احتفالات رأس السنة الصينية تبدأ في نيبال بعروض مبهرة وعلاقات دبلوماسية متجددة
العروض الفنية المميزة والعلاقات الثقافية تتصدر احتفالات رأس السنة الصينية في نيبال، وسط إطلاق عام زيارة نيبال في الصين بمناسبة الذكرى السبعين للعلاقات الثنائية.
احتفالات رأس السنة الصينية تنطلق في نيبال بعروض مميزة مثل رقصة الأسد والزهور، مع التركيز على التعاون السياحي والثقافي في الذكرى السبعين للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
شهدت نيبال انطلاق احتفالات رأس السنة الصينية بعروض مميزة مثل رقصة الأسد والزهور بمشاركة فنانين من الصين ونيبال في موقع بوكتابور دوربار سكوير التاريخي. المناسبة تضمنت إطلاق عام زيارة نيبال في الصين، في إطار الذكرى السبعين للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين. السفير الصيني لدى نيبال أكد أهمية التعاون في مجالات السياحة والثقافة والبنية التحتية لتحقيق رؤية "نيبال مزدهرة وشعب سعيد". كما أشاد وزير نيبالي بالدعم الذي تقدمه الصين لبلاده في قطاعات السياحة والطاقة والزراعة. الفعاليات تشمل أيضاً معرضاً للفوانيس ومباريات رياضية وعروضاً فنية.

احتفالات رأس السنة الصينية تبدأ في نيبال بعروض ثقافية مبهرة
انطلقت احتفالات رأس السنة الصينية، المعروفة بمهرجان الربيع، في وادي كاتماندو في نيبال بعروض فنية مميزة جمعت بين التقاليد الصينية والنيبالية. شهدت الاحتفالات رقصة الأسد المثيرة التي قدمها فنانون صينيون على الطاولات والأعمدة المرتفعة، حيث لاقت إعجاب الحضور. كما تضمنت الفعاليات رقصة الزهور التي أداها الفنانون الصينيون، إضافة إلى رقصة التنين وخطوات القرد التي أداها فنانون نيباليون في ساحة بوكتابور دوربار، أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو.
إطلاق عام زيارة نيبال في الصين
تزامناً مع الاحتفالات، تم إطلاق عام زيارة نيبال في الصين بمناسبة الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. وخلال الحفل، عبّر السفير الصيني لدى نيبال، تشين سونغ، عن أمله في أن يسهم التعاون بين البلدين في تطوير السياحة والبنية التحتية وتعزيز الروابط الاقتصادية والتعليمية. كما شدد على أهمية مبادرة الحضارة العالمية ومبادرة التنمية العالمية لدعم رؤية "نيبال مزدهرة وشعب سعيد".

تعزيز العلاقات الثنائية عبر الثقافة والسياحة
وزير الطاقة والموارد المائية والري النيبالي، ديباك خادكا، أكد في كلمته خلال الحفل أن احتفالات رأس السنة الصينية تعكس عمق العلاقات بين البلدين. وأشاد بالدعم الصيني لنيبال في مجالات السياحة والطاقة والزراعة، معتبراً عام زيارة نيبال في الصين فرصة لتعزيز العلاقات الثقافية والسياحية.
فعاليات متنوعة للاحتفال بالمناسبة
الاحتفالات لم تقتصر على العروض التقليدية فقط، بل شملت أيضاً أنشطة متنوعة مثل معرض للفوانيس وعروض فنية ومباراة لكرة القدم، وذلك لتعزيز التبادل الثقافي بين الشعبين. يذكر أن مهرجان الربيع، الذي يصادف 29 يناير هذا العام، تم إدراجه من قبل اليونسكو كتراث ثقافي غير مادي للبشرية في ديسمبر الماضي.
رسالة التعاون الثقافي والاقتصادي
تمثل هذه الاحتفالات رسالة قوية للتعاون الثقافي والاقتصادي بين الصين ونيبال، حيث يطمح البلدان إلى تعزيز علاقاتهما الثنائية في الذكرى السبعين لتأسيسها، مع التركيز على السياحة كمحرك رئيسي للتنمية المشتركة.




