وزيرة التضامن الاجتماعي تُصدر قرارًا بتكليف الدفعة 104 من خريجي الجامعات لأداء الخدمة العامة
بدء تسجيل خريجي الجامعات لأداء الخدمة العامة اعتبارًا من فبراير 2025
وزيرة التضامن الاجتماعي: تكليف الدفعة 104 من خريجي الجامعات لأداء الخدمة العامة يعزز دمج الشباب بالمجتمع ويدعم التنمية المجتمعية في مجالات رعاية الأيتام، محو الأمية، وخدمات الطفولة.
أصدرت وزيرة التضامن الاجتماعي، الدكتورة مايا مرسي، قرارًا بتكليف الدفعة 104 من خريجي الجامعات من الجنسين لأداء الخدمة العامة لمدة عام اعتبارًا من فبراير 2025. الخدمة العامة تهدف لدعم العمل المجتمعي، تدريب الشباب، وتأهيلهم لسوق العمل، وتُركز على مجالات تنموية تشمل رعاية الأيتام، الأسر البديلة، محو الأمية، وبرنامج تكافل وكرامة.

قرار تكليف الدفعة 104 من خريجي الجامعات لأداء الخدمة العامة
أعلنت وزيرة التضامن الاجتماعي، الدكتورة مايا مرسي، عن تكليف الدفعة 104 من خريجي الجامعات من الجنسين، لأداء الخدمة العامة اعتبارًا من الأول من فبراير 2025. يُطبق القرار على الإناث من خريجي الجامعات والمعاهد العليا دور ثان 2024، بالإضافة إلى الذكور ممن أُعفوا من الخدمة العسكرية أو من زادت أعدادهم عن حاجة القوات المسلحة، بشرط مرور ثلاث سنوات من تاريخ وضعهم تحت الطلب.
التسجيل وأهداف الخدمة العامة
بدأ التسجيل للخدمة العامة بدوائر محال إقامة الخريجين المكلفين. وأوضحت الوزيرة أن الخدمة العامة تُعد من أهم آليات دعم الجهاز الإداري للدولة، كما تهدف إلى دمج الشباب بالمجتمع، تأهيلهم لسوق العمل، وتطوير مهاراتهم من خلال المشاركة في الأنشطة التنموية.
مجالات التكليف: دعم للمجتمع والتنمية الشاملة
أشارت الدكتورة مايا مرسي إلى أن مجالات تكليف هذه الدفعة تشمل العديد من الأنشطة التنموية والمجتمعية، مثل العمل في مؤسسات رعاية الأيتام والأسر البديلة، رعاية المسنين، برنامج تكافل وكرامة، وخدمات الطفولة. كما تشمل المجالات الأخرى محو الأمية، التأمينات الاجتماعية، الجمعيات الأهلية، والنيابة العامة، إضافةً إلى قطاعات حكومية مثل وزارتي التربية والتعليم والثقافة، تبعًا لاحتياجات كل محافظة.
أهمية الخدمة العامة: التطوع في العمل العام
أكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن الخدمة العامة تُعد شكلاً من أشكال التطوع الذي يسهم في تعزيز القيم المجتمعية وتنمية الشعور بالمسؤولية. كما توفر فرصًا للشباب للتدريب، التأهيل، والتمكين، بما يؤهلهم لخوض الحياة العملية بمهارات جديدة تلبي احتياجات سوق العمل.
رؤية مستقبلية لدور الشباب في التنمية المجتمعية
يأتي هذا القرار ضمن جهود وزارة التضامن الاجتماعي لتمكين الشباب وتعزيز دورهم في التنمية المستدامة. وتسعى الوزارة من خلال برامج الخدمة العامة إلى إشراك الشباب في القضايا المجتمعية، وتحفيزهم للمساهمة في تحسين جودة الحياة للمجتمعات المحلية.




