روسيا تضرب قلب الطاقة الأوكرانية.. صواريخ الفجر تُعتم المدن وتصعّد الأزمة
في تصعيد خطير للنزاع، روسيا تستهدف منشآت الطاقة الأوكرانية بهجمات صاروخية عنيفة خلال ساعات الذروة، ما يعيد أزمة الكهرباء إلى الواجهة ويدفع كييف للمطالبة بأنظمة دفاع جوي عاجلة.
عندما تتحول ساعات الذروة الصباحية إلى لحظات من الذعر والظلام، تُدرك أن الحرب قد اشتدت، وأن روسيا قررت ضرب العمق الأوكراني بقوة أكبر، فماذا حدث؟
شهدت أوكرانيا هجومًا صاروخيًا روسيًا مكثفًا استهدف منشآت الطاقة خلال ساعات الذروة الصباحية، ما تسبب في دوي انفجارات قوية في عدة مدن، منها ميناء أوديسا ومناطق في غرب أوكرانيا. الهجوم، الذي ركّز على محطات الكهرباء والبنية التحتية للغاز، يعد تصعيدًا جديدًا في الحرب المستمرة منذ 34 شهرًا. ومع تفاقم الأزمة، دعت كييف المجتمع الدولي إلى تزويدها بأنظمة دفاع جوي متطورة، مثل NASAMS وHAWK وIRIS-T، لصد الهجمات الجوية المتكررة. ولم ترد تقارير فورية عن وقوع ضحايا.

تصعيد جديد: هجوم صاروخي واسع النطاق يضرب منشآت الطاقة في أوكرانيا
في تصعيد خطير للصراع العسكري الدائر بين روسيا وأوكرانيا، شنت القوات الروسية هجومًا صاروخيًا مكثفًا على منشآت الطاقة الأوكرانية خلال ساعات الذروة الصباحية، مما أسفر عن دوي انفجارات قوية في عدة مدن رئيسية، أبرزها ميناء أوديسا الساحلي وبعض المناطق في غرب البلاد. ويُعد هذا الهجوم جزءًا من حملة موسكو المستمرة على شبكة الكهرباء الأوكرانية، والتي بدأت قبل نحو عام واشتدت في الأسابيع الأخيرة، مما تسبب في انقطاع الكهرباء عن ملايين الأوكرانيين.
مصادر محلية أكدت أن الهجمات تركزت على محطات الطاقة الفرعية والبنية التحتية للغاز، وهو نهج مختلف عن الضربات السابقة التي كانت تركز بشكل أساسي على محطات توليد الكهرباء.
دعوات عاجلة: كييف تطالب بتعزيزات دفاع جوي بعد التصعيد الروسي
عقب الهجوم، دعت أوكرانيا المجتمع الدولي إلى تزويدها بأنظمة دفاع جوي حديثة لمواجهة الهجمات الروسية المتكررة. وكتب وزير الخارجية الأوكراني، أندريه سيبيها، في منشور عبر منصة X:
“روسيا تهدف إلى حرماننا من الطاقة، لكننا سنحرمها من أدوات الإرهاب. أكرر دعوتي العاجلة لتسليم 20 من أنظمة الدفاع الجوي NASAMS أو HAWK أو IRIS-T”.
تأتي هذه الدعوة بعد أن أصبحت الهجمات الروسية على شبكة الكهرباء الأوكرانية نهجًا استراتيجيًا متكررًا بهدف إضعاف الروح المعنوية للأوكرانيين مع اقتراب فصل الشتاء، حيث يزداد الاعتماد على الكهرباء في التدفئة.
أهداف محددة: منشآت الغاز والكهرباء في مرمى النيران
الهجوم الأخير استهدف بشكل خاص محطات الطاقة الفرعية والبنية التحتية للغاز، وهو تحول ملحوظ في استراتيجية الاستهداف الروسية. ونقلت وكالة رويترز عن مصدر في قطاع الطاقة الأوكراني، أن الهجمات كانت أكثر تركيزًا على مواقع الغاز مقارنة بالضربات السابقة، مما يشير إلى أن موسكو ربما تسعى إلى تعطيل مصادر الطاقة الحيوية الأخرى لأوكرانيا، وليس فقط الكهرباء. هذه الهجمات تزامنت مع إعلان السلطات الأوكرانية عن زيادة فترات انقطاع الكهرباء في المناطق المتضررة، حيث تستمر جهود الإصلاح في ظل القصف المستمر.

تداعيات إنسانية: انقطاع الكهرباء وسط البرد القارس
مع تصاعد الهجمات الروسية على شبكة الكهرباء، بدأت الأزمة الإنسانية في الظهور بوضوح. بات الملايين من المواطنين الأوكرانيين يواجهون خطر انقطاع الكهرباء لساعات طويلة يوميًا، وهو وضع يزداد سوءًا مع انخفاض درجات الحرارة في الشتاء.
تأتي هذه الهجمات في الوقت الذي تواصل فيه السلطات الأوكرانية جهودها لإصلاح الشبكة الكهربائية التي تعرضت لأضرار جسيمة على مدى الشهور الماضية. ويُتوقع أن تزداد الحاجة إلى الدعم الدولي لمساعدة أوكرانيا في مواجهة أزمة الكهرباء المتفاقمة، خاصة مع اقتراب موجات البرد القارس.
تصعيد الحرب: الضربات الجوية تتزامن مع الهجمات الليلية بالطائرات المسيّرة
لم تقتصر الهجمات الروسية على الضربات الصاروخية، بل سبقتها ضربات بالطائرات المسيّرة على مواقع أوكرانية خلال ساعات الليل، وفقًا لمصادر محلية. وتُظهر هذه الاستراتيجية المزدوجة رغبة روسيا في استنزاف القدرات الدفاعية الأوكرانية وإرهاق أنظمة الدفاع الجوي.
تؤكد هذه الهجمات أن روسيا تعمد إلى استخدام أساليب هجومية متعددة، تجمع بين الضربات الجوية والصاروخية، بهدف تعقيد مهمة الدفاع الأوكراني. وقد دفع هذا التصعيد كييف إلى دعوة المجتمع الدولي للإسراع في تزويدها بأنظمة دفاع جوي متطورة، لا سيما مع اقتراب فصل الشتاء الذي يُهدد بزيادة المعاناة الإنسانية للأوكرانيين.
يمثل الهجوم الروسي الأخير على شبكة الطاقة الأوكرانية تصعيدًا كبيرًا في الصراع المستمر بين البلدين. الهجمات، التي ركزت على محطات الكهرباء والبنية التحتية للغاز، تهدد بزيادة معاناة الشعب الأوكراني خلال فصل الشتاء. وتطالب كييف المجتمع الدولي بدعمها بأنظمة دفاع جوي حديثة، في ظل تزايد المخاوف من استخدام روسيا لمزيد من الاستراتيجيات التدميرية ضد البنية التحتية الحيوية لأوكرانيا.




