإصابة بالسكتة الدماغية. ويُتوقع أن يشجع هذا الإنجاز المزيد من المستشفيات في مصر على تحقيق المعايير الدولية، مما يسهم في رفع تصنيف النظام الصحي المصري عالميًا. كما يُتوقع أن يشكل هذا الإنجاز حافزًا لتطوير وحدات علاج السكتة الدماغية في مستشفيات أخرى، مما يعزز من مكانة مصر في القطاع الصحي الدولي.




