رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
08:27 م calendar السبت 18 يوليو 2026

وزير الاقتصاد السعودي: “رؤية 2030” تعيد تشكيل الاقتصاد بمبادرات نوعية في الصحة والتعليم

رؤية 2030 تدفع بجهود تطويرية طموحة في السعودية لتمكين رأس المال البشري

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أوضح وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي، فيصل الإبراهيم، في جلسة ضمن الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين، أن رؤية 2030 تدفع نحو تحولات كبرى تهدف إلى تعزيز التنافسية العالمية عبر تطوير مجالات التعليم والصحة والحماية الاجتماعية، وتمكين القطاع الخاص لدعم التنمية المستدامة. وأكد أن السعودية تعمل على بناء كوادر مبتكرة ومستعدة لسوق العمل المستقبلي، مما يعزز من صمود الاقتصاد ويزيد من قدرة المملكة على المنافسة العالمية.


صورة أرشيفية 
صورة أرشيفية 

رؤية 2030 نحو اقتصاد مستدام

 

أكّد وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي فيصل الإبراهيم أن “رؤية 2030” تسعى إلى إحداث نقلة نوعية في المملكة، مشيراً إلى أن التحول يشمل إعادة تعريف منهجيات أساسية مثل الصحة، التعليم، والحماية الاجتماعية، بهدف خلق قدرة تنافسية طويلة الأمد. جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة بعنوان “رأس المال البشري: ركيزة النمو الاقتصادي” التي نظمتها الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي ضمن أعمال الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين.

تحديث استراتيجي للتعليم

 

وأشار الإبراهيم إلى أن إصلاحات التعليم صُممت لتعزيز قدرة المملكة على المنافسة من خلال التركيز على التعلم القائم على المهارات، وخاصة في مجالات العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات. وأوضح أن التحول التعليمي يهدف إلى إعداد قوى عاملة مؤهلة، تسهم في وضع المملكة في طليعة الابتكار والتميز في هذه المجالات.

تحسين البنية التحتية الصحية

 

وفيما يتعلق بقطاع الصحة، أكد الإبراهيم أن التطورات تهدف إلى تعزيز البنية التحتية، وتطبيق الحلول الرقمية الصحية، والتركيز على الرعاية الوقائية، بهدف تحسين جودة حياة الأفراد ورفع كفاءة النظام الصحي. وتأتي هذه الجهود كجزء من رؤية المملكة لتعزيز صحة المواطنين وإيجاد بيئة صحية مستدامة.

سوق عمل ديناميكي ومرن

 

وأفاد الوزير بأن التحضير لمستقبل سوق العمل يشكل إحدى الأولويات الوطنية، مشيراً إلى أن رؤية 2030 تطلق مبادرات نوعية لإعادة تأهيل المهارات وبناء شراكات مع القطاع الخاص، بهدف التكيف مع التقنيات الحديثة مثل الأتمتة والذكاء الاصطناعي. وأضاف أن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة تُعد من المحركات الرئيسية للاقتصاد، حيث يتم التركيز على نشر ثقافة الابتكار وريادة الأعمال لدعم أهداف التنمية المستدامة.

دعم ريادة الأعمال والابتكار

 

في ختام حديثه، شدد الإبراهيم على أهمية الدور المتنامي للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في تعزيز النمو الاقتصادي، موضحاً أن السعودية تعمل على نشر ثقافة الابتكار وريادة الأعمال بشكل مكثف، وهو ما يسهم في تعزيز فرص العمل وزيادة الاستدامة الاقتصادية. وأشار إلى أن الرؤية 2030 تسهم في تهيئة بيئة تشجع على الابتكار وتعزز من قدرة المملكة على الاستجابة للتغيرات العالمية، مما يجعلها لاعباً رئيسياً على الساحة الاقتصادية الدولية.

الاكثر مشاهدة

تم نسخ الرابط