رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
03:27 م calendar السبت 18 يوليو 2026

تعاون صحي جديد بين الصحة والبنك المركزي لإنهاء قوائم الانتظار الطبية وتخفيف معاناة المرضى

في إطار المبادرة الرئاسية “بداية جديدة لبناء الإنسان”، وزارة الصحة والبنك المركزي يوقعان بروتوكولًا لإنهاء معاناة المرضى وتقليل قوائم الانتظار الجراحية.

جانب من الاجتماع
جانب من الاجتماع

شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة، توقيع بروتوكول تعاون بين صندوق مواجهة الطوارئ الطبية والأمراض الوراثية والبنك المركزي المصري، ضمن المبادرة الرئاسية “بداية جديدة لبناء الإنسان”. يستهدف البروتوكول تقديم دعم مالي لتخفيف قوائم الانتظار وإنهاء معاناة المرضى من خلال توفير التدخلات الجراحية العاجلة لغير المشمولين بالتأمين الصحي.


جانب من الاجتماع
جانب من الاجتماع

في إطار المبادرة الرئاسية.. بروتوكول تعاون بين الصحة والبنك المركزي لدعم العمليات الجراحية العاجلة

 

شهد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، والأستاذ حسن عبدالله، محافظ البنك المركزي المصري، توقيع بروتوكول تعاون بين صندوق مواجهة الطوارئ الطبية والأمراض الوراثية والبنك المركزي المصري، وذلك ضمن جهود الدولة في تخفيف الأعباء الصحية عن المواطنين، وإنهاء قوائم انتظار العمليات الجراحية الحرجة.

مبادرة “بداية جديدة لبناء الإنسان” خطوة نحو دعم القطاع الصحي

 

يأتي هذا البروتوكول ضمن المبادرة الرئاسية “بداية جديدة لبناء الإنسان” التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي، ويعكس التزام الدولة المصرية بتوفير خدمات صحية شاملة ومتكاملة للمواطنين، وخاصة غير القادرين. حيث تسعى المبادرة إلى دعم القطاعات ذات الأولوية مثل القطاع الصحي، من خلال توفير أعلى مستويات الرعاية الطبية وإتاحة الخدمات الطبية المتطورة للجميع. وفي كلمته خلال حفل التوقيع، أعرب الدكتور خالد عبدالغفار عن تقديره للجهود الرامية إلى تحسين المنظومة الصحية، مشيرًا إلى أن هذا البروتوكول يعكس التزام الدولة بتوفير حياة كريمة للمواطن المصري عبر إتاحة خدمات صحية متميزة تتناسب مع احتياجاته.

أهداف البروتوكول: القضاء على قوائم الانتظار وتخفيف العبء عن المرضى

 

يهدف البروتوكول إلى توفير الرعاية الطبية العاجلة للحالات الحرجة التي لا يشملها التأمين الصحي، من خلال تمويل العمليات الجراحية اللازمة في مختلف التخصصات. ويشمل ذلك تقديم الدعم المالي لتغطية تكاليف العمليات الطبية في المستشفيات الحكومية والأهلية والخاصة دون تحميل المرضى أي أعباء مالية. ويأتي هذا التعاون كمساهمة كبيرة من البنك المركزي والقطاع المصرفي لدعم جهود وزارة الصحة في تحسين الوصول إلى الرعاية الطبية.

وأكد الدكتور خالد عبدالغفار أن البروتوكول يعد خطوة هامة في تحقيق العدالة الصحية من خلال إتاحة الخدمات الطبية العاجلة للمواطنين الأكثر حاجة، مما يعزز من جودة حياتهم ويخفف من معاناتهم.

ساهم البروتوكول في تخفيض فترات الانتظار للرعاية المركزة والحضانات، حيث أصبحت مدة الانتظار للحضانات تصل إلى ساعتين، وأقل من 24 ساعة للرعاية المركزة، وهو إنجاز كبير يساعد في تحسين نتائج العناية الطبية ويقلل من المضاعفات التي قد تحدث جراء التأخير في الرعاية.

