تدمير عش نسرين أمريكيين في أوبورن يُشعل الغضب الشعبي ويثير مطالبات بمحاسبة المطور العقاري
في حادثة أثارت غضبًا عارمًا، مطور عقاري في أوبورن يهدم عش نسرين بعد تعهدات بحمايته، مما يُشعل احتجاجات واسعة
مطور عقاري يُزيل عش نسرين محبوبين رغم وعوده بالحفاظ عليه، مما يثير غضب سكان أوبورن ويشعل حملة مقاطعة واسعة عبر الإنترنت.
أثار هدم عش نسرين محبوبين في مدينة أوبورن، ألاباما، موجة غضب واسعة بين السكان المحليين، بعدما أقدم مطور عقاري على إزالة العش رغم وعوده السابقة بالحفاظ عليه. الحادثة أثارت مشاعر الغضب بين المسؤولين والمواطنين، حيث انطلقت حملات إلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي، وجمعت عريضة إلكترونية نحو 10 آلاف توقيع تطالب بالعدالة. عُرف النسران باسمي “جيم وبام”، على غرار الشخصيتين الشهيرتين من المسلسل الأمريكي “ذا أوفيس”، وكانا جزءًا من المشهد الطبيعي المحبوب في المدينة. التصرف الذي وصفه الكثيرون بأنه “غير أخلاقي” أدى إلى دعوات واسعة لمقاطعة الشركة المسؤولة والمطالبة بمحاسبتها.

الوعد المنكسر يُشعل غضب أوبورن
في حادثة أثارت جدلًا واسعًا وغضبًا عارمًا، أقدم مطور عقاري في مدينة أوبورن بولاية ألاباما على هدم عش نسرين محبوبين رغم وعود سابقة بالتعاون مع السلطات المحلية لإيجاد حل يضمن الحفاظ عليه. النسران، المعروفان بين السكان باسمي “جيم وبام” تيمّنًا بشخصيتين شهيرتين من المسلسل التلفزيوني “ذا أوفيس”، كانا يعيشان في نفس العش منذ سنوات، وأصبحا رمزًا للطبيعة الجميلة في المدينة.
رئيسة بلدية أوبورن المؤقتة، بيث ويتن، عبّرت عن خيبة أملها الكبيرة بعد مكالمة هاتفية مع المطور أعرب خلالها عن تفاؤلها بشأن التوصل إلى حل. إلا أن شعورها سرعان ما تحول إلى غضب شديد بعد ساعات فقط، عندما وصلتها أنباء عن تدمير العش بالكامل.
غضب شعبي واسع وحملات إلكترونية
مع انتشار الخبر، تصاعدت مشاعر الغضب بين سكان أوبورن، حيث انضم أكثر من 3,000 شخص إلى مجموعة على فيسبوك أنشئت خصيصًا للدفاع عن النسرين، بينما تجاوزت العريضة الإلكترونية المطالبة بالعدالة 10,000 توقيع. ناشطون بيئيون وسكان محليون دعوا إلى مقاطعة الشركة المسؤولة عن المشروع، واعتبروا التصرف بمثابة “انتهاك صارخ للوعود البيئية والأخلاقية.”

رمز للطبيعة والهوية المحلية
النسران، اللذان شكّلا جزءًا من المشهد الطبيعي لسنوات طويلة، لم يكونا مجرد طيور عادية؛ بل أصبحا رمزًا للهوية المحلية وحب البيئة. صوّرهما السكان والزوار مرارًا وتكرارًا، وتحولا إلى جزء من التراث غير الرسمي للمدينة.
دعوات للتحقيق والمحاسبة
في ظل هذه التطورات، يطالب السكان والناشطون بفتح تحقيق شفاف في الواقعة ومحاسبة المسؤولين عن هذا الانتهاك الواضح. بينما أكدت بلدية أوبورن أنها ستسعى إلى ضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلًا.




