رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
11:59 م calendar السبت 18 يوليو 2026

قرار البنك المركزي المصري بتثبيت أسعار الفائدة: خطوة نحو الاستقرار الاقتصادي.

الإبقاء على أسعار الفائدة في مصر: تحديات وضغوط اقتصادية.

البنك المركزي المصري
البنك المركزي المصري

تقوم لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري بتثبيت أسعار الفائدة للمرة الرابعة على التوالي، وسط تحديات اقتصادية وضغوط تضخمية. يسعى البنك المركزي من خلال هذا القرار إلى تحقيق استقرار اقتصادي ونمو مستدام، مع توقعات بانخفاض التضخم في الفترة المقبلة.


البنك المركزي المصري 
البنك المركزي المصري 

في خطوة تعكس الاستقرار النقدي والاقتصادي، قررت لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير للمرة الرابعة على التوالي. هذا القرار يأتي في وقت تتزايد فيه التحديات الاقتصادية، وتواجه فيه البلاد ضغوطًا تضخمية متزايدة.

أسعار الفائدة الحالية

 

احتفظ البنك المركزي بأسعار الفائدة الرئيسية عند 27.25% لعائد الإيداع و28.25% لعائد الإقراض لليلة واحدة. كما تم الإبقاء على سعر العملية الرئيسية عند 27.75% وسعر الائتمان والخصم عند 27.75%. تأتي هذه القرارات في ظل ارتفاعات سابقة وصلت إلى 800 نقطة أساس خلال الربع الأول من عام 2024، ما يوضح حرص المركزي المصري على مواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة.

أسباب القرار

 

أشار البنك المركزي في بيانه إلى أن قرار تثبيت أسعار الفائدة جاء نتيجة تقييم شامل لآخر المستجدات المحلية والعالمية. وأكدت اللجنة أن الإبقاء على أسعار الفائدة في مستوياتها الحالية يعد مناسبًا حتى يتراجع معدل التضخم بشكل ملموس ومستدام.

التضخم والنمو الاقتصادي

 

تشير الأرقام إلى أن المعدل السنوي للتضخم استقر عند حوالي 26.4% في سبتمبر 2024، بينما بلغ التضخم الأساسي 25.0%. رغم التحديات، شهد الناتج المحلي الإجمالي نموًا بنسبة 2.4% في الربع الثاني من عام 2024، مدفوعًا بزيادة مساهمات قطاعات الصناعات التحويلية والتشييد والتجارة.

الضغوط التضخمية كانت أحد العوامل المؤثرة، حيث أشارت التقارير إلى أن أسعار السلع غير الغذائية كانت المحرك الرئيسي للتضخم، نتيجة لسياسات ضبط المالية العامة، وهو ما أضعف أثر الانخفاض التدريجي لتضخم السلع الغذائية.

التوقعات المستقبلية

 

يتوقع العديد من الخبراء انخفاض معدل التضخم بدءًا من الربع الأول من عام 2025، مع تحقيق التأثير التراكمي لقرارات التشديد النقدي. وأكدت كبيرة محللي الاقتصاد الكلي بشركة سي آي كابيتال، سارة سعادة، أن التثبيت الحالي لأسعار الفائدة يعكس حاجة السوق إلى استقرار أكبر قبل اتخاذ أي قرارات جديدة.

تبقى السياسة النقدية في مصر مرنة وملائمة للتحديات التي تواجه الاقتصاد الوطني. ويعمل البنك المركزي على تحسين البيئة الاقتصادية لضمان تحقيق استقرار الأسعار والنمو المستدام في المستقبل.

الاكثر مشاهدة

تم نسخ الرابط