رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
02:35 م calendar السبت 18 يوليو 2026

إسرائيل تؤجل التصويت على اتفاق الهدنة في غزة بسبب اتهامات نتنياهو لحماس بالتراجع عن الاتفاقيات

أجلت الحكومة الإسرائيلية التصويت على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حتى يوم الجمعة، بعد اتهام رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حركة حماس بالتراجع عن بعض بنود الاتفاق، مما يسلط الضوء على هشاشة الاتفاقية التي بُذلت جهود دبلوماسية طويلة للوصول إليها. ويأتي التأجيل في ظل استمرار جهود الوسطاء لحل الخلافات المتبقية قبل موعد تنفيذ الاتفاق.

نتنياهو أرشيفية
نتنياهو أرشيفية

خلافات اللحظة الأخيرة تُهدد وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس: نتنياهو يتهم والاحتجاجات تشتعل.. هل تفشل المفاوضات القطرية لإنهاء الحرب المدمرة في غزة؟

شهد اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس عقبات في اللحظات الأخيرة بعد اتهام نتنياهو حماس بالتراجع عن بنود الاتفاق. أجلت الحكومة الإسرائيلية التصويت حتى الجمعة مع استمرار المفاوضات في قطر. تصاعدت الخلافات حول انسحاب إسرائيل من ممر فيلادلفي وتبادل الأسرى، حيث طالبت حماس بإطلاق سراح قيادات بارزة، وهو ما قوبل برفض إسرائيلي. داخليًا، يواجه نتنياهو ضغوطًا من وزراء اليمين المتطرف واحتجاجات معارضة للاتفاق. ورغم الحديث عن هدنة، استمرت الغارات الإسرائيلية على غزة، مما يعكس تعقيدات المشهد. نجاح الاتفاق قد يكون مفتاحًا لإنهاء الأزمة وتحقيق استقرار إقليمي أوسع.


نتنياهو AI
نتنياهو أرشيفية 

تأجيل التصويت بسبب خلافات اللحظة الأخيرة

 

أعلن نتنياهو، الخميس، أن حركة حماس تراجعت عن بعض بنود الاتفاق خلال المفاوضات في قطر، مما أدى إلى أزمة في اللحظات الأخيرة. وأوضح مكتب رئيس الوزراء أن الحكومة الإسرائيلية لن تعقد اجتماعها للتصويت على الاتفاق حتى يتم التأكد من قبول حماس لجميع الشروط. وكان من المقرر أن يتم التصويت يوم الخميس، إلا أن الاجتماع تأجل إلى الجمعة، في ظل استمرار المفاوضات لحل الخلافات.

من جانبه، أكد عزة الرشق، القيادي في حركة حماس، التزام الحركة بالاتفاق، بينما وصف سامي أبو زهري، المتحدث باسم حماس، اتهامات نتنياهو بأنها “لا أساس لها”.

النزاع حول معبر فيلادلفي وشروط إطلاق الأسرى

 

أحد أبرز القضايا الخلافية كان انسحاب القوات الإسرائيلية من ممر فيلادلفي على الحدود بين غزة ومصر. تطالب إسرائيل بالبقاء في المنطقة لفترة أطول، في حين ينص نص الاتفاق، الذي اطلعت عليه صحيفة وول ستريت جورنال، على انسحاب تدريجي.

كما تصاعد الخلاف حول تبادل الأسرى. بينما تم الاتفاق على إطلاق سراح رهائن إسرائيليين وأسرى فلسطينيين كجزء من المرحلة الأولى، طالبت حماس بإطلاق سراح شخصيات بارزة مثل مروان البرغوثي وأحمد سعدات، وهو ما قوبل برفض إسرائيلي.

تصاعد الضغوط السياسية والاحتجاجات داخل إسرائيل

 

يواجه الاتفاق معارضة شديدة داخل الحكومة الإسرائيلية من قبل وزراء اليمين المتطرف مثل إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، اللذين هددا بالانسحاب من الحكومة في حال تنفيذ الاتفاق. ووصف بن غفير الاتفاق بأنه “كارثي”، داعيًا إلى استمرار الحرب لتحقيق “النصر الكامل”.

كما شهدت القدس احتجاجات من قِبل مجموعات يمينية معارضة للاتفاق، حيث رفع المتظاهرون شعارات تطالب بعدم “الاستسلام” لحماس.

تصعيد ميداني رغم الاتفاق

 

ورغم الحديث عن هدنة، استمرت العمليات العسكرية. نفذت إسرائيل غارات جوية على غزة الأربعاء والخميس، استهدفت مواقع تابعة لحماس والجهاد الإسلامي، مما أسفر عن سقوط قتلى، وفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا). وذكرت القوات الإسرائيلية أنها استهدفت 50 موقعًا وقتلت عنصرًا شارك في هجوم 7 أكتوبر 2023.

آفاق الاتفاق ومستقبل المنطقة

 

في حال نجاح الاتفاق، قد يكون بداية لإنهاء واحدة من أكثر الحروب دموية في الشرق الأوسط. أسفرت الحرب عن مقتل أكثر من 46,000 فلسطيني ومئات الجنود الإسرائيليين، بالإضافة إلى دمار واسع في قطاع غزة. كما يُتوقع أن يخفف وقف إطلاق النار التوترات الإقليمية، التي وصلت إلى مواجهات مباشرة بين إسرائيل وإيران وحزب الله في لبنان، مما يجعل تنفيذ الاتفاق خطوة حاسمة لاستعادة الاستقرار.

تم نسخ الرابط