رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
05:12 م calendar السبت 18 يوليو 2026

المؤشر الأوروبي ستوكس 600 يسجل أسوأ تراجع شهري منذ عام متأثراً بتقارير أرباح متواضعة وتوترات الانتخابات الأميركية

تراجعات في مؤشرات الأسهم الأوروبية مع قلق المستثمرين من تأثيرات الاقتصاد الكلي والانتخابات الأميركية

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

اختتم المؤشر الأوروبي ستوكس 600 تداولاته بتراجع حاد، مسجلاً أسوأ هبوط شهري منذ عام وسط ضغوط متزايدة بفعل تقارير أرباح دون التوقعات وتوترات الانتخابات الرئاسية الأميركية. كما شهدت الأسواق الأوروبية قلقاً متزايداً حيال توقعات التضخم ومنحى السياسات النقدية للبنك المركزي الأوروبي، مما أدى إلى هبوط معنويات المستثمرين، خاصة في قطاعات التجزئة والتكنولوجيا.


صورة أرشيفية 
صورة أرشيفية 

تراجع حاد للمؤشر ستوكس 600 وسط تراجع تقارير الأرباح
 

سجل المؤشر الأوروبي ستوكس 600 تراجعًا حاداً عند إغلاق تعاملات يوم الخميس، بانخفاض تجاوز 1%، مسجلاً بذلك أسوأ أداء شهري له منذ عام. جاءت هذه الانخفاضات بسبب تقارير أرباح ضعيفة من عدة شركات رئيسية، والتي لم تفلح في إقناع المستثمرين بانتعاش قريب، مما أدى إلى تراجع الثقة في العديد من القطاعات.

وأغلق المؤشر ستوكس 600 منخفضاً بنسبة 1.2%، ليصل إلى أدنى مستوياته منذ منتصف أغسطس الماضي. وكان قطاع البيع بالتجزئة الأكثر تأثراً بين القطاعات، مسجلاً خسائر وصلت إلى 4%، ليقود بذلك تراجعات السوق الشاملة.

مخاوف حول تأثيرات الانتخابات الأميركية

 

بالتزامن مع ذلك، تسببت الانتخابات الأميركية المرتقبة الأسبوع المقبل في تعزيز حذر المستثمرين، مع تنامي التوقعات بأن فوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب قد يؤدي إلى رفع الرسوم الجمركية وزيادة ميزانيات الدفاع، مما يمكن أن يُلقي بثقله على الاقتصاد الأوروبي. هذا القلق ينبع من احتمالات انعكاس هذه التغيرات على التبادل التجاري بين أوروبا والولايات المتحدة، وهو ما يجعل الأسواق الأوروبية في حالة ترقب حتى استقرار الأوضاع.

ارتفاع التضخم يعزز حذر السياسة النقدية

 

زاد التضخم في منطقة اليورو بشكل ملحوظ خلال شهر أكتوبر، ما عزز من احتمالات اتخاذ البنك المركزي الأوروبي نهجًا أكثر تحفظاً في سياسته النقدية. يأتي هذا عقب خفض البنك المركزي سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في وقت سابق من الشهر الجاري. ويتوقع بعض المحللين أن تزداد التحديات الاقتصادية في ظل استمرار ارتفاع الأسعار في الشهور المقبلة، مما قد يحدّ من مرونة السياسات النقدية الأوروبية.

أرباح ضعيفة في القطاعات الصناعية والمالية

 

أثرت تقارير الأرباح الضعيفة سلباً على عدة قطاعات في السوق، وخاصة قطاع سلع الرفاهية وتصنيع السيارات، حيث انخفض الطلب الصيني بشكل ملحوظ، ما أدى إلى تراجع حاد في أرباح تلك الشركات. وقد جاء قطاع التكنولوجيا ضمن القطاعات الأكثر تأثراً، حيث تراجعت معنويات المستثمرين إزاءه بعد نشر تقارير ربع سنوية مخيبة من شركتي ميتا ومايكروسوفت الأميركيتين.

وفي القطاع المالي، انخفض سهم بنك "بي.إن.بي باريبا" بنسبة 4.2% بعد نتائج ربع سنوية جاءت أقل من التوقعات، وشملت مبيعات ضعيفة في السوق البلجيكي واحتياطات رأسمالية دون المستوى المتوقع. بالمقابل، قفز سهم بنك سوسيتيه جنرال الفرنسي بنسبة 11% بعد أن تجاوزت أرباحه التوقعات، في حين ارتفع سهم ميرسك بنسبة 7.8% مدفوعاً بارتفاع أسعار الشحن التي فاقت التوقعات في الربع الثالث.

الاكثر مشاهدة

تم نسخ الرابط