القوات الأمريكية تستهدف مواقع الحرس الثوري في هرمزغان لفرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية
هجمات تستهدف مواقع عسكرية وبحرية وسط رد إيراني وتصاعد التوتر في مضيق هرمز.
ملخص
دخلت الحملة العسكرية الأمريكية ضد إيران ليلتها السابعة يوم الجمعة 17 يوليو 2026، مع تنفيذ ضربات استمرت حتى نحو الساعة 9:30 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة. شملت العملية طائرات مقاتلة وطائرات مسيرة وسفنًا حربية وذخائر موجهة بدقة، واستهدفت مواقع مراقبة وبنية لوجستية ومخازن أسلحة وقدرات بحرية. وسجلت هرمزغان مقتل 3 أشخاص وإصابة 8، بينما رد الجيش الإيراني والحرس الثوري بهجمات على أهداف أمريكية في الكويت والأردن وقطر. وبلغت الحصيلة منذ استئناف القتال 38 قتيلًا على الأقل وأكثر من 400 جريح، بعد انهيار تفاهمات يونيو التي كانت توقف العمليات لمدة 60 يومًا قابلة للتمديد.

دخلت الحملة العسكرية الأمريكية المتجددة ضد إيران ليلتها السابعة، بعد إعلان القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) مساء الجمعة 17 يوليو 2026 إتمام جولة جديدة من الضربات على أهداف إيرانية. وبدأت العملية في وقت مبكر من بعد الظهر، وانتهت قرابة الساعة 9:30 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة.
وبحسب بيان القيادة المركزية، هدفت الضربات إلى تقليص القدرات العسكرية الإيرانية التي تهدد حرية الملاحة التجارية في مضيق هرمز. واستخدمت القوات الأمريكية طائرات مقاتلة وطائرات مسيرة وسفنًا حربية، إلى جانب ذخائر موجهة بدقة.
أهداف عسكرية وجسور في هرمزغان
أفادت CENTCOM بأن العملية استهدفت مواقع مراقبة، وبنية تحتية لوجستية عسكرية، ومخازن أسلحة تحت الأرض، وقدرات بحرية. وشملت الأهداف أيضًا برج مراقبة تابعًا للحرس الثوري الإيراني في ميناء شهيد كلنتري بمدينة تشابهار.
وذكرت تقارير إعلامية إيرانية ودولية أن الضربات طالت جسورًا في محافظة هرمزغان، من بينها جسر كاهورستان في بندر خامير قرب بندر عباس. وأكدت القيادة المركزية أن عملياتها تأتي ضمن إنفاذ الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، وتهدف إلى "الاستمرار في تقليص القدرات العسكرية الإيرانية".
خسائر ونفي بشأن ناقلتي نفط
نفت القيادة المركزية ادعاءات إيرانية بأن ناقلتي نفط انفجرتا بعد اصطدامهما بألغام في مضيق هرمز، ووصفت هذه الادعاءات بأنها "غير صحيحة". وفي المقابل، أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) بمقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ثمانية آخرين في هرمزغان جراء الضربات.
واتهمت السلطات الإيرانية القوات الأمريكية باستهداف بنى تحتية مدنية، شملت مطارًا وسكة حديد وجسرين. ولم تؤكد الولايات المتحدة هذه الاتهامات، وكررت أن الأهداف التي تضربها عسكرية بحتة.

رد إيراني وتحذير من التصعيد
أعلن الجيش الإيراني والحرس الثوري الإيراني، ردًا على الضربات، تنفيذ هجمات على أهداف عسكرية أمريكية في المنطقة، شملت قواعد في الكويت والأردن وقطر. وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن الهجمات استهدفت مستودعات ذخيرة ومباني قيادة وأنظمة رادار.
وأفادت تقارير بإصابات في صفوف قوات كويتية، إلى جانب اعتراض بعض الصواريخ والطائرات المسيرة في دول أخرى. وحذر محسن رضائي، مستشار المرشد الأعلى الإيراني، من أن استمرار الضربات الأمريكية قد يقود إلى "ردود واسعة النطاق" خلال الأيام المقبلة.
انهيار تفاهمات يونيو وعودة الحصار
يرتبط التصعيد بانهيار مذكرة التفاهم التي وقعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والجانب الإيراني في منتصف يونيو 2026. وكانت المذكرة تستهدف وقف العمليات العسكرية وفتح باب المفاوضات لمدة 60 يومًا قابلة للتمديد، مع رفع الحصار البحري الأمريكي وتأمين مرور آمن للسفن التجارية في مضيق هرمز.
وانهارت الترتيبات في أوائل يوليو 2026 بعد تجدد الحوادث المرتبطة بالملاحة في المضيق، ما دفع الولايات المتحدة إلى إعادة فرض الحصار واستئناف الضربات. وفي ظل التوتر، دعت بعض الدول العربية إلى العودة للحوار ووقف التصعيد.
أشارت وزارة الصحة الإيرانية في وقت سابق إلى أن حصيلة القتلى منذ استئناف القتال بلغت 38 شخصًا على الأقل، فيما تجاوز عدد الجرحى 400 شخص. وتؤكد الولايات المتحدة أن عملياتها تستهدف حماية الملاحة الدولية وردع التهديدات الإيرانية للسفن التجارية، بينما تقول طهران إنها تدافع عن سيادتها وحقها في إدارة المضيق.
##ما الذي دفع الولايات المتحدة إلى استئناف ضرباتها وفرض الحصار البحري على إيران؟
انهارت مذكرة التفاهم الموقعة في منتصف يونيو 2026 بعد تجدد الحوادث المرتبطة بالملاحة في مضيق هرمز مطلع يوليو. وتقول واشنطن إن عملياتها تهدف إلى تقليص القدرات العسكرية الإيرانية التي تهدد السفن التجارية وإنفاذ الحصار على الموانئ الإيرانية.
##كيف ردت إيران على الضربات الأمريكية، وهل تتجه المواجهة نحو تصعيد إقليمي؟
أعلن الجيش الإيراني والحرس الثوري استهداف مواقع عسكرية أمريكية في الكويت والأردن وقطر، وسط تقارير عن إصابات واعتراض صواريخ وطائرات مسيرة. وحذرت طهران من ردود أوسع إذا استمرت الضربات، ما يزيد احتمالات امتداد المواجهة إلى دول ومواقع إضافية في المنطقة.