أرقام وإنجازات: دعم آلاف العمليات الجراحية

 

حققت المبادرة بالتعاون مع البنك المركزي نتائج إيجابية ملموسة، حيث أُجريت 12,972 جراحة قلب، و106 عمليات زرع قرنية، إضافةً إلى إجراء 1000 عملية تركيب مفصل صناعي بتكلفة إجمالية بلغت 50 مليون جنيه. ومن المقرر أن يتم إجراء 3000 عملية أخرى لتركيب مفاصل صناعية، ما يعكس حجم الدعم المادي والبشري الذي يقدمه هذا التعاون لدعم القطاع الصحي. وأوضح الدكتور خالد عبدالغفار أن البنك المركزي المصري، من خلال دعمه المتواصل للقطاع الصحي، يلعب دوراً محورياً في تعزيز الخدمات الطبية وتوسيع دائرة المستفيدين، مشيدًا بمشاركة القطاع المصرفي في تقديم الدعم المادي الذي يسهم في إنجاح هذه المبادرات الوطنية.

دور صندوق مواجهة الطوارئ الطبية والأمراض الوراثية

 

يلعب صندوق مواجهة الطوارئ الطبية والأمراض الوراثية دوراً رئيسياً في تنفيذ أهداف هذا البروتوكول، حيث يساهم في تقديم دعم مالي لتغطية تكاليف التدخلات الطبية الضرورية لمرضى الحالات الحرجة في مختلف التخصصات. ومن بين هذه التخصصات: جراحات القلب، وتركيب المفاصل الصناعية، وزرع القرنيات، مما يسهم في توفير حياة كريمة وتحقيق الشفاء للعديد من المواطنين غير القادرين. وأكد الأستاذ حسن عبدالله، محافظ البنك المركزي المصري، على أهمية التعاون بين القطاعين الصحي والمصرفي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن البنك المركزي يلتزم بتعزيز المسؤولية المجتمعية من خلال دعم القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها قطاع الصحة. وأشار إلى أن دعم البنك المركزي يسهم في إحداث تغييرات إيجابية في حياة المرضى، من خلال تقليل معاناتهم وتوفير الرعاية الصحية في الوقت المناسب.

تحقيق الأهداف الصحية الوطنية عبر شراكات استراتيجية

 

يشكل توقيع هذا البروتوكول بين وزارة الصحة والبنك المركزي نموذجًا للتعاون بين المؤسسات الحكومية والمالية لتحقيق الأهداف الوطنية في مجال الصحة. ويؤكد الدكتور خالد عبدالغفار أن مثل هذه الشراكات تدعم الجهود الوطنية في توفير رعاية صحية ذات جودة عالية، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية تسعى بشكل مستمر إلى تحسين مستوى الخدمات الصحية من خلال دعم كافة المبادرات التي تهدف إلى تحقيق العدالة الصحية. من جانبه، قال الدكتور إبراهيم عبد العاطي، المدير التنفيذي لصندوق مواجهة الطوارئ الطبية، إن الدعم المالي الذي يوفره البنك المركزي والقطاع المصرفي قد ساهم بشكل فعال في تنفيذ التدخلات الطبية اللازمة للمرضى غير القادرين. وأكد أن هذا التعاون يعزز من قدرة الصندوق على تنفيذ العمليات الجراحية العاجلة بأسرع وقت ممكن، مما يسهم في تحسين حياة العديد من المرضى ويخفف من معاناتهم اليومية.

التوجهات المستقبلية: استمرارية الدعم وتوسيع قاعدة المستفيدين

 

يعد هذا البروتوكول خطوة هامة نحو تحقيق أهداف المبادرة الرئاسية “بداية جديدة لبناء الإنسان” عبر تقديم دعم طبي مميز للمواطنين في مختلف المحافظات. كما يسعى الصندوق والبنك المركزي إلى مواصلة العمل على توسيع نطاق الخدمات الصحية وتوسيع قاعدة المستفيدين في مختلف أنحاء مصر، بما يحقق التوزيع العادل للرعاية الصحية ويضمن تحسين حياة المواطن المصري. يأتي توقيع البروتوكول بين وزارة الصحة والبنك المركزي كجزء من رؤية شاملة لرفع مستوى الرعاية الصحية وتخفيف المعاناة عن المواطنين، ليؤكد مجددًا التزام الدولة بتحقيق حياة كريمة للجميع عبر دعم المجالات الحيوية، وإعطاء أولوية للقطاع الصحي في ظل التوجيهات الرئاسية التي تهدف إلى النهوض بقطاع الصحة وضمان توفير الخدمات الطبية للجميع.

تم نسخ الرابط