رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
06:39 م calendar السبت 18 يوليو 2026

“بكتيريا جديدة تهدد صحة الأمعاء: اكتشاف يفتح آفاقاً لعلاجات مبتكرة”

“علماء يحددون بكتيريا توماسيلا إيميونوفيلا كعامل رئيسي في تقليل الإيمونوغلوبولين A الإفرازي، مما يزيد من خطر الأمراض الالتهابية والمعدية.”

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

دراسة جديدة تكشف عن بكتيريا تُدعى توماسيلا إيميونوفيلا، التي تؤدي إلى انخفاض مستويات الإيمونوغلوبولين A في الأمعاء، مما يزيد من خطر الإصابة بالأمراض الالتهابية والمعدية مثل مرض كرون.

أظهرت دراسة جديدة نُشرت في مجلة Science بقيادة ثاديوس ستابنبك وجود بكتيريا تُدعى توماسيلا إيميونوفيلا، والتي تلعب دورًا رئيسيًا في تقليل مستويات الإيمونوغلوبولين A الإفرازي (SIgA) في الأمعاء. يُعزى هذا الانخفاض إلى زيادة خطر الإصابة بالأمراض الالتهابية والمعدية، مثل مرض كرون. يُسهم هذا الاكتشاف في توضيح كيفية انهيار الحاجز المناعي، كما يفتح آفاقًا جديدة لتطوير علاجات موجهة تهدف إلى تحسين صحة الأمعاء وتعزيز القدرة على مقاومة الأمراض.


صورة أرشيفية 
صورة أرشيفية 

اكتشاف بكتيريا تؤثر على الجهاز المناعي في الأمعاء

 

اكتشف باحثو عيادة كليفلاند بكتيريا جديدة تُضعف الجهاز المناعي في الأمعاء، مما قد يسهم في بعض الأمراض الالتهابية والمعدية. حدد الفريق البكتيريا المعروفة باسم توماسيلا إيميونوفيلا (T. immunophila)، والتي تلعب دورًا رئيسيًا في تحطيم مكون مناعي حيوي للحاجز المناعي المعقد في الأمعاء.

أهمية هذا الاكتشاف في معالجة الأمراض

 

يعتبر تحديد هذه البكتيريا الخطوة الأولى نحو تطوير علاجات جديدة لمجموعة متنوعة من الأمراض الالتهابية والمعدية في الأمعاء، مثل مرض الأمعاء الالتهابي، ومرض كرون، والتهاب القولون التقرحي. ترتبط هذه الأمراض بانخفاض مستويات الإيمونوغلوبولين A الإفرازي (SIgA)، وهو جسم مضاد يحمي الأسطح المخاطية في الأمعاء.

قيادة الدراسة

 

قاد هذه الدراسة، التي نُشرت في مجلة Science، ثاديوس ستابنبك، دكتور في الطب ودكتوراه، رئيس قسم الالتهاب والمناعة، وتشيوه لو، دكتوراه، باحث مشارك وأول مؤلف للورقة.

تصريحات الدكتور ستابنبك

 

قال الدكتور ستابنبك: “تمثل أبحاثنا دورًا حاسمًا لمكون محدد من ميكروبيوم الأمعاء في صحة الإنسان ومرضه. من خلال تحديد هذه البكتيريا، عززنا فهمنا لأمراض الأمعاء وفتحنا طريقًا واعدًا للعلاج. تحديد الجاني وراء انهيار الحاجز المناعي المتكيف يعد خطوة مهمة نحو تطوير العلاجات الضرورية.”

صورة أرشيفية 
صورة أرشيفية 

دور الإيمونوغلوبولين A الإفرازي في الحماية من العدوى

 

في الأمعاء، يرتبط الإيمونوغلوبولين A الإفرازي (SIgA) بالميكروبات، مما يمنعها من الوصول إلى الأنسجة وإتلافها. اكتشف الفريق في أبحاث سابقة أن البكتيريا المعوية يمكن أن تقلل مستويات SIgA، مما يزيد من خطر العدوى والالتهاب.

تأثير توماسيلا إيميونوفيلا على الجهاز المناعي

 

في هذه الدراسة الجديدة، وجد الباحثون أن وجود T. immunophila في الأمعاء يزيد من القابلية للإصابة بالعوامل الممرضة ويؤخر إصلاح الحاجز الحامي. يُعزى اسم T. immunophila إلى تكريم توماس توماسي، رائد علم المناعة، الذي نشر نتائجه في ورقة أساسية في مجلة Science عام 1963.

تصريحات الخبراء حول النتائج

 

قال مايكل سيلفرمان، دكتور في الطب ودكتوراه، طبيب في قسم الأمراض المعدية في مستشفى الأطفال في فيلادلفيا: “توفر دراسة الدكتور ستابنبك والدكتور لو رؤية رئيسية وآلية مثيرة لسبب انخفاض أو غياب مستويات SIgA في الأمعاء لدى بعض الأشخاص، بينما يحتفظون بمستويات طبيعية في مجرى الدم.”

أهمية الإيمونوغلوبولين A الإفرازي في صحة الأمعاء

 

أضاف الدكتور سيلفرمان، الذي تشمل خبرته تطوير جهاز المناعة: “هذا الاكتشاف مهم جدًا، حيث يعمل SIgA في الأمعاء كعنصر حاسم في الحاجز الذي يحمي تريليونات الميكروبات في أمعائنا. توفر هذه الدراسة طريقًا جديدًا لتطوير العلاج للتلاعب بـ SIgA في الأمعاء وتحسين الصحة.”

الافتراضات حول العوامل الممرضة

 

قال الدكتور لو: “نعلم أن هناك عددًا كبيرًا من المرضى يعانون من هذا العيب ويواجهون مخاطر الإصابة والالتهاب في الأمعاء. افترضنا أن ميكروبًا معويًا يمكنه تكسير SIgA هو الجاني. نعتقد أن هناك أهدافًا علاجية مهمة لمجموعة متنوعة من الأمراض الالتهابية والمعدية لدى البشر يمكن تحديدها من خلال عملنا.”

تم نسخ الرابط