رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
09:41 م calendar السبت 18 يوليو 2026

فنلندا تحتجز ناقلة نفط روسية مشتبه بها في تخريب كابلات بحرية للطاقة والإنترنت تربطها بإستونيا

في تطور خطير، السلطات الفنلندية تسيطر على ناقلة نفط روسية يُشتبه بتورطها في تعطيل كابلات حيوية للطاقة والإنترنت مع إستونيا.

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

فنلندا تسيطر على ناقلة نفط روسية بعد اشتباه في تسببها بأضرار لكابلات بحرية للطاقة والإنترنت تربطها بإستونيا.

احتجزت السلطات الفنلندية ناقلة نفط روسية مسجلة في جزر كوك باسم "إيغل إس" بعد اتهامها بالتسبب في أضرار جسيمة لكابلات بحرية تربط فنلندا بإستونيا. تشير التحقيقات الأولية إلى أن مرساة السفينة ربما كانت وراء انقطاع كابلات الطاقة والإنترنت يوم الأربعاء. السلطات الفنلندية والإستونية أعلنتا عقد اجتماعات استثنائية لتقييم الحادث، بينما أكدت فنلندا مصادرة شحنة الناقلة المشتبه بانتمائها إلى "أسطول الظل" الروسي الذي يسعى للتهرب من العقوبات الدولية. الحادث يعيد تسليط الضوء على التخريب المستمر للبنية التحتية تحت البحر في بحر البلطيق منذ عام 2022، مما يثير تساؤلات عن تصاعد التهديدات الأمنية في المنطقة.


صورة أرشيفية 
صورة أرشيفية 

فنلندا تحتجز ناقلة نفط روسية في بحر البلطيق

 

أعلنت السلطات الفنلندية يوم الخميس عن احتجاز ناقلة نفط روسية مسجلة في جزر كوك وتحمل اسم "إيغل إس"، بعد الاشتباه بتورطها في تعطيل كابلات بحرية حيوية للطاقة والإنترنت تربط فنلندا بإستونيا. عملية الاحتجاز جرت بقيادة خفر السواحل الفنلندي الذي سيطر على السفينة في بحر البلطيق وقادها إلى المياه الفنلندية لاستكمال التحقيقات.

التحقيق في "تخريب خطير"

 

وصف روبن لاردوت، مدير المكتب الوطني للتحقيقات في فنلندا، الحادث بأنه "تخريب خطير". وأوضح أن المعلومات الأولية تشير إلى أن مرساة السفينة المشتبه بها قد تكون تسببت في الضرر الذي أدى إلى انقطاع كابل الطاقة "إيستلينك 2" وكابلات الإنترنت الثلاثة. وأكدت السلطات أن إصلاح الكابلات المتضررة سيستغرق شهورًا، مما يرفع خطر انقطاع التيار الكهربائي في الشتاء.

شحنة الناقلة وصلة بـ"أسطول الظل" الروسي

 

أعلنت هيئة الجمارك الفنلندية أنها صادرت شحنة الناقلة "إيغل إس"، التي يُعتقد بانتمائها إلى ما يُعرف بـ"أسطول الظل" الروسي. يضم هذا الأسطول ناقلات نفط قديمة تسعى للالتفاف على العقوبات الغربية المفروضة على تجارة النفط الروسي.

اجتماعات استثنائية بين فنلندا وإستونيا

 

في أعقاب الحادث، أعلنت حكومتا فنلندا وإستونيا عن عقد اجتماعات استثنائية لتقييم الأوضاع. ويأتي هذا التطور في ظل قلق متزايد بين دول بحر البلطيق من سلسلة حوادث تخريبية استهدفت الكابلات البحرية وخطوط الأنابيب منذ عام 2022.

صورة أرشيفية 
صورة أرشيفية 

تحذيرات من تصاعد عمليات التخريب في بحر البلطيق

 

وزير الخارجية الإستوني، مارجوس تساخكنا، وصف الحادث بأنه اعتداء على بنية تحتية حيوية وأكد أن تخريب الكابلات البحرية أصبح "منهجيًا" ويجب التعامل معه كعمل عدائي. وأشار إلى أن مثل هذه الحوادث تعكس تصاعد التهديدات الأمنية في المنطقة.

التوترات الإقليمية تزداد حدة

 

الحادث يعيد إلى الأذهان الهجمات التي استهدفت خطوط أنابيب الغاز "نورد ستريم" عام 2022، والتي لا تزال قيد التحقيق. كما أن الدول الغربية، بما في ذلك 12 دولة، أعلنت في وقت سابق من الشهر الحالي عن اتفاقيات لتعزيز الجهود لردع ما يُعرف بـ"أسطول الظل" الروسي.

فنلندا تدعو إلى تشديد الإجراءات الأمنية

 

دعا الرئيس الفنلندي ألكسندر ستاب إلى تعزيز التدابير الأمنية في بحر البلطيق ومنع المخاطر التي تشكلها ناقلات النفط التابعة لـ"أسطول الظل". تأتي هذه الدعوة وسط مخاوف من أن تكون مثل هذه الحوادث مقدمة لعمليات تخريب أكثر تعقيدًا.

المشهد الأمني في بحر البلطيق تحت المجهر

 

مع استمرار التحقيقات في حادث الناقلة "إيغل إس"، يظل بحر البلطيق نقطة ساخنة للتوترات الأمنية. بينما تواجه الدول الإقليمية تحديات كبيرة لحماية بنيتها التحتية، يبقى الوضع مفتوحًا على جميع الاحتمالات.

تم نسخ الرابط